مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة الأمراض النفسية


سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:19 PM
[Only Registered Users Can See Links]

موسوعة الأمراض النفسية


النفس وكيفية علاج بعض الحالات التي تمر علي فكرت أن أضع بين
أيديكم أعزائي الأعضاء موسوعة مبسطة لأهم الأمراض النفسية
وطرق علاجها ،لعلي أضيف لمعلوماتكم ماتودون معرفته ..
أتمنى أن تكونوا برفقتي في رحلتي هذه وتتابعوني بل وتشاركونني
إن أحببتم فهذا يشرفني .
كونوا معي دائماً
فأنتم تستحقون ..
(أمل)



[Only Registered Users Can See Links]

مدخل إلى الطب النفسي

تعريف الأمراض النفسية

لقد كان الطب عبر التاريخ محاطاً بشيء من الأساطير والخرافات، وإذا كان هذا الأمر كذلك فإن أكثر ما يتجلى هذا الأمر في مجال الأمراض العقلية والنفسية. ولا يزال هناك الكثير من العقبات التي تعترض طريق من يحاول استيعاب مظاهر أمراض الدماغ، والأمراض النفسية بشكل عام.
وإنه لشيء مدهش يشهد بعظمة الخالق حيث إن كل ما نقوله أو نفكر فيه أو نشعر به، ليمر عبر هذا العضو الذي هو الدماغ. ولكنه شيء مدهش أكثر، عندما نرى مظاهر اضطراب وظائف هذا العضو، من خلال التفكير، أو المشاعر أو السلوك.
فمن السهل على الإنسان أن يفهم الأمراض العضوية من التهابات وجروح، وكسور بشكل أسهل من فهم الأمراض النفسية. وكذلك يستطيع الإنسان أن يشعر بشعور المصاب بالتهاب أو كسر، فهذا المريض ما هو إلا «مثلي»، ولكن يصعب على الإنسان أن يعتبر نفسه مثل المصاب بالأمراض النفسية، ولذلك يشعر الكثير من المرضى النفسيين بالعزلة عن بقية الناس بسبب مرضهم، وبسبب موقف الناس منهم. وحتى قد يعاني البعض منهم من سوء المعاملة من جراء اختلافه عن الآخرين.

من هم المرضى النفسيون

هناك عدة طرق ومدارس للإجابة عن هذا السؤال. وقد تكون بعض هذه المدارس أرقى وأفضل من غيرها بالنسبة لبعض الحالات دون غيرها. فالمرض النفسي يلاحظ عادة من خلال سلوك المصاب، أو دلائل مشاعره وتفكيره، أو في أسلوب نظرته للعالم من حوله، أو كل هذه الأمور مجتمعة.
وليس لدى الطبيب النفسي وسيلة للدخول إلى عقل المصاب ليؤكد تشخيصه للمرض. ولكن المرض النفسي يتوقع عادة عندما يختل واحد من ثلاثة جوانب في حياة الإنسان النفسية، وتصبح غير «طبيعية» أو غير «صحية»
وهذه الجوانب هي:
1 ـ التفكير.
2 ـ المشاعر.
3 ـ السلوك.
ويمكن أن نعرّف المرض النفسي بأنه:
«حالة نفسية تصيب تفكير الإنسان أو مشاعره أو حكمه على الأشياء أو سلوكه وتصرفاته إلى حد تستدعي التدخل لرعاية هذا الإنسان، ومعالجته في سبيل مصلحته الخاصة، أو مصلحة الآخرين من حوله.»
وهناك أمور قد تصيب الإنسان لحد ما دون أن تعتبر علامة لمرض نفسي معين، وإن كان يشير بعضها مجتمعة إلى أن هذا الإنسان قد يحتاج إلى المساعدة.
ومنها:
1 ـ أن يصيب الشخص تغير عقب حادثة مفجعة لمدة أطول مما يعتبر عادياً.
2 ـ أن يتغير الإنسان في سلوكه أو علاقاته بشكل شديد، أو طويل الأمد مسبباً له معاناة وألماً.
3 ـ تمر بالإنسان مشاعر غير اعتيادية من الصعب عليه أن يعللها أو يفهمها ويجد صعوبة في شرحها للآخرين.
4 ـ حدوث تغيير في الإنسان بحيث يحدث اضطرابات لديه، أو معاناه الآخرين من حوله.
5 ـ حدوث تغيير في الإنسان من الصعب ربطه أو فهمه في ضوء الأحداث الجارية من حوله.
6 ـ حدوث صعوبات في إقامة علاقة طبيعية مع الآخرين، وفي الإستمرار في هذه العلاقات.
وهناك قلة من الناس لا يعتقدون مطلقاً بمفهوم المرض النفسي ولا يرون أن مظاهر اضطراب المصابين علامات «لمرض»، وإنما هي أساليب متوقعة لسلوك بعض الناس في صراعهم مع ظروف معيشية وحياتية معينة.

الأمراض النفسية ومدى انتشارها

إن تقديرات نسبة الإصابة تتفاوت من مكان لآخر ولعوامل متعددة وبسبب قلة الدراسات الطبية الإحصائية في البلاد العربية والإسلامية، فإن الإنسان لا يستطيع أن يعطي إجابة شافية عن قضية إنتشار الأمراض النفسية في بلادنا. وإذا سمعنا بنتائج الدراسات الغربية والدولية، فيمكن أن نقول أن هناك تقديرات عامة تقول بأن امرأة من كل خمس أو ست نساء، وكذلك رجل من كل تسعة أو عشرة رجال، قد يحتاجون لمساعدة اختصاصية بسبب مرض أو حالة نفسية في مرحلة ما من مراحل حياتهم. وقد وجدت بعض الدراسات أن عشرة بالمئة من الذين يراجعون عيادات الطبيب العام لديهم إصابات نفسية، ويقدر أن شكاوى ثلث زوار العيادات الطبية عبارة عن شكاوى وثيقة الصلة بالمشكلات النفسية والعاطفية.
ويقدر بأن أسرة من كل خمس أسر في المجتمع قد يصاب أحد أفرادها بمرض نفسي، ولذلك فهناك احتمال كبير أننا في مرحلة من مراحل حياتنا قد نصاب نحن أو غيرنا من العائلة، أو أحد معارفنا أو أصدقائنا بمرض من الأمراض النفسية.

الطبيب النفسي وفريق العمل

إن الطبيب النفسي هو الطبيب المتخصص في الأمراض العقلية والنفسية بالإضافة إلى إلمامه بالأمراض العصبية والأمراض العامة.
وقد تعددت فروع تخصصات الطب النفسي في السنوات الأخيرة. ومن هذه التخصصات:
1 ـ الطب النفسي العام، ويهتم بالأمراض عند البالغين.
2 ـ الطب النفسي عند الأطفال والمراهقين.
3 ـ الطب النفسي القضائي والقانوني، عندما يترافق المرض النفسي مع مشكلة قضائية.
4 ـ الطب النفسي والتحليل النفسي.
5 ـ الطب النفسي للإدمانات (المسكرات والمخدرات).
7 ـ الطب النفسي للتخلف العقلي.
8 ـ الطب النفسي في المستشفى العام، سواء أكان القسم الداخلي أو الجراحي.
9 ـ الطب النفسي الإجتماعي، وهو يهتم برعاية المريض النفسي في المجتمع مع تأمين الخدمات اللازمة.
فهناك عدد من العاملين الإختصاصيين الذين يعملون مع الطبيب النفسي، كفريق واحد يهدف إلى الفهم الشامل للمريض وظروف حياته، ومساعدة هذا المريض على الحياة الإنسانية الكريمة وهو في مجتمعه وبين أهله قدر الإمكان.
ومن هؤلاء الذين يعملون في هذا الفريق:
1 ـ الباحث النفسي، والذي يمكن أن يقوم بإجراء بعض الإختبارات النفسية، أو يساهم في وضع ومتابعة تطبيق برامج المعالجات السلوكية.
2 ـ الباحث الإجتماعي: والذي يساعد المريض على حل بعض المشكلات العملية في المجتمع، من توفير السكن المناسب وتأمين الدعم المطلوب من الأسرة، أو البحث عن عمل مناسب لهذا المريض، أو الحصول على المساعدة المالية من الجهات الرسمية الحكومية.
3 ـ الممرض الإجتماعي، وهو الذي يزور المريض في منزله ليتابع معالجته من خلال التأكد من تناوله الدواء، أو بإعطائه الحقنة الدوائية الموصوفة من قبل الطبيب.
4 ـ المعالج المهني، وهو الذي يشرف على ورشات التدريب والعمل الخاصة التي يحضرها المريض ليتلقى التدريب المهني المناسب، وقضاء بعض وقته بالعمل الإيجابي النافع.

تاريخ الطب النفسي

منذ آلاف السنين كان ينظر إلى الأمراض العقلية وكأنها من صنع قوى خارقة أوجدتها , فأولئك المرضى كان ينظر إليهم أحياناً أنهم أناس مغضوب عليهم من تلك القوى الخارقة، أو كان ينظر إليهم بوصفهم أناساً منبوذين، ولهذا فكثيراً ما كانوا يقتلون تخلصاً منهم ومن الشياطين التي تلبسهم، أما المحظوظون منهم، ممن كانوا يكابدون حالات جنون أخف وطأة، فكانوا يحاطون بالرعاية، ومن مظاهر تلك الرعاية أنهم كانت تخلع عليهم الأردية المزركشة، وتزين هاماتهم بأكاليل الغار. غير أن المحاولات الأولى لمعالجة الأمراض العقلية على أسس علمية رصينة، قد تمت عندما بدأت العلوم الطبية تتقدم بشكل سريع في بلاد الشرق وفي بلاد الإغريق.
وجد الطب الإغريقي القديم سنداً له إتكأ عليه في الفلسفة الطبيعية المنبثقة عن المدرسة الأيونية وبالأخص منها مدرسة طاليس، وإنكسيمندر، وإلكسيمانس في مالطية.
ويتلخص موقف هذه المدرسة وقتذاك في أن أصل جميع الأشياء يقوم على أساس من مادة أولية هي قوام ما كان في الطبيعة.
وفكرة أصحاب هذه المدرسة الطبيعية تأثر بها كل من جاء بعدهم من المفكرين والمهتمين بالطب، من أمثال الكيمايون.
ثم جاء أبقراط، فالتقط فكرة الكيمايون تلك، وطورها في القرن الخامس قبل الميلاد.
والأساس الفلسفي الذي اتكأت عليه آراء أبقراط في الطب النفسي، يرجع إلى تعليمات استمدها أبقراط من ديمقريطس في فلسفته المادية التي انعكست مباشرة في تسمية أنماط الجسم وأمزجته الأربعة التي ارتبطت باسم أبقراط. والأمزجة الأربعة التي سماها أبقراط :
1 ـ المزاج الدموي.
2 ـ المزاج البلغمي.
3 ـ المزاج الصفراوي.
4 ـ المزاج السوداوي.
وقام أبقراط بمحاولات حثيثة في سبيل الأمراض العقلية.
فلعلاج حالات الإدمان على الكحول مثلاً، أوصى باستخدام أسلوب العلاج بالتنفير: أي بإحداث حالة من التقزز عند المريض ليبتعد عن الكحول وينفر منها، وذلك بإعطاء المدمن جرعات من مادة مرّة مقززة، أو عن طريق فصده وإسالة دمه وهو في حالة سكره، ليرى دمه يسيل فيرتبط في ذهنه منظر دمه بما يتعاطاه من شراب مسكر، وبذلك يكره المادة التي أدمنها. وكان يقترح علاجاً لبعض المرضى عقلياً ونفسياً بأن يغيروا أماكنهم. فتغيير المكان كما اقترح من شأنه أن يغير من الذكريات المؤلمة، فينسى المريض آلامه وهمومه.
وفي الشرق فقط كان الطب حينذاك يخطو نحو مزيد من الإرتقاء، وذلك إبّان الحقبة الممتدة من القرن الثالث حتى القرن الرابع عشر.
وإن كثيراً من العلماء الأوروبيين قد نجوا مما كان يهدد حياتهم في بلدانهم فلجأوا إلى بلدان أخرى في حوض البحر المتوسط وبلاد فارس، وفي بعض المحميات العربية الأخرى. وهنا يجدر أن نذكر ابن سينا الذي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي. كان هذا الطبيب الألمعي، يشاطر أبقراط الرأي، بشأن الأمراض العقلية، وقام بمحاولات منتظمة وناجحة في علاج الذين كانوا يعانون من أمراض عقلية. وأولى المستشفيات التي أنشئت لهذا الغرض قد فتحت في القرن التاسع الميلادي، في كل من بغداد، والقدس ودمشق.
رافقت الإنطلاق الفكري في فرنسا خاصة، وفي أوروبا عامة، في القرن التاسع عشر انطلاقة منصفة تخص النظرة إلى الذين يكابدون أمراضاً عقلية، نظرة إتسمت بالنزعة الإنسانية. ففي فرنسا مثلاً، تطورت الاتجاهات نحو المرض ونحو من يعانون منه، تطوراً كبيراً، وذلك بفضل حملة جديدة حمل لواءها يومذاك الطبيب الفرنسي فيليب بينيل ثم من بعده تلميذه أسكويرول.
وفي الثلاثينات من القرن التاسع عشر، طور الطبيب الإنجليزي كونللي فكرة: (لا قيود ولا احتجاز بعد اليوم)، وهو التقييد والاحتجاز الذي كان يخضع له المرضى العقليون.
كانت حملة كونللي هذه مكملة لما كان قد قام به كل من بينيل واسكويرول. من قبل، فوصلت أصداء عمل كونللي هذه إلى روسيا حيث تم تلقفها هناك بسرعة، وطبقها على نطاق واسع طبيب الأمراض العقلية آنذاك كورساكوف ثم سرعان ما بلغت آراء كونللي تلك الولايات المتحدة، فأخذت بتطبيق علاج الأمراض النفسية ـ العصبية على أسس من الإتجاهات الإنسانية اللازمة، وأهم دور في ذلك يرجع هناك إلى بي.روش b.rush 1813-1745 وهو أول طبيب نفسي في الولايات المتحدة.
ولعل أكبر إسهام في ميدان الطب النفسي هو ما قام به الطبيب النفساني الألماني المرموق بونهايفر bonheffer 1948-1868 الذي أكد على العوامل الخارجية التي تبدو أعراضها على المريض فيستشفي منها ومما يكمن وراءها من عوامل داخلية. وإذا أهملت هذه الأعراض فإنها تتفاعل فيما بينها فتفضي إلى ما يضر بالصحة النفسية والجسمية.
ويزخر تاريخ الطب النفسي بعدد هائل من أعلام الطب النفسي، فالعلماء الذين نذروا أنفسهم للبحث فيه والعلاج في ميدانه لا حصر لهم. فقد أسهموا أيما إسهام في هذا المجال وعلى مختلف الصعد في شتى الميادين العلمية. تضافرت جهودهم في مضامير التشخيص الخاص بالأمراض العقلية وعلاجها، وفي أسباب الأمراض النفسية وطبيعتها، وفي ميدان دراسة الصيدلة النفسية، ومشكلات الأوهام، والهلوسات، والخرف المبكر، والخرف المتأخر وفي السبل الوقائية لدرء مخاطر الأمراض العقلية منها والجسمية. كل هذا الكم الهائل من العلم قد أرسى أسسه علماء أوقفوا حياتهم على خدمة العلم من أجل إسعاد الإنسانية.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:20 PM
البارانويا/ جنون العظمة !


تعريف الهذاء (البارانويا) Paranoid :

الهذاء (البارانويا) اضطراب ذهاني وظيفي يميزه الأوهام و الهذيان الواضح المنظم الثابت. أي الهذيانات و المعتقدات الخاطئة عن مشاعر العظمة و الإضطهاد مع الإحتفاظ بالتفكير المنطقي و عدم وجود هلوسات في حالة الهذاء النقي. أي أن الشخصية رغم وجود المرض تكون متماسكة و منتظمة نسبيا و على اتصال لا بأس به بالواقع ، و لا يرافقه تغير في السلوك العام إلا بقدر ما توحي به الأوهام و الهذيانات.

و يعرف الهذاء أحيانا باسم "رد فعل الهذاء" و أطلق عليه البعض اسم "جنون العظمة و جنون الإضطهاد"

تصنيف الهذاء (البارانويا) :

يصنف الهذاء على النحو التالي:

1- الهذاء النقي أو الهذاء الحقيقي Pure or True Paranoid :
حيث تسود أوهام العظمة أو أوهام الإضطهاد أو الهذاء الجنسي أو هذاء المشاكسة أو هذاء الغيرة.

2- حالة الهذاء النقي State Paranoid :
و أهم أعراضها الأوهام العابرة غير الدائمة و غير المنتظمة تماما ، و لكنها غريبة مع بعض اضطرابات في الفكر. و تعتبر حالة الهذاء حالة بين الهذاء النقي و بين الفصام الهذائي.

3- الفصام الهذائي Schizophrenia Paranoid :
ومن أعراضه التفكك والبلادة الانفعالية , ومن أشكاله هذاء العظمة , وهذاء الاضطهاد , وتكون أعراض الفصام الهذائي مختلطة بأعراض الفصام الأخرى.

4- الهذاء المنقول (الهذاء الثنائي) Folie à Deux:
حيث تنتقل الأوهام الهذائية من المريض الى شخص قريب أو متعلق به مثل الوالد و الولد أو الزوج و الزوجة أو الأخ و الأخت. و هي حالة تقمص ، و ينتقل عادة من الشخص المسيطر الى الشخص الأقل سيطرة و القابل للإيحاء و يكون الشخصان غالبا سيئي التوافق ذوي محيط بيئي متماثل و يواجهان نفس الظروف النفسية.

مدى حدوث الهذاء :

الهذاء أقل انتشارا من الفصام و يمثل مرضى الهذاء حوالي 2% من نزلاء مستشفيات الأمراض العقلية.
ولكن نسبة انتشاره في المجتمع لا شك اكبر من هذا الرقم ، لأن مريض البارانويا لا يذهب الى المستشفى إلا إذا ساءت حالته جدا ..

و يكثر ظهور الهذاء في منتصف العمر أي في مرحلة الرشد و خاصة في الأربعينات أكثر مما يشاهد في مرحلة الشباب.

الشخصية الهذائية :

في الطفولة / :
نتسم شخصية الطفل ذي المستقبل الهذائي بسمات أهمها: الوحدة و قلة الأصدقاء و العزلة الإجتماعية و عدم القدرة على تبادل الثقة ، و التقلب الإنفعالي ، و عدم الأمن ، و الشك و العناد و السرية ، و الحزن و التبرم و التهيجية و الإمتعاض من النظام.

و كلما نما الفرد نحو الرشد / :
تبدأ السمات السابقة في المبالغة ، فتتسم الشخصية بشدة الحساسية و خاصة للنقد ، و مشاعر الإضطهاد و العظمة ، و المبالغة (يجعل من الحبة قبة) ، و تأكيد الذات و الأنانية و التمركز حول الذات و التذمر و العدوان.
و في الرشد تتضح سمات أهمها: الجمود و التزمت و المناوأة ، و عدم التسامح في النقد ، و الإستخفاف بالآخرين ، و الغيرة ، و الطغيان و التسلط على من هم دونه ، و الإيمان بالسحر و التفكير الخرافي.


أسباب الهذاء:

- الصراع النفسي الدائم بين رغبات الفرد المكبوتة و الخوف من الفشل في إشباعها لتعارضها مع المعايير الاجتماعية و مع القيم.
- الإحباط والإخفاق المستمر في معظم مجالات التوافق الذاتي و الانفعالي و الاجتماعي مع الشعور بالنقص و الاعتماد المفرط في استخدام الآليات الدفاعية و من أهمها :
الإنكار ، و التبرير ، و التعويض ، و الكبت ، و الإسقاط ( مثل إسقاط الدوافع التي تؤدي إلى الشعور بالذنب على مضطهديهم ) والتمويه على الذات.
- خبرات الطفولة المبكرة المؤلمة و اضطراب الجو الأسري وسيادة التسلطية و الكف و النقد و نقص كفاية عملية التنشئة الاجتماعية و الفشل في تحديد مستوى طموح يتناسب مع القدرات .
- تهديد أمن الفرد من خلال المنافسة أو الرفض أو الخزي أو الهزيمة.
- عدم نضج الشخصية و اضطرابها قبل المرض.
-المشكلات الجنسية و سوء التوافق الجنسي ، و العنوسة ، و تأخر الزواج ،
و الحرمان الجنسي. و تعزي مدرسة التحليل النفسي الهذاء الى أنه نتيجة للجنسية المثلية المكبوتة و المسقطة ، و الشعور بالإثم.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:20 PM
الهوس


تعريف الهوس :

يصنف الهوس على أنه اضطراب عقلي (ذهني) يتميز بالنشاط الزائد والمرح والغرابة ، ويكون الفرد مليئا ً بالحيوية ، لايكاد ينتهي من شيء أو عمل حتى يبدأ في الأخر ، وقد يبدأ في عمل قبل أن ينتهي من الأول وقد يصل نشاطه إلى درجة العدوان والتحطيم ، وتميز أفكاره بأنها غير منتظمة فهو ينتقل من فكرة إلى فكرة بسرعة دون داع وتتميز لغته بالإغراق من التفاصيل التي ليس لها أهمية وقد تظهر بعض الأعراض الثانوية مثل القلق والشك واضطراب الوعي وقد تظهر في الحالات الشديدة الضلالات والهلاوس .

أعراض الهوس :

يوجد أعراض كثير للهوس تظهر في سلوك الفرد وأفكاره ومعتقداته منها :

يصنف الهوس على أنه اضطراب عقلي (ذهني) يتميز بالنشاط الزائد والمرح والغرابة ، ويكون الفرد مليئا ً بالحيوية ، لايكاد ينتهي من شيء أو عمل حتى يبدأ في الأخر




تشتت الأفكار وسطحية التفكير وعدم اكتمال الفكرة ومقاطعة الآخرين بمجرد ورود أفكار جديدة على الذهن .
توجد لديه ضلالات مثل أفكار العظمة وتوهم القوة والغرور الزائد وارتفاع الصوت وسرعته.
ثقة زائدة في النفس والشعور بالسعادة الغامرة والتفاؤل المتحمس الزائد وكثرة المشروعات وتعددها وكلها ليست عملية وغير قابلة للتنفيذ .
العلاقات الاجتماعية الواسعة والسطحية والتحرر الواضح والتبرج والتزيين بإفراط لدى السيدات واللامبالاة بالمعايير الاجتماعية وعدم مراعاة مشاعر الآخرين .
سرعة الاستثارة والتوتر والتهور .

العوامل المؤدية للهوس :

أسباب وراثية وتعتبر أهم العوامل المؤدية للهوس وتمثل حوالي 70% من حالات الهوس حيث ينتشر المرض لدى الأفراد الذين ينتمون إلى آباء وأمهات مرضى الهوس .




أسباب نفسية مثل الصراع النفسي والفشل والإحباط ومحاولة علاج ذلك بالحيل الدفاعية اللاشعورية مثل الإنكار أو النسيان .

وقد يرجع ذلك إلى عادة سلوكية خاصة تم تعلمها نتيجة التعزيز لأنها نجحت أكثر من غيرها في خفض شدة القلق العصابي لدى المريض .
أسباب ترجع إلى الغدد وخاصة الغدد الصماء سواء بالزيادة أو بالنقص أو استئصال الغدة الدرقية .

أشكال الهوس :

يصنف ذهان الهوس تعبا لشدة اضطراب المزاج ولوجود أو عدم وجود الضلالات والهوس إلى :
الهوس الخفيف :

يبدو المريض للأشخاص العاديين طبيعيا ولكن ينتبه ويشعر به الأصدقاء والأقارب من خلال شذوذ التصرفات وتغير السلوك وغير مكترث بالأضرار الناتجة عن عدم المبالاة وقد يتصرف بسرعة في ممتلكاته .




الهوس الحاد :

ويحدث بصورة مفاجئة وفي حالات الهوس الحاد يشتد المرح وقد يأخذ شكل السخرية وينقلب إلى غضب وعدوان مع حساسية مفرطة ، وتضطرب علاقة المريض بالبيئة فلا يراعي الآداب العامة ويتصرف بشكل يخالف التقاليد العامة ويحدث هلوسات وضلالات لكنها تكون مؤقتة وخفيفة .

الهوس المزمن :

تستمر الحالة المزمنة سنوات طويلة دون تغيير وقد تتناوب مع نوبات حادة من المرح إلى الاكتئاب ويختلف عن الهوس الحاد في أنه أقل حدة وأطول بقاء ويكون المريض سعيدا ً راضي النفس ، متدخلا ً في أمور الغير يدبر المقالب ويتلاعب بالجمل ويكثر استخدام الألفاظ النائية وذاكرته قوية ولا يتحمل مسئولياته ولا يمكن الاعتماد عليه يبالغ في الملابس الزاهية يهزأ من عرضه أو شرف زوجته وعديم القمة.



طرق علاج الهوس :

تستخدم المهدئات العظمى في علاج حالات الهوس الحاد والمزمن وقد يستخدم الصدمات الكهربائية قرب نهاية دور الهوس .
ويفضل استخدام العلاج النفسي : ويصلح في حالات الهوس الخفيف وبعض الهوس المزمن ويستخدم العلاج النفسي لاستكشاف الجوانب المرضية في الشخصية والاضطراب في الشعور بقيمة الذات ويمكن استخدام فنيات العلاج النفسي مع استخدام العلاج التدعيمي أي تعزيز أنواع السلوك التكيفي والعلاج التنفيذي أي كف الاستجابات المرضية غير المقبولة ، هذا ويعتبر الهوس أكثر بذره من الاكتئاب وأحيانا ما يتناوب مع نوبات الاكتئاب فتارة اكتئاب وتارة مرح .

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:21 PM
توهم المرض (المُراق)



ويتمثل المراق بالتوهم بوجود مرض ما، على الرغم من عدم وجود هذا المرض حقيقة. ومهما قام الطبيب بالفحوصات والتحليلات وصور الأشعة، ومهما أكّد للشخص بأنه ليس مصاباً بمرض ما فإن هذا الشخص يبقى يشعر ويتوهم بأنه مريض في عضو من أعضاء جسمه. ويشعر هذا المريض أن لديه أعراض مرض ما رغم تأكيد الطبيب المتكرر بعكس هذا.
وقد يشعر هذا الإنسان ببعض الاطمئنان لسلامته وصحته لمدة قصيرة، ولكن سرعان ما يعاوده الشك، وتعود إليه مخاوفه بأنه مريض.
وقد تصل قناعة المريض بمرضه لحد يفضل المصاب فيها الإنتحار، على أن يكون ضحية هذا المرض المتوهم الخطير الذي لا وجود له.
وفي بعض الحالات الشديدة من المراق قد يصل الأمر إلى صورة من حالات الذهان الشديد، كما هو الحال في مرض الفصام. وفي هذه الحالة تكون شكوى المريض وقناعته بوجود المرض لها طابع غريب، فمثلاً يشعر المريض أن أمعاءه مقلوبة، أو أن قلبه قد انتقل من مكانه إلى مكان آخر داخل جسده، أو غير ذلك مما يتوهمه

وقد يكون المراق للإنسان الذي لديه انشغال بال واهتمام زائد بصحته الجسدية، فهو يقضي كل تفكيره ووقته وربما أمواله للعناية بجسده وصحته العامة، والخطر أن يصل الأمر إلى حد يفقد معه اهتماماته الأخرى بالحياة، ولا يعود يشغل باله إلا بصحته.
ـ إن حالات المراق تتمثل في أشخاص يعتقدون بوجود المرض، بينما لا وجود في الحقيقة لهذا المرض.
ومن البديهي أن يقال أن هؤلاء لا بد وأنهم يحتاجون إلى إجراء الفحوصات والتحليلات المطلوبة للتأكد من عدم وجود هذا المرض، ولكن في نفس الوقت، يجب أن لا تجري هذه الفحوصات والتحليلات على مدى الحياة، ولا بد أن يوضع حد لهذه التحريات.
وهنا تظهر خبرة الطبيب في معرفة متى يفحص المريض ومتى لا يفعل ذلك كي لا يتم ازدياد الوهم مع الإختبارات المتكررة

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:23 PM
الهستيريا Hysteria

الهستيريا وتسمى حاليا بالاضطراب التحولي Conversion Disorders, هي مرض نفسي عصابي hysterical neurosis, وقد أطلق عليه أيضا الهستيريا التحولية, حيث تتحول فيه الانفعالات المزمنة, و الصراعات إلى أعراض جسمانية, دون وجود مرض عضوي, و تظهر الأعراض الجسمانية بصورة تماثل الاضطرابات العصبية, على شكل خلل في الإحساس والحركة, ويحدث ذلك دون إرادة, أو شعور بالنسبة للمريض, ويكون تحويل الاضطرابات النفسية إلى أعراض جسمانية بسبب عوامل ذهنية mental factors, ويكون الغرض وراء الحيلة الدفاعية هو الهروب من الصراع النفسي, أو من القلق, أو من موقف مؤلم, أو لغرض فيه ميزة للشخص, دون إدراك الدافع وراء ذلك. وعدم إدراك الدافع هو الذي يميز مريض الهستيريا عن المتمارض Malingering, وهناك أيضا فرق بين الهستيريا, والمرض الجسمي النفسي, حيث تصاب الأعضاء التي يتحكم بها الجهاز العصبي الإرادي في الهستيريا, مثل العضلات والحواس. بينما في المرض النفسي العضوي, تصاب الأعضاء التي يتحكم بها الجهاز العصبي اللاإرادي.

وهذا المرض أكثر انتشارا عند النساء, عنه عند الرجال, حيث تكون النسبة 2-1 من الرجال لكل 10 من النساء. ويكون أكثر انتشارا في الطفولة المتأخرة, وفي المراهقة المبكرة, ومع ذلك يمكن ظهور هذه الحالات في أي عمر, ويكون المرض أكثر عند الأوساط الأقل في المستوى الاقتصادي و الاجتماعي, وبين الأوساط الأقل في تطورهم النفسي.

أسباب الهستيريا
السبب الحقيقي غير معروف ومع ذلك فإن العلماء يرون أن هناك عوامل متعددة تساعد في إحداث المرض وظهوره

وأهم هذه العوامل:


الاستعداد الشخصي : حيث يصيب هذا الاضطراب نوع من الشخصية يسمى بالشخصية الهستيرية , وسلوكيات الشخصية الهستيرية تشبه سلوكيات الأطفال , ومن سمات هذه الشخصية العاطفة الزائدة , والقابلية للإيحاء , والمسايرة , وتقلب المزاج , والسذاجة , وسطحية المشاعر, وعدم النضج , والتمركز حول الذات , والأنانية , واستدرار العطف , ولفت الأنظار, وعدم الاستقرار , و الاعتماد على الآخرين , والمبالغة , والتهويل , و الاستغراق في الخيال , والسلوك يكون قريب من التمثيل , والتكلف , و الاندفاع , و الاعتماد على الكبت وتكثيف الانفعالات وتحويلها إلى أعراض جسمانية .
العوامل البيئية : والتي تلعب دورا كبير وراء نشأة المرض , مثل التعرض للضغوط , والصدمات الشديدة , والصراعات النفسية بين الغرائز والمعايير الاجتماعية , والفشل في العلاقات العاطفية , والزواج الغير مرغوب فيه , أو غير الموفق , والأنانية , والتمركز حول الذات , وعدم الأمن , والغيرة , والتعرض للاعتداء الجسدي , و الانفعالي , و الجنسي , والمشاكل الأسرية من تشاجر بين الآباء و استخدام العنف بينهم , والطلاق .
الصراعات النفسية الشديدة , والإحباط المستمر , والشعور بخيبة الأمل , وعدم تحقيق الأهداف , ومشاعر الحيرة , تساعد على ظهور المرض .
أن يكون أحد الوالدين شخصية هستيرية , فيكتسب الطفل صفات هذه الشخصية من خلال ملاحظة استجاباته للضغوط , و يسمى ذلك بالنموذج الاجتماعي social modeling .
للوراثة دور أقل من العوامل البيئية في إحداث المرض .
التدليل الزائد والحماية المفرطة .
عدم القدرة على رسم خط للحياة .
ومن الأسباب التي تعجل بظهور المرض , التعرض لصدمة عنيفة , مثل الحروق , أو الحوادث , أو فقدان حبيب , أو الفشل في الدراسة أو العمل .
أعراض وعلامات الهستيريا
تكون الأعراض كاذبة من الناحية العصبية العضوية pseudoneurologic وتبدأ الأعراض بعد محنة , أو أزمة نفسية, أو اجتماعية, و أهمها الشلل في ذراع, أو ساق, أو فقدان الإحساس في جزء من الجسم, وقد يصاب الشخص بالمرض مرة واحدة طوال حياته, وفي العادة تكون النوبة لوقت بسيط, و معظم الأشخاص الذين يدخلون المستشفى يتحسنون خلال أسبوعين, ولكن هناك نسبة تتراوح مابين 20 إلى 25%, تعاودهم النوبات خلال سنة, والبعض منهم يصبح مرضهم مزمن.

أعراض جسمية حركية Pseudoparalysis:

قد تكون على شكل فقدان حركة , لها علاقة بالفشل في الوظيفة , مثل التوقف عن الكتابة عندما يكون ما يكتبه أحد الكتاب أو المؤلفين , غير مقبول , ويكون السبب الظاهر هو توقف عضلات اليد التي يكتب بها عن الحركة , وعند التدقيق نجد أن نفس العضلات تتحرك , عندما تستخدم في شيء غير الكتابة

تحدث نوبات من التشنجات الهستيرية Pseudoseizures , قد تستمر لدقائق , أو قد تستمر لأيام , وقد تكون هذه النوبات شديدة , أو تشمل الجسم كله , ويتلو هذه النوبات في أغلب الحالات حالة من الذهول , والصمت وعدم الكلام , وسهولة الانقياد .
قد يحدث فقدان للكلام Hysterical aphonia , وفى هذه الحالة يكشف فحص الحنجرة عن سلامة حركة الأحبال الصوتية. ويكون الصوت الصادر عن الهمس أو السعال طبيعيا .
أعراض حسية


العمى الهستيري Pseudoblindness: ويمكن تمييزه بوضع مرآة أمام المريض , وإمالة المرآة من جانب تلو الآخر, نلاحظ أن عين المريض تتحرك مع الشعاع المنعكس من المرآة , كما قد يشكو المريض من رؤية مزدوجة كاذبة Pseudodiplopia والتي يمكن الكشف عنها بالفحص الطبي لعيون المريض .
فقدان السمع الهستيري loss of hearing. أو فقدان الشم الهستيري , أو فقدان حاسة الذوق,أو فقدان الإحساس باللمس .
أعراض عقلية


في البداية يرفض الشخص أن يتم فحصه بواسطة طبيب نفسي psychiatrist , ويكون في اعتقاده أن المرض عضوي .
أهم هذه الأعراض فقدان الذاكرة , وقد يكون فقدان الذاكرة كليا , حيث ينسى المريض كل شيء , أو قد يكون فقدان الذاكرة لأحداث معينة مر بها المريض .
أعرض عامة


مثل المبالغة في ردود الأفعال في المواقف المختلفة , وظهور الأعراض عند التعرض لضغوط مثل أوقات الامتحانات .
اضطرابات الأكل


اضطراب المشي Gait disturbances
حيث يبدو المريض غير قادر على المشي , بينما يكون مشى المريض طبيعيا عندما يشعر أن لا أحد يلاحظه , ويكون قادر على تحريك قدمه في وضع النوم أو الجلوس .

تشخيص الهستيريا

يجب التفريق بين المرض العضوي والهستيريا , وذلك بعد عمل الفحوص الشاملة, و التأكد من عدم وجود مرض عضوي, فالمرض العضوي يكون له مواصفات عضوية محددة من الناحية التشريحية, مثل شمول الشلل مجموعة من العضلات يغذيها عصب واحد, أو كما هو في نوبات الصرع العضوية والتي يتبول فيها المريض على نفسه, أو يتعرض للنوبات عندما يكون بعيدا عن الناس, كما يتعرض في هذه النوبات لإصابات أو جروح, أو يعض لسانه, و توجد تغيرات في رسم المخ, بينما في النوع الهستيري من الصرع تحدث النوبات وسط الناس , وفى مكان آمن , ولا يتبول أثناء النوبة , أو يعض لسانه , ولا تختفي ردود الفعل الانعكاسية عند المريض .
المرض الهستيري يظهر بعد وقت قصير بعد ضغوط انفعالية , ويعوق الشخص عن الذهاب إلى المدرسة , أو العمل , ولا يمكن تفسيره بمرض عضوي , أو تعاطي عقار .
رغم أن المرض يأتي بصورة فردية , إلا أنه قد يأتي بصورة جماعية , كما حدث في إيران عند 10 بنات من فصل دراسي مكون من 26 طالبة , بعد تطعيم ضد التيتانوس , وقد اتضح بعد التدقيق أن الأمر ليس له علاقة بالتطعيم , ولكن السبب وراء ظهور هذه الحالات كان شدة التأثر بالإيحاء والتنويم المغناطيسي بالمقارنة بغيرهم , وهذا يميز الشخصيات التي تصاب بالاضطراب التحولي .
عدم قلق المريض الهستيري , وعدم مبالاته أثناء التحدث عن مرضه كما تتغير الأعراض بالإيحاء .
اختلاف شدة الأعراض من وقت لآخر , وعدم الارتباط بين الأعراض وبين الجانب التشريحي للأعصاب الحسية والحركية .
علاج الهستيريا


يكون وجود طبيب موثوق به, وله دور داعم للمريض , و ذو علاقة طيبة معه , له دور كبير في العلاج .
يكون الاهتمام بالمريض من جانب طبيب العناية الأولية primary care doctor , بجانب الطبيب النفسي له أثر كبير في تحسن المريض .
بعض الحالات يشفى تلقائيا ودون تلقى علاج , وخاصة بعد استبعاد الطبيب للجانب العضوي , وبعد طمأنة المريض بأنه لا يوجد مرض خطير وراء الأعراض .
يستخدم العلاج الإدراكي السلوكي cognitive-behavioral therapy, والذي يساعد على فهم شخصية المريض , ومعرفة دوافعه اللاشعورية , وهدف المرض, وتبصير المريض ومساعدته على استعادة ثقته بنفسه , والتكيف مع الظروف المحيطة .
العلاج البيئي من خلال تغيير الظروف المحيطة بالمريض والظروف التي سبقت حدوث المرض , وتوعية الأهل والمحيطين بطبيعة المرض .
يجب علاج أي مرض مصاحب مثل الاكتئاب depression .
مساعدة المريض على تنمية شخصيته , وحثه على التعاون , ومواجهة الواقع بالفهم , وحل المشاكل بدلا من الهروب منها .
قد يستخدم العلاج بالتنبيه الكهربائي .
قد يستخدم العلاج بالتنويم المغناطيسي Hypnosis والذي قد يلعب دور هام في العلاج , مع إقناع المريض بتأثير الضغوط على الوظائف الجسمانية وقد يستخدم التحليل التخديري Narcoanalysis, والذي يماثل التنويم المغناطيسي , ولكن مع إعطاء المريض عقار مهدئ , لجعله في حالة نعاس.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:24 PM
إضطرابات الشخصية

لقد عرفت منظمة الصحة العالمية الإضطرابات الشخصية بالتالي
{ إضطراب الشخصية هو نمط من السلوك المتأصل السيء التكيف و الذي ينتبه إليه عادة في مرحلة المراهقة أو قبلها و يستمر هذا السلوك في معظم فترة حياة الرشد و إن كان في الغالب أن يصبح أقل ظهوراً في مرحلة وسط العمر أو السن المتقدمة , و تكون الشخصية غير طبيعية إما في إنسجام و توازن مكوناتها الأساسية أو في شدة بعض هذه المكونات أو في إضطراب كامل عناصر الشخصية , و يعاني بسبب هذا الإضطراب إما صاحب هذه الشخصية أو الذين من حوله ، و لذلك تكون هناك آثار سلبية لهذه الشخصية المضطربة على الفرد أو على المجتمع من حوله }

1- الشخصية الزورية الشكية : صاحب هذه الشخصية يعتبر نفسه مركز الأحداث من حوله و يعتبر نفسه شديد الحساسية للآخرين و يشك كثيراً في أعمالهم و نواياهم ، حتى الأعمال العادية اليومية البريئة التي يقوم بها الناس نجده يفسرها على أن المقصود منها الإساءة إليه و إحتقاره

2- الشخصية غير المستقرة : صاحب هذه الشخصية يتعرض إلى صعوبات في التكيف مع الحياة الأسرية و الحياة الزوجية و المدرسة و العمل و نجده في حال إنتقال من عمل لآخر فلا يستقر على حال

3- الشخصية الشديدة الحساسية : صاحب هذه الشخصية يميل إلى الشعور بالألم لأتفه الأسباب حيث يتولد لديه شعور و كأنه قد طعن من قبل الآخرين بالرغم من أن عمل الآخرين لا يوجد ما يشير فيه إلى أنه قد أسيئت معاملته و مع ذلك فهو يطيل التفكير و التأمل في الحوادث المؤلمة التي مرت به و يصعب عليه تجاوز هذه الحالة النفسية و الخروج منها

4- الشخصية القلقة : صاحب هذه الشخصية في قلق دائم و مستمر حتى لأتفه الأسباب , فباله مشغول و يقلق للأمور حتى قبل وقوعها بوقت طويل و كأنه لا يرى في الأيام المقبلة إلا المشاكل و الصعوبات

5- الشخصية الوسواسية : صاحب هذه الشخصية تتفاوت خصاله الوسواسية بين الشعور بضرورة الدقة المتفانية الزائدة و إنشغال الضمير الزائد و بين الإهتمام المفرط في الدقائق الصغيرة للأمور , و هذه الشخصية تحب الروتين المألوف في الأعمال و تكره الأمور المستجدة حيث يصعب عليها التكيف معها حيث ترفض هذه الشخصية كل جديد , يكون الشخص الموسوس منظماً و مرتباً حيث يصعب عليه أن يتحمل شيئاً ليس في مكانه الصحيح و قد يكون ناجحاً في أعماله , إنه دقيق و مثابر إلاّ أنه يفتقد الليونة في عاداته اليومية

6- الشخصية الشديدة الخجل : إن صاحب هذه الشخصية ضعيف الثقة بنفسه و ينقصه الحزم في الأمور و هو يدرك ما يشعر به من غضب أو إنزعاج إلا أنه يجد صعوبة في التعبير الكلامي عن هذه المشاعر و حتى لأقرب الناس إليه أو للطبيب

7- الشخصية الهستريائية : إن صاحب هذه الشخصية بحاجة دائماً لجذب إنتباه الآخرين من حوله و هو يعرض الأمور بشكل إنفعالي مبالغ فيه و كأنه يمثل على خشبة المسرح و هو يريد أن يكون دوماً محط تسليط الأضواء و هو يتلاعب بالناس و الظروف من حوله من أجل الحصول على إنتباه الآخرين و عطفهم

8- الشخصية العاطفية و المتقلبة المزاج : إن صاحب هذه الشخصية يتصف بأنه منطلق و متفائل و قليل التحفظ و هو متمكن من التعبير عن نفسه و قادر على إقامة العلاقات الإجتماعية مع الآخرين بسهولة إلا أن هذه الشخصية تتقلب بشكل دوري بين الإكتئاب الخفيف من جهة و الإبتهاج و السرور من جهة أخرى

9- الشخصية الفصامية : إن صاحب هذه الشخصية يميل إلى الخجل الشديد و لديه صعوبات في إقامة العلاقات الإجتماعية أو الحفاظ عليها و هو متحفظ عادة و يفضل الإنعزال بنفسه و خاصة في وقت الصعوبات و الأزمات , و في الغالب يكون أخرقاً و تعوزه الرشاقة و حسن التصرف و هو يتجنب المنافسة مع الآخرين

10- الشخصية الإنفجارية : إن صاحب هذه الشخصية يُشخَّص بأنه عدواني و غير إجتماعي و يتميز بضعف السيطرة على إنفعالاته و عواطفه و بعدم الإستقرار العاطفي إضافة إلى أنه يفقد السيطرة على نفسه فتنتابه نوبات الغضب الشديد و العدوانية للأشخاص أو الممتلكات أو الأثاث

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:26 PM
[Only Registered Users Can See Links]
الرهاب أو الخوف المرضي Phobia :
تعد أمراض الرهاب ( بشكل عام ) أوسع الأمراض النفسية انتشارا فقد أشارت بعض الدراسات أن نسبة انتشارها قد تصل إلى 25% من الناس 0 ولها أشكال متعددة ودرجات متفاوتة في الشدة ولكنها تشترك في عنصر الخوف الزائد والغير مبرر من شيء ما0 تؤدي أمراض الرهاب خاصة إذا لم تعالج لمضاعفات كالاكتئاب والعزلة وإدمان الخمور والمخدرات ، وتعتبر من الأمراض النفسية المسببة للإعاقة وظيفيا ومهنيا وعلى مستوى المسئولية العائلية 0 ويعتبر الرهاب من الأمراض العصابية ، والتي يدخلها الأطباء النفسيون الأمريكان في قائمة أمراض القلق جنبا إلى جنب مع الوساوس 0
والخوف هو : استجابة انفعالية لمثير واقعي خارجي يستدعي مثل هذه الاستجابة 0 كالخوف من حيوان مفترس ، أو خوف الأم على طفلها حين مرضه بمرض عضال 0 وهذا الخوف وسيلة دفاع يدفع الفرد لتجنب المؤثر ، والدفاع عن النفس ، واتخاذ أساليب التكيف المناسبة لتحقيق التوازن والعودة إلى الحالة السوية ، فهو خائف شائع وغالب ، ويتناسب مع شدة المؤثر والموقف ، إلا أن الخوف قد يتطور متجها بصاحبه إلى الاضطراب محدثة ما يُسمى الرهاب أو الخوف المرضي العصابي 0
• تعريف الرهاب :
يعتبر الرهاب خوف مستمر وشديد من موقف أو شيء لا يشكل خطرا فعليا حقيقيا على الشخص ، كالخوف من الأماكن المرتفعة والمكشوفة أو الخوف من الأماكن المغلقة ، والخوف من الظلام أو الحيوانات 0
إننا جميعا نخاف تلك الأشياء إذا بلغت حدا معينا أو تجاوزته بحيث تشكل تهديدا فعليا لنا 0 أما الرهابي فهو يخافها وهي لا تستدعي الخوف ولا تشكل خطرا عليه ، ولكنه يدركها كذلك ، ولا يستطيع التخلص من خوفه هذا 0
فالرهاب هو : خوف غير منطقي ولا معقول من موقف أو شيء لا يستدعي هذه الدرجة من الخوف مع محاولة المريض تجنب هذا الموقف بسرعة 0 ويسمى هذا الموقف بالمثير الرهابي Phonic Stimulus 0
ويعرف الرهاب Phobia أيضا بأنه خوف زائد وغير مبرر ومستمر من شيء أو ظرف أو وضع حياتي معين وواضح لدى المريض المصاب بالرهاب وغالبا ما تصحب هذا الخوف رغبة ملحة في تجنب هذه الأشياء أو الأوضاع 0
• حدوث الرهاب وانتشاره :
بينت بعض الدراسات الحديثة أن انتشار الرهاب يبلغ 5,4% حتى 13,4% ، وفي حين أكدت بعض الدراسات الأخرى أن نسبتها تصل إلى 20 % من الحالات العصابية 0 والرهاب أكثر شيوعا عند الإناث منه عند الذكور 0
• أشكال الرهاب :
هناك ثلاثة أشكال للرهاب وهي :
1ـ رهاب الأماكن المكشوفة المفتوحة أو المكشوفة Agoraphobia : ويسميه بعض علماء النفس ( رهاب الساح ) ، أي الخوف من التواجد في الساحات 0 ويحدث هذا الرهاب إمّا مع نوبات هلع وإمّا قلق حاد بدون هلع 0 ولكن الأول أكثر حدوثا من الثاني 0 وهو غالبا ما يبدأ يظهر في أواخر المراهقة المتأخرة ( حوالي سن العشرين ) 0 وقد يحدث بعد ذلك أيضا ، ويشتد هذا الاضطراب أو يضعف حسب المواقف التي يمر بها الفرد من يوم إلى آخر خلال حياته اليومية وخلال تطور هذا الاضطراب فإن الشخص يبقى حبيس المنزل مقيدا فيه بلا خروج 0 ويتجنب المواقف والمواضع والأمكنة مما يؤثر ذلك في عمله وأدائه اليومي 0 ويحاول الشخص أن يخفف من القلق الذي يعانيه عن طريق تناوله للكحول أو تناول المهدئات لدرجة تصل إلى الإدمان والاعتماد 0
• اللوحة السريرية لهذا الرهاب :
أ ـ يخاف المريض الوحدة والعزلة والبقاء منفردا ويتجنب ذلك ، حيث نراه أيضا يدخل أمكنة مزدحمة 0
ب ـ تقيد الشخص وضعف أنشطته وأعماله اليومية العادية ، حتى يسيطر عليه سلوك التجنب 0
ج ـ لا يعزى هذا الاضطراب إلى نوبات الاكتئاب أو الوساوس القهرية ، الزور الهذائي ، أو الفصام 0
2ـ الخوف الاجتماعي Social phobia :
أو الرهاب الاجتماعي : هو الخوف القوي والمستمر من الوضع (أو النشاط) الاجتماعي الذي يتوقع منه الإحراج في مكان يحتوي على عدد محدود من الناس حول المريض كالمطاعم والفصول الدراسية والحفلات الصغيرة والحديث مع شخص آخر وبالذات الغرباء وذوي النفوذ وهكذا. وليست الأماكن التي تحوي أعداد غفيرة من الناس كالأسواق الكبرى والمزدحمة المريض نفسه يشعر أن خوفه مبالغ فيه وليس هناك ما يدعو له ولكنه لا يستطيع التحكم والسيطرة على هذا الخوف 0 يؤدي هذا المرض للكثير من الشعور بالضيق لدى المريض كما أنه قد يؤدي إلى عرقلة الكثير من أنشطته الحياتية اليومية بل قد يقتل طموحه في النجاح والتقدم في الحياة نتيجة شعوره بانعدام ( الثقة بالنفس ) وعدم قدرته في الانخراط في الأنشطة الاجتماعية 0 وهو خوف غير منطقي ولا معقول من المواقف التي تتطلب من الشخص الانخراط والتواجد مع الآخرين 0 ويحاول المصاب بهذا الاضطراب تجنب ذلك باستمرار ، وإذا ما دُفع الشخص إلى مثل هذه المواقف واضطر أن يتواجد فيها ، فإنه يعاني قلقا حادا يدفعه للهروب 0 ولا يُعزى هذا الاضطراب إلى عرض عقلي آخر 0
ومن أشكال هذا النوع من الخوف :
ــ خوف الشخص من الحديث أما جمع من الناس 0
ــ الأكل في مكان عام 0
ــ الكتابة أثناء التواجد مع أناس آخرين 0
والشخص المريض بالخوف الاجتماعي يخاف واحدة فقط من تلك النماذج 0
ويشعر المصاب أن الآخرين سوف يتعرفون على قلقه وسيكتشفون الدليل على توتره في مثل هذه المواقف التي يتجنبها 0 أمّا الشخص الذي يخاف الكتابة أمام الآخرين فإنه يعتقد أنهم سيلاحظون ارتجاف يديه وتوترهما 0 وهذا الاضطراب يبدأ عادة في نهاية عادة في نهاية مرحلة الطفولة وبداية المراهقة 0 ويكون بشكل مزمن حيث يتطور إلى الدرجة التي يعيق الفرد عن أداء الفرد وقيامه بأنشطته المعتادة ، وهذا يؤدي إلى إزمان القلق وإلى سلوك الانسحاب والتجنب 0 وانتشار هذا النوع من الخوف أقل من السابق إلاّ أنه يماثله من حيث أنه يدفع المريض إلى تناول الكحول والمهدئات لدرجة التعود ، وكل ذلك للهروب من الهلع والقلق الحاد 0 ونسبة انتشار الرهاب الاجتماعي تتراوح بين 3 و 13% من الناس 0 ولا يعني أن كل هذه النسبة سوف تتوجه للطبيب النفسي طلبا للعلاج بل أكثر المصابين يحاولون التغلب على أعراض المرض بأنفسهم أو يستسلمون للمرض بشكل كامل مع شدة معاناتهم منه0 غالبا ما يصاب المريض بالرهاب في سن صغيرة وبالذات في سن المراهقة ولكنه قد ينشأ ( بشكل غير ملحوظ ) في سن الطفولة المبكرة 0 وعكس ما هو متوقع أو الشائع عنه, فإن نسبة الذكور مساوية إن لم تزد عن الإناث 0وعادة يصاحب الرهاب الاجتماعي مرض نفسي آخر كأمراض القلق والاكتئاب والوسواس القهري وسوء استعمال المخدرات 0 فقلما تجد حالة مريض بالرهاب تخلو من هذه الأمراض أو أعراضها على أقل تقدير 0
• الأسباب:
لا يوجد سبب معين معروف لحد الآن لهذا الاضطراب النفسي رغم شيوع حالاته وتعدد صوره الإكلينيكية إلا أن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورا كبيرا في نشوء أعراض المرض أو تحديد صوره على الأقل 0
ومن الأسباب :
1ـ العوامل السلوكية والنفسية : حيث يعتقد أن الأشخاص المصابون بالرهاب الاجتماعي نشئوا في بيئة أو بيت يدعم السلوك الخجول ولا يشجع النشاط الاجتماعي والمشاركة فيه عموما 0 ويسود الاعتقاد أن الأبوين في أسرة المريض بالرهاب الاجتماعي يعانون من اضطراب الهلع (Panic Disorder) والذي يتبلور على شكل خجل لدى الأولاد حينما يكبرون 0 ويظن بعض الباحثين أن سلوك الوالدين الذي يتراوح بين الإهمال الزائد أو الاهتمام الزائد عن الحد له دور في ظهور السلوك المتسم بالخجل الاجتماعي والانطوائية 0 توجد نسبة لا بأس بها من آباء المرضى المصابين يتسمون برفض ونبذ أبنائهم وعدم إظهار العاطفة تجاههم بشكل كافي
2ـ اضطراب نسب النواقل العصبية: الأدرينالين : أثبت استعمال قوافل مستقبلات الأدرينالين من نوع (بيتا B) مثل الإنديرال Inderal (بروبرانولول Propranolol) عند الحاجة لخوض تجربة اجتماعية محرجة أو صعبة أو مقلقة مثل إلقاء خطبة عامة أو أداء امتحان صعب أثبت ذلك وجود نظرية اضطراب نسبة الأدرينالين عند المصابين بالرهاب الاجتماعي. فقد تفرز كمية أكبر من الطبيعية من مادة الأدرينالين طرفيا ومركزيا عند المصابين بهذا المرض أو أن مستقبلات الأدرينالين لديهم تتميز بحساسية مفرطة لهذه المادة. الدوبامين: أثبتت الدراسات المتكررة وجود اضطراب في مستوى الدوبامين لدى المصابين بالرهاب الاجتماعي 0
3ـ الوراثة : يصاب أقارب المصابين من الدرجة الأولى ثلاثة أضعاف الناس الذين ليس لهم أقارب من الدرجة الأولى غير مصابين بالرهاب الاجتماعي 0 كما أن نسبة وجود المرض في التوائم المتطابقة أكبر بكثير من التوائم غير المتطابقة 0
• اللوحة السريرية :

أ ـ خوف غير معقول ومستمر من المواقف التي تتطلب من الفرد انخراطا وتواجدا مع الآخرين ومحاولات دائمة لتجنب مثل هذه المواقف ، لشعوره بأن الآخرين يسخرون منه ، أو يُربكونه0
ب ـ توتر وضيق شديدان بسبب وجود الاضطراب عند الفرد ، مع معرفته بأن خوفه مبالغ فيه وغير معقول 0
3ـ لا يُعزى الاضطراب إلى أي مرض عقلي آخر ، مثل الاكتئاب أو اضطراب الشخصية الانسحابية 0
• مسار ومآل المرض :
قد يبدأ الرهاب الاجتماعي (أو يربطه المريض) بحادثة اجتماعية بعينها حصلت له قبل بداية الأعراض مباشرة كموقف محرج جدا أمام عدد من الناس. بداية المرض تكون في غالب الحالات في سن مبكرة ويتخذ المرض المسار المزمن بالرغم من التحسن الكبير الذي يلحظه المريض عند علاجه وقدرته على العودة لسالف عهده مع الأنشطة الاجتماعية0
العلاج :
1ـ العلاج النفسي والسلوكي :
من أنجع العلاجات في حالات الرهاب الاجتماعي وبالذات العلاج السلوكي ومن أمثلة العلاج السلوكي هو أسلوب التعريض التدريجي . ويعتمد هذا الأسلوب على تعريض المريض وتدريبه على الاحتكاك بالناس والنشاطات الاجتماعية بشكل متدرج ويبدأ بالأوضاع أو الناس الأقل إثارة لمخاوفه وبأقل عدد منهم. فمثلا إذا كان يشعر بالحرج من الحديث أما عدد كبير من الناس أو الأغراب فإنه يبدأ بالحديث إلى الناس الذين يعرفهم وبالهاتف ثم يزيد من دائرة احتكاكه بالناس تدريجيا وبشكل مباشر ومتدرج. في كل مرحلة تدرجية يتعرض لها المريض ينصح بممارسة تمارين الاسترخاء التي تجعله يتحكم في نفسه وأعراض القلق في مثل هذه الأوضاع الاجتماعية المقلقة. ينبغي أن يستغل المريض فترات التحسن مع العلاجات الدوائية لزيادة الثقة في نفسه وفي قدرته على السيطرة على الوضع وأن الرهاب الاجتماعي قابل للعلاج 0من الأساليب الأخرى في العلاج النفسي هي تمارين (التعريض بالتخيل) وذلك بأن يتخيل المريض الأوضاع الاجتماعية التي تثير قلقه والتي يتجنبها المريض حتى يتلاشى القلق وهذه التمارين تساعد المريض على التحكم في مخاوفه ومعظم أعراض القلق التي تحرجه عند التعرض للموقف المثير للرهاب على أرض الواقع. قد يحتاج المريض لبعض التمارين الاجتماعية ومحاولة إثبات الذات (حتى لو بدت هذه التمارين بسيطة) فمثلا يتعمد المريض سؤال شخص ما في الشارع عن اسم أو عنوان بمجرد أن يشك المريض أنه لا يعرف المكان المقصود بشكل دقيق. يحاول المريض الزيادة من هذه التمارين وتكرارها. يستفيد المريض كثيرا من خلال القيام بما يشبه الواجبات المنزلية مثل عمل البروفات أو المشاهد الخيالية تدور حول كيف يجب أن يتصرف في حالة تعرضه لما يخيفه اجتماعيا 0 إن تواصل المريض مع آخرين مصابين بالرهاب الاجتماعي يفيده كثيرا وخاصة تبادل الخبرات الشخصية في كيفية التغلب على الأعراض. وقد يتم ذلك بترتيب ما يسمى بجلسة العلاج الجماعي
2ـ العلاج الدوائي :
أ ـ المهدئات(المطمئنات) الصغرى Minor Tranquilizers :
تستعمل بشكل مؤقت في بداية العلاج أو عند اللزوم فقط ولا ينصح بتناولها إلا تحت إشراف الطبيب المعالج وبالجرعة وللفترة التي يحددها فقط. مثل: زاناكس(Xanax), ريفوتريل(Rivotril).
ب ـ مثبطات ارتجاع السيروتونين Selective Serotonin Reuptake Inhibitors:
تعتبر العلاج الدوائي الأفضل لحد الآن للرهاب الاجتماعي. مثل : السيروكسات(Seroxat) , الفافرين(Faverin) , البروزاك(Prozac).
ج ـ مثبطات أكسدة الإنزيمات الأحادية الأمين Mono Amine
OxidazeInhibitors(MAOI) : مثل نارديل(Nardil) , أوروريكس(Aurorix)
د ـ دواء الإيفيكسور Effexor
هـ ـ قوافل مستقبلات الأدرينالين من نوع (بيتا B): مثل إنديرال (Inderal) وتستعمل عند العزم على القيام بنشاط اجتماعي وذلك بأخذ الجرعة قبل 30 أو 60 دقيقة قبل النشاط المزمع القيام به
و ـ بوسبار(Buspar): يزيد فاعلية الأدوية الأخرى وبالذات عند استعماله مع موانع ارتجاع السيروتونين
• ملاحظات وتنبيهات مهمة :
ما يجب الإحاطة به أن أفضل النتائج تحصل عند الجمع بين العلاج النفسي والعلاج الدوائي أكثر مما يحصل عند استعمال أحدهما منفردا. كما يجب الحذر من قطع الأدوية والمتابعة مع الطبيب المعالج بمجرد حصول تحسن(حتى لو بشكل كامل) بل يجب الاستمرار حتى يوقف الطبيب العلاج تحت إشرافه 0قد يغري التحسن الكبير مع استعمال المطمئنات الصغرى المريض لطلب هذه الأدوية وصرفها من عدة مصادر وهذا ينطوي على خطر التعود على هذه الأدوية ولذا ننبه إلى ضرورة التقيد بتعليمات الطبيب بهذا الخصوص.
3ـ الرهاب البسيط ، أو المخاوف المرضية البسيطة Simple Phobia :
وتدور هذه المخاوف حول منبه أو مثير واحد بسيط غير مركب مثل : النار ، الظلام ، الموت ، أداة حادة ، حشرة زاحفة وتختلف بداية حدوث هذه المخاوف ، إلا أن الخوف من الحيوانات تبدأ في مرحلة الطفولة ، والكثير منها يبقى مع الفرد خلال حياته دون معالجة ، وبعض المخاوف يعاني منها الفرد حيث ليس باستطاعته تجنب المثير المخيف
• اللوحة السريرية :
1ـ خوف غير معقول ، ومستمر لموقف أو شيء يدفع صاحبه إلى تجنبه ، وغالبا ما يكون حيوانات معينة أو أماكن مغلقة أو عالية جدا
2ـ ضيق وقلق من هذا الاضطراب ومعرفة الشخص المصاب بأن هذا الخوف الذي يعانيه مبالغ فيه وغير منطقي
3ـ لا يعزى إلى أي اضطراب عقلي آخر ، مثل : الوساوس القهرية أو الفصام

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:27 PM
[Only Registered Users Can See Links]

الفصام - الشيزوفرينيا Schizophrenia
الفصام هو اضطراب عقلي يصيب حوالي واحد من كل مئة شخص , وأكثر المصابين به تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 سنة , ومع ذلك فهو من الممكن أن يبدأ في أي عمر وهو يصيب الذكور والإناث بنفس النسبة حيث تصل الإصابة به إلى 1 بالمائة من سكان العالم , ويكون أكثر في المدن منه في المناطق الريفية كما يكون أكثر بين الأقليات العرقية .

أسباب الفصام
حتى الآن لم تعرف ما هي أسبابه , ولكن يرجح أن تكون مجموعة من العوامل والتي تختلف من شخص لآخر.

الجينات
واحد من كل عشرة أشخاص مصابين بالفصام يكون أحد والديه مصاب بالمرض , كما أن دراسات التوائم تشير إلى تأثير الجينات حيث تكون النسبة عالية في إصابة التوأم الثاني عند إصابة الأول بالفصام وذلك في التوائم التي تنشأ من بويضة واحدة , وبالنسبة للتوائم غير المتطابقة والتي تنشأ من بويضتين فتكون نسبة إصابة الثاني أقل وذلك عند المقارنة بنسبة الإصابة في التوائم المتطابقة وتكون النسبة في الإخوة غير التوائم أقل منها في التوائم , و يوضح هذا أن الفرق هو بسبب الجينات أكثر من التربية و التنشئة.

إصابات المخ أثناء الحمل والولادة
تزداد نسبة الإصابة في الذين تعرضوا لمشاكل أثناء الولادة لتؤثر على إمداد الاوكسوجين إلى دماغ الطفل , وكذلك في الذين أصيبوا بالأمراض الفيروسية خلال الأشهر الأولى من الحمل. وقد ساعدت الفحوص في الكشف عن وجود أجزاء بالمخ غير كاملة النمو عند هؤلاء الأشخاص .

المخدرات والكحول
استعمال المخدرات مثل عقار الهلوسة LSD و الامفيتمينات Amphetamine و الحشيش وكذلك الكحول أحيانا تكون مصحوبة بالفصام .

الإجهاد
لوحظ أنه قبل فترة وجيزة من بداية أو زيادة الأعراض سوءا وجود صعوبات و ضغوطات في الحياة مثل حوادث السيارات ، أو حالات الوفاة أو مثل صعوبات العمل أو الدراسة أو صعوبات طويلة الأمد مثل التوتر الأسري .

الحرمان وسوء المعاملة في مرحلة الطفولة
تشير بعض الأدلة إلى أن الحرمان وسوء المعاملة في الطفولة يمكن أن يساعد على الإصابة بالفصام.
وبصورة عامة فإن كثير من المصابين بالفصام قادرون على الاستقرار والعمل ولا يذهبون إلى المستشفى و لهم علاقات دائمة. ونسبة من هؤلاء يتحسنون تماما مع الوقت ونسبة أخرى تتحسن مع بقاء بعض الأعراض والبعض يظل يعانى من أعرض مستمرة .
أعراض الفصام

الهلوسة Hallucinations
وتحدث عندما تسمع أو تشم ، أو تشعر أو ترى شيئاً ولكن في الحقيقة لا يوجد شيء حقيقي على أرض الواقع .

وأكثر أنواع الهلوسة شيوعا هو سماع الأصواتauditory hallucinations وهذه الأصوات تكون بالنسبة للشخص المصاب بالفصام مثل الحقيقية تماما وهى بالنسبة له تأتى من محيطه الخارجي وهذه الأصوات قد تخاطبه وتتحدث إليه وقد تكون حوار يتحدث عنه أو هو المقصود به وهذه الأصوات قد تكون مسلية أو مزعجة وقد تحمل كلمات أو ألفاظ نابية وقد يستجيب الشخص المصاب بالفصام إلى هذه الأصوات بتنفيذ ما تطلبه منه رغم إدراكه ما في ذلك من خطأ أو إيذاء لنفسه وقد لا يستجيب ولكنه يشعر حين ذلك بالكآبة , وقد فسر العلماء والمتخصصين هذه الأصوات على أن مصدرها هو نشاط لنفس المنطقة بالمخ- والتي تفسر الأصوات القادمة من المحيط الخارجي في الشخص الطبيعي- ولكن في حالة الإصابة بالفصام تكون الإشارات الواردة لهذه المنطقة من داخل مخ الشخص المصاب وليس من المحيط الخارجي وقد اعتمدوا في تفسيرهم على رصد نشاط المخ للأشخاص المصابين .
ويوجد أنواع أخري للهلوسة منها الهلوسة البصرية visual hallucinations والتي تعنى رؤية أشياء بالعين دون وجودها , والهلاوس التي تتعلق باللمس tactile hallucinations والتي تعنى شعور الشخص بأن أحدا أو شيئا يلمسه دون وجود ذلك على أرض الواقع, وقد تكون الهلاوس متعلقة بحاسة الشم وذلك عند شم أشياء دون وجود مصدر حقيقي تنبعث منه الروائح التي يشمها المصاب بالفصام olfactory hallucinations.


الضلالات Delusions
وهى أن يعتقد المريض بالفصام في شيء مع الاقتناع التام به ، رغم أن هذا الاعتقاد يكون مبني على سوء فهم للأمور والأحداث , ورغم أن الآخرون يرون أن هذا الاعتقاد خاطئا وغريباً أو غير واقعي وهم لا يستطيعون في الواقع أن يناقشوا هذا الاعتقاد مع المريض . وإذا تم الاستفسار عن سبب هذا الاعتقاد تكون الإجابة ليس لها معنى أو لا يتمكن المريض أن يشرح للمستفسر شيئا مقنعا أو معقولا أو مقبولا ومع هذا يظل المريض بالفصام يبدى أن ما يعتقده هو الحقيقة. وقد تبدأ الضلالات فجأة أو قد يشعر المريض بالفصام أن هناك شيء غريب يحدث ، إلا أنه لا يستطيع أن يفهمه أو يفسره. وقد تحدث الضلالات عندما يحاول الشخص الذي يعانى من الفصام فهم أو تفسير الهلاوس التي يعاني منها. فمثلا إذا كان يسمع أصوات تتعلق بما يقوم به ، فيفسر هذا بتوهم أنه مراقب من جهات أمنية مثلاً .

ومن الضلالات ضلالات الاضطهادParanoid Delusions , والتي تكون مزعجة للمريض و للأشخاص الذين يعتقد بأنهم يضطهدونه فمثلا من تفاصيل و أحداث بسيطة في الحياة اليومية لا علاقة لها بالجنس أو الخيانة قد يعتقد الشخص الذي يعانى من الفصام أنها دلالة على أن شريكه في الحياة غير مخلص , بينما الأشخاص الآخرين يعتبرون هذه التفاصيل والأحداث طبيعية ولا تدعو للشك .وقد يعتقد أن الجيران يستخدمون مؤثرات أو أجهزة للتسلط أو السيطرة عليه .

ومن الضلالات أيضا ضلالات المرجعية Reference Delusions والتي عند حدوثها يفسر المريض الأحداث اليومية والطبيعية التي تدور حوله بأنه المعنى بها , أو أنها مرتبطة به. فمثلا يعتقد أن الإذاعة أو التلفزيون تبث برامج عنه.

و هذه الضلالات لا يناقشها المريض مع الآخرين لأنه يعتقد أنهم لن يفهموها. وقد تؤثر الضلالات على تصرفات الشخص فإذا كان يظن أن الآخرين يحاولون أن يؤذوه أو يضايقوه ، فسوف يحاول أن يبتعد عنهم ، وأحيانا قد يشعر أنه يرغب في الانتقام منهم .
اضطراب الفكر Thought disorder
يجد المريض صعوبة في التركيز, فلا يستطيع قراءة مقالة في صحيفة أو مشاهدة برنامج تلفزيوني إلى نهايته أو متابعة الدراسة أو التركيز في العمل , وتكون أفكاره مشوشة وينتقل من فكرة إلى فكرة دون وجود أي صلة واضحة بينهما. وقد لا يمكنه أن يتذكر ما يريد التفكير به أصلا و يصف بعض المخالطين لهم أفكارهم بأنها "مبهمة" أو "مشوشة" ويكون من الصعب عليهم أن يفهموه .
يشعر المريض بأنه مُسيطر عليه
فيشعر أن أفكاره هي ليست له بل أن شخصا آخر قد وضعها في عقله . ويشعر أن جسمه مُسيطر عليه وكأنه رجل آلي والبعض من المرضى يفسر ذلك بأن جهازا مسلطا عليه وأشخاص آخرين يفسرها بالسحر، والأرواح ، أو الشيطان .
الأعراض السلبية Negative Symptoms
وتكون أقل وضوحا من الأعراض السابق ذكرها ومنها زوال الاهتمام بالحياة وزوال العواطف و صعوبة التحمس لشيء , وفقدان القدرة على التركيز و عدم الرغبة حتى في الخروج من المنزل وصعوبة العناية بنفسه وبملابسه أو ترتيب غرفته و البيت وعدم الارتياح مع الناس والشعور بعدم وجود شيء يمكن التحدث به أو قوله .

فقدان البصيرة Loss of insight
يشعر المريض أن الجميع على خطأ ، وأنهم لا يمكنهم فهمه كما يشعر بفقد السيطرة على كل حياته.
ومن الجدير بالذكر أنه في مريض الفصام لا تظهر كل الأعراض مجتمعة فقد يعانى من الهلاوس ويكون تفكيره غير مشوش وقد يكون لديه ضلالات ولكن لا تظهر عليه الأعراض السلبية وقد يكون لديه الأعراض السلبية فقط .

علاج الفصام
المرضى الذين يعانون من أعراض بسيطة قد لا يحتاجون إلى علاج وذلك مثلا هو الحال بالنسبة للذين يسمعون أصوات دون وجود أعراض أخرى , ولكن عندما تكون هذه الأصوات مرتفعة أو مزعجة فإنهم يحتاجون للعلاج .
نسبة من المرضى وخاصة ذوى الأعراض الشديدة والذين يعانون من اكتئاب ولا يتلقون رعاية أو علاج تزداد بينهم نسبة الانتحار. وكلما ترك المريض دون علاج من البداية , فإن تأثير الفصام على حياته يزداد بينما تكون النتائج أفضل عند تقديم العلاج من البداية . وعند التشخيص المبكر والعلاج المبكر تكون فرصة تحسن المريض بالمنزل أكبر وإذا كان دخول المستشفى ضروريا فتكون الفترة أقل .

تساعد الأدوية في التقليل من أعراض المرض المزعجة مع العلاجات المساعدة الأخرى مثل دعم الأهل والأصدقاء ، والعلاج النفسي . الأدوية تساعد في التقليل من الأوهام والهلوسة بالتدريج على مدى بضعة أسابيع وتساعد على التفكير بشكل أكثر وضوحا ومن قدرة المريض على الاعتناء بنفسه .

و تستخدم في العلاج
مضادات الذهان من الجيل الأول typical antipsychotics , وهي تعمل عن طريق التقليل من عمل مادة كيميائية في المخ تسمى الدوبامين. وهذه الأدوية لها تأثيرات جانبية كالتصلب والارتعاش والمشابهة التي تحدث في مرض باركنسون وللتغلب عليها تقلل جرعات الدواء أو تعطى الأدوية المضادة لمرض باركنسون عند ضرورة تعاطى الجرعات المرتفعة وعدم إمكانية تقليلها , ومن أمثلة هذه الأدوية والتي تكون على شكل أقراص.

مضادات الذهان من الجيل الثاني هي أدوية ظهرت حديثا. وهى تعمل على مجموعة أخرى من المواد الكيميائية في المخ ومن الآثار الجانبية لهذه الأدوية النعاس والخمول وزيادة الوزن. وقد تكون هذه الأدوية على هيئة أقراص أو على شكل حقن.

وبجانب العلاج الدوائي يكون العلاج النفسي , والذي يقوم به الأطباء النفسيين ويهتم هذا العلاج بتحديد المشكلات والنظر في كيفية تفكير المريض بهذه المشاكل , وكيفية التصرف تجاهها , وتأثير تفكيره أو تصرفاته على مشاعره , وأي من هذه الأفكار أو التصرفات غير واقعية , وإيجاد طرق أخرى للتفكير في هذه الأمور والتصرفات ، والتي ستكون أكثر ويكون ذلك من خلال عدد من الجلسات .

والعلاج الأسرى ويهدف إلى توعية الأسرة بالدور الذي عليها لدعم المريض وتعريف الأسرة بالفصام .

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:27 PM
[Only Registered Users Can See Links]
العُصاب Neurosis


العصاب هو اضطراب وظيفي في الشخصية تجعل حياة الانسان اقل سعادة، ولا رابط بينه وبين الأعصاب،فهو لا يتضمن اي نوع من الاضطراب التشريحي أو الفزيولوجي في الجهاز العصبي،بل هو اضطراب وظيفي دينامي انفعالي نفسي المنشأ يظهر في الأعراض العصابية. وهناك فرق بين العصاب والمرض العصبي، حيث المرض العصبي اضطراب جسمي ينشأ عن تلف عضوي يصيب الجهاز العصبي مثل الشلل النصفي والصرع.



تصنيفه :


1. العصاب الحقيقي True nevrosis الذي ينتج عن " السموم الجنسية" التي تخلفها الطاقة الجنسية المخزونة.
2. العصاب النفسي Psychonevrosis وهو نفسي المنشأ .
3. أنواع مختلفة مثل عصاب الحرب، وعصاب القلق، وعصاب الوسواس والقهر،وعصاب الهستيريا،وعصاب الاكتئاب، وعصاب التفكك.



مدى حدوثه


الاضطرابات العصابية هي أكثر الاضطرابات النفسية حدوثاً.وهناك الكثير من الناس ليهم اضطرابات عصابية ترافقهم طوال حياتهم ولا يفكرون في استشارة الطبيب النفسي. وهو موجود في كافة الطبقات الاجتماعية ويصيب الإناث اكثر من الذكور.
وكثيراً ما يخشى مرضى العصاب أن يتحول مرضهم الى الذهان، وعلى الرغم من أن هناك بعض الآراء التي تفترض ان العصاب ما هو الإ مرحلة مبكرة للذهان إلا ان راي الطب الحديث يتفق على أنهما فئتان منفصلتان لا رابط بينهما .





الشخصية العصابية :


تتسم الشخصية العصابية بعدد من الخصائص اهمها : نقص النضج، عدم الكفاءة،عدم تحمل الضغوط،التقليل من شأن الذات ، القلق، الخوف، التوتر، الأنانية،نقص البصيرة،اضطراب العلاقات الاجتماعية، عدم الرضاوالسعادة،والحساسية النفسية خاصة في مواقف النقد والاحباط.
والشخصية العصابية تؤدي بصاحبها الى سوء التوافق النفسي، مما يؤثر تأثيرا سيئاً على قدرة الشخص على ممارسة حياة طبيعية مفيدة ويعوقه عن أداء واجبه كاملاً، ويعوقه عن الإستمتاع بالحياة.
ورغم ذلك، فالسلوك العام للمريض يظل في حدود العادي، فهو يحافظ على مظهره العام ويهتم بنفسه وببيئته ويشعر بمرضه ويعترف به ويرغب في العلاج والشفاء ويتعاون مع المعالج.




أسبابه:



1. مشاكل الحياة منذ الطفولة وعبر المراهقة وأثناء الرشد وحتى الشيخوخة، خاصة المشاكل والصدمات التي تعمقت جذورها منذ الطفولة بسبب اضطراب العلاقات بين الوالدين والطفل والحرمان والخوف والعدوان وعم حل هذه المشاكل.
2.تعليب الصراع بين الدوافع الشعورية واللاشعورية أو بين الرغبات والحاجات المتعارضة، وتعليب الإحباط والكبت والتوتر الداخلي وضعف دفاعات الشخصية ضد الصراعات المختلفة.
3. البيئة المنزليةوالاجتماعية.
4.الحساسية الزائدة لدى الفرد تجاه نفسه وتجاه الاخرين .





اعراضه:


1. القلق الظاهر او الخفي والخوف والشعور بعدم الامن، التوتر، المبالغة في ردود الفعل السلوكية، عدم النضج الانفعالي، الاعتماد على الآخرين،محاولة لفت الأنظار، والشعور بعدم السعادة والحزن والأكتئاب.
2. بعض الاضطرابات الجسمية المصاحبة نفسية المنشأ.
3. الجمود والسلوك التكرار وقصور الحيل الدفاعية والأساليب التوافقية والسلوك ذو الدافع اللاشعوري.
4. اضطراب التفكير والفهم بدرجة بسيطة، عدم القدرة على الأداء الوظيفي الكامل، نقص الإنجاز وعدم القدرة على استغلال الطاقات إلى الحد الاقصى، وعدم القدرة على تحقيق الاهداف.





علاج العصاب :


يجب أن يهدف علاج العصاب إلى شفاء الفرد من العصاب أولا و إعادة تنظيم الشخصية كهدف طويل الأمد . وأهم طرق علاج العصاب :


العلاج النفسي هو العلاج الفعال ، ويأتي على رأس القائمة التحليل النفسي ، والعلاج النفسي التدعيمي ، و العلاج النفسي المركز حول العميل ، والعلاج السلوكي ، و العلاج الأساسي هو حل مشكلات المريض .


العلاج النفسي الجماعي ، و العلاج الاجتماعي و علاج النقل البيئي .


العلاج الطبي بالأدوية ( خاصة المهدئات ) وباستخدام الصدمات ( الأنسولين و الكهرباء ) و علاج الأعراض

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:28 PM
الذُهان Psychosis

هو اضطراب عقلي خطير، يؤدي بصاحبه إلى تعطيل إدراكه واستيعابه وذاكرته وعجزه عن رعاية نفسه، أي الى إلى الجنون، كما يصيب الشخصية والسلوك بالتفكك والاضطراب ،لذا يمنع المذهون ان تكون له علاقة بالآخرين، وهو لا يعي أنه مريض فهو فاقد الاستبصار، وتأتيه هلوسات وهذاءات


والذهان نوعان : ذهان عضوي وذهان نفسي :

1.الذهان العضوي: وهو مرتبط بتلف في المخ او الضمور في انسجته نتيجة مرض أو حادث، ومن ذلك الذهان الكحولي بسبب إدمان الكحول،والذهان الإنسمامي بسبب إدمان العقاقير، وذهان تصلب شرايين المخ، وذهان زهري الجهاز العصبي المركزي،وذهان الالتهاب السحائي، وذهان الشلل العام ، وكلها اضطرابات عقلية تترتب على امراض عضوية معينة ذاتية المنشأ أو سببها التلوث الجرثومي، وذهان النفاس والذهان الحملي ويحدثان خلال الحمل أو عند الولادة، وذهان الحمى، وذهان المجاعات بسبب الاضطرابات الغذائية، وذهان اضطرابات الغدد الصماء وذهان الاضطرابات الأيضية.


2. الذهان النفسي: اي ان منشأه امراض الفُصام والهذاء والهوس. ومن أنماطه ذهان الاكتئاب والذهان التفاعلي ، وذهان المواقف وذهان سن اليأس والمسمى بالذهان الانتكاسي.والمذهون النفسي تتناقص صلته بالعالم الواقعي حتى أنه يعيش في دنيا خاصة به وكأنه يحلم ، وفي الحالات الشديدة قد يشمل التدهور كل الشخصية.


وقد أجريت العديد من الدراسات حول الذهان فتبين ما يلي:
1. إن الإناث المصابات بذهان الهوس الاكتئابي والذهان الانتكاسي وذهان الشيخوخة أكثر عدداً من الذكور.
2. نسبة إصابة المتعلمين والأذكياء والموهوبين أكثر من غيرهم.
3. احتمالات الإصابة به بين المتزوجين أقل منها بين غير المتزوجين أو الأرامل أو المطلقات.
4. إن أهل المدن أكثر اصابة بالذهان من أهل الريف بنسبة الضعف.
5. إن أصحاب المهن الوضيعة والمداخيل المتدنية أكثر إصابة من اصحاب المهن المرموقة والمجتمعات الراقية.
6. لم يتبين أن للاضطرابات الذهنية علاقة بالوراثة، ولكن من المحتمل أن للجينات المتحولة Mutant genes وظروف البيئة الاولى علاقة ما .
7. تزيد نسبة الاصابة بالذهان في المجتمعات المتحضرة والصناعية عنها في غيرها من المجتمعات .

أعراض الذهان :

1. اضطراب النشاط الحركي، فإما يبدو على المريض البطء والجمود والحركات الشاذة، وإما يبدو عليه زيادة في النشاط وعدم الاستقرار والهياج والتخريب.
2. تأخر الوظائف العقلية،اضطراب التفكير فتظهر غير مترابطة مشتتة. وتتشكل الاوهام مثل اوهام العظمة او الاضطهاد أو الإثم أو الإنعدام. ويظهر اضطراب الفهم بشدة، واضطراب الذاكرة والإدراك مع وجود هلوسات بأنواعها
البصرية والسمعية والشمية والذوقية واللمسية والجنسية. ويلاحظ اضطراب الكلام وعدم تماسكه وترابطه ولا منطقيته،واضطراب مجراه فقد يكون سريعاً أو بطيئاً أو متقطعاً، واضطراب محتواه حتى ليصبح في بعض الأحيان وكأنه
لغة جديدة خاصة. وأحيانا يكون هناك انفصال كامل عن الواقع. وعدم استبصار المريض بمرضه يجعله لا يسعى للعلاج ولا يتعاون معه وقد يرفضه.3. اضطراب الانفعال: فيبدو على المريض التوتر والتبلد وعدم الثبات الانفعالي والتناقض الوجداني والخوف والقلق ومشاعر الذنب الحادة. وقد تراود المريض فكرة الانتحار .
4. اضطراب السلوك بشكل واضح فيبدو شاذاً نمطياً انسحابياً، واكتساب عادات وتقاليد وسلوك تختلف وتبتعد عن طبيعة الفرد.

اسباب الذهان :

1.الاستعداد الوراثي المُهَيّأ إذا توافرت العوامل البيئية المسببة للذهان .
2. العوامل العصبية والأمراض مثل التهاب وجروح وأورام المخ، والجهاز العصبي المركزي والزهري والتسمم وأمراض الأوعية الدموية والدماغ كالنزيف وتصلب الشرايين.
3. الصراعات النفسية والإحباطات والتوترات النفسية الشديدة ، وانهيار وسائل الدفاع النفسي أمام هذه الصراعات والاحباطات .
4. الصدمات النفسية المبكرة والمشاكل الانفعالية في الطفولة.
5. الاضطرابات الاجتماعية وانعدام الأمن وأساليب التنشئة الخاطئة في الأسرة مثل الرفض والتسلط والحماية الزائدة.

علاج الذهان :

الذهان مرض خطير، ولا يمكن معالجته إلا داخل مستشفى الامراض النفسية والعصبية. وفي الحالات المبكرة فإن الامل بالتحسن كبير ، الا أن النكسات محتملة، وفي حال تأخر العلاج فالتدهور والنكسات هي النيجة، إذ أن الذهان
يتلف المخ، وتعتبر الذهانات الفصامية والهذائية أكثر أنواع الذهانات النفسية مقاومة للعلاج .
وساتحدث ان شاء الرحمن في مشاركتي التالية عن أشهر انواع الذهان
1.الذهان الإكتئابي Depressive Psychosis

هو اضطراب انفعالي حاد يتسم المريض به بسوداوية المزاج، ويرى حياته سلسلة متواصلة من الفشل ويشعر باليأس. يعتزل الناس ويهيم في منزله قلقاً لا يستقر على حال ويسير متهالكاً منحنياً.ويظن ان الناس يتآمرون عليه ليقتلوه او يتخلصوا منه، ويكتسي وجهه بقناع جامد من الحزن محملقاً في اللاشيء لساعات ولا يحادث أحداً، وقد يحدث العكس فيصرخ ويهيج. وتنقطع شهيته للطعام ويعزف عنه تماماً ويتناقص وزنه سريعاً. وربما يهمل نفسه ومظهره فلا يهتم بنظافته وتسريح شعره وحلاقة ذقنه، ولا يشعر ياية رغبة جنسية.ينام اول الليل ثم يصحو مؤرقاً يفكر في الانتحار وقد يحاوله فعلاً وينجح في ذلك.

وتتسم طفولة الشخص المصاب بذهان اكتئابي بعلاقات تفاعلية صادمة، بمعنى أنه يكون قد تعرض لمواقف جعلته يشعر وكأنه منبوذ عاطفياً وغير مرغوب فيه، ويقابل من المحيطين به بالصدود. وتستمر معه هذه الافكار وتنمو معه الى أن يتخطى فترة المراهقة فتهتز صورته عن نفسه ويتولد لديه شعور بأنه عديم القيمة، وتعمل الصدمات العاطفية في الكبر على ترسيخ هذا الشعور. وكل فشل يواجهه هو بمثابة دليل بالنسبة له على انه إنسان فاشل عديم القيمة.
ولايتم علاج المريض بالذهان الاكتئابي إلا بإدخاله المستشفى، لمنعه من محاولات الإنتحار وإعطائه أدوية مضادة للإكتئاب وأحياناً جلسات كهربائية، أو يتم علاجه بالصدمة الكهربائية التشنجية. بالإضافة إلى العلاج النفسي لاحقاً مع إرشاد الأهل والمحيطين به عندما يحين موعد خروجه من المستشفى في كيفية التعامل معه وتهيئة الجو الاسري والنفسي المناسبين له.


2.الذهان الإنتكاسي:Involutional Psychosis

وهو ما يسمى ايضاً بذهان سن اليأس، أي أنه يحصل في سن معينة وهي الفترة التي تقل فيها الحيوية والقدرات الفكرية والجنسية لدى الشخص. وهي عند النساء بين الأربعين والخامسة والخمسين، وعند الرجال بين الخمسين والخامسة والستين، ولكن نسبة الاصابة به عند النساء اعلى قليلاً منه لدى الرجال.
أعراض الذهان الانتكاسي الأولي:
عدم الاستقرار والأرق والقلق الزائد والبكاء في نوبات، فإذا زادت الاعراض فإن المريض يكتئب ويظهر عليه الخوف والترقب، وقد يتهم نفسه بأخطاء ارتكبها ويلوم نفسه على أشياء حدثت له في الماضي، وقد يصاب من جراء ذلك بيأس شديد ويكاد يمزق شفتيه باسنانه او يقطع شعر راسه. وقد يهدد بالإنتحار او يحاوله. ويظن أن مرضاً عضالا يفتك به تكفيراً عما ارتكب .
وغالباً ما يكون لشخصية المريض بالذهان الإنتكاسي قبل أن يصاب به طابع قهري، فهو عادة من النوع الجامد محدود العلاقات والاهتمامات الاجتماعية شديد التدقيق والالتزام بالاصول والشكليات . وتعرف المرأة بشدة غيرتها وكثرة شكوكها وهي غالبا باردة جنسياً .
قد تطول فترة العلاج ولكن الأمل دائماً موجود وبنسبة مرتفعة.


3.ذهان الشيخوخة (الملانخوليا) Senile Psychosis

هو عبارة عن تدهور نفسي خطير تبدأ أعراضه مع سن الستين أو نحوها . يتميز بوضوح بتدهور في وظائف المخ وشطط في تصرفات المريض، كعدم الثقة في نفسه أو في المحيطين به، واختلال ميزان الحكم على الظروف وعدم القدرة على وزن الامور بشكل سوي، وتدهور قوة الذاكرة أحياناً وضعفها وقلة الاحتفاظ بالذكريات وأحداث الماضي ، وعدم القدرة على التكيف بدقة مع الظروف التي تحيط به، وعدم تناسب سلوكه مع رد الفعل الواجب لهذه الظروف. ومن الجائز أن تهتز عواطف المريض وتتغير شخصيته المعروفة قبلا إلى شخصية أخرى مختلفة تماماً عن شخصيته الاولى . وقد يظهر ذلك أحياناً في صورة فظيعة تستحق الرثاء والعطف. وقد لا تظهر كل هذه الاعراض بدرجة واحدة في وقت واحد .


وبرغم ان هذا النوع من العته يمكن ان يحدث في حالات مَرَضية، وأن الصورة المَرَضية للأعراض يمكن أن تختلف من حالة لأخرى معتمدة في هذا على نوع شخصية المريض السابقة وسِنه وأسباب اخرى مثل مكان المرض ومعدل سرعة تغير حالة المريض عند حدوث العته،ورغم كل ذلك فإنه يلاحظ أن التغير الأساسي يكون واضحاً في تبلد احاسيس المريض، وان تدهور قواه العقلية يظهر بجلاء في عدم إمكانية وزن الامور بميزانها الصحيح وسوء تقديره للزمان والمكان ، ولا يمكنه التحقق من الأماكن التي يريد ارتيادها أو ارتادها في الماضي. والميل للإنطواء والإنزواء والبعد عن الآخرين، التعب والوهن الجسدي والنفسي، الوساوس والهواجس التي تنتابه، الخوف والهلع، الشعور بتأنيب الضمير، التفكير بالإنتحار، الى جانب اصابته باعراض عضوية مثل الإسهال أو الإمساك.

ويزداد استعداد المريض إلى الانفعال لأتفه الأسباب، ويتحول تدريجياً إلى شخص آخر مهمل في ملبسه ومظهره ونظافته، وربما يحاول أن يستعرض جسده وعضلاته وحتى أعضاءه الجنسية، ويمكن بشكل أو بآخر الاّ تنكشف هذه العلة إلا بعد فوات الاوان.كما يلازمه شعور بالإضطهاد ويتخيل ما لا وجود له مثل أن يكون مجرما والشرطة تطارده، أو أن من حوله يكرهونه ويدبرون له أمراً في الخفاء.
إن المصاب بمرض ذهان الشيخوخة نهايته الجنون إن لم يقتل نفسه، وإن كتب له الشفاء فسيصاب حتماً بالهوس.

الذهان الكحولي Alcholic Psychosis

قد يؤدي التعاطي المزمن للكحول إلى الاصابة بالاضطرابات الذهانية ومنها التسمم الباثولجي الذي يصاب منه المتعاطي بالتشوش الذهني وسوء التوجه والتهيج والهلوسات والهذاءات والأضاليل الحسية والقلق والإكتئاب وقد يعنف سلوكه حتى ليقدم على الإنتحار أو يقتل ويسطو ويغتصب. وقد تستمر هذه الأعراض لدقائق أو تطول ليوم أو أكثر ويعقبها نوم طويل يصحو منه المريض فاقداً الذاكرة لما جرى خلال النوبة.
وقد يأخذ الذهان الكحولي شكل ما يسمى بالهلاس الحاد وأبرز أعراضه الهلوسات السمعية .
الهذاء Paranoya

هو حالة مرضية ذهنية تتميز باعتتقاد باطل راسخ يتشبث به المريض بالرغم من سخافته وقيام الادلة الموضوعية على عدم صوابه.وتتسم هذاءات المريض بالمنطق،لكنه منطق لا يقوم على أساس صحيح.
ويجب التفريق بين الهذاء كمرض وبين السلوك الهذائي الذي يتسم بالعناد والتمسك الزائد بالآراء وعدم الاعتراف بالخطأ والغرور وإرجاع الفشل إلى تدخل الآخرين. كما يجب التفريق بين الهذاء وبين الفُصام الهذائي، فالمريض بالهذاء لا ينفصل عن الواقع، لكنه يفسره طبقاً لآرائه، لكن مريض الفصام الهذائي تكون اوهامه غريبة شاذة منفصلة عن الواقع.
أيضاً هنك فرق بين مريض الهذاء وبين المهووس، فالاول تكون أوهامه منظمة ومؤكدة وأفكاره ثابتة ودائمة ويكون قلقاً. أما المهووس فتكون اوهامه عابرة وافكاره محلّقة ويكون صاخبا متهيجاً غير مستقر.

أعراض الهذاء:

المريض بالهذاء يشك دائما في نوايا الآخرين ويرتاب في دوافعهم، ويعتقد دائماً أن الناس لا يقومون بتقديم خدماتهم أو مساعداتهم إلا لغاية في انفسهم، فتنصرف عنه الناس، عندئذ تزداد شكوكه فيهم وتقوى عنده مشاعر الحقد والغضب عليهم، فهو يرى نفسه ضحية لتآمرهم عليه. وبمرور الوقت تتحول حالته إلى هذاء اضطهادي، فيعزو ما لديه من اختراعات وهمية وما أصابها من إخفاق إلى مضطهديه وكارهي الخير.
وهو يضخم الأمور، ويتصرف بشكل عداوني فيلجأ إلى الإسقاط، اي بدلاً من ان يعلن كرهه ما يقول إن الآخر هو الذي يكرهه.وهو لا يؤمن بالصداقة فهو دائم الشك ، ومن يتودد إليه خاسر ، لأنه سيعتبر تودده فخاً يريد الآخر أن يوقعه فيه .

أنواع الهذاء :

1. هذاء الإضطهاد: كأن يعتقد المريض ان الناس من حوله يتآمرون عليه ويريدون إلحاق الأذى عن عمد.
2.هذاء العظمة : كأن يعتقد المريض أنه شخصية بالغة الأهمية أو النفوذ.
3. هذاء توهم المرض : كأن يعتقد المريض أنه مصاب بمرض عضال رغم كل التحاليل والفحوصات التي تثبت له عكس ذلك.
هذاء التلميح: والهمس والغمز ممن حوله، إذ يتوهم أن كل ذلك موجه ضده بنية سيئة، مما يدفعه إلى إعتزال الناس.
4. الهذاء السوداوي: يعتقد المريض في هذه الحالة أن مصائب الناس والكوارث البيئية والحروب، كلها حدثت بسببه، أي أنه يشعر بالذنب والإثم، لذا يرى أنه يستحق أي عقاب ينزل به.
وبالعودة إلى طفولة الشخص المصاب بالهذاء ، فإننا نرى أنه يتسم بالوحدة والعزلة الاجتماعية وقلة الاصدقاء وعدم القدرة على تبادل الثقة والتقلب الانفعالي وعدم الأمن والشك والعناد، والتبرم والعصبية والحزن. وكلما اقترب الطفل من سن الشباب تزداد السمات التي كان يتسم بها في طفولت لتصل الى حدود الأنانية والمبالغة في تصور الأمور وتعقيدها والتذمر والعدوان كما تزداد لديه مشاعر الاضطهاد أو العظمة.
وفي سنوات الرشد تتضح سمات شخصيته اكثر فنرى الهذائي شخص متزمت، لا يتسامح في النقد والملاحظة، ويستخف بالآخرين .


أسباب الهذاء :

1. اضطراب الجو الأسري وسيادة التسلطية ونقص كفاءة عملية التنشئة الاجتماعية.
2. اضطراب نمو الشخصية قبل المرض وعدم نضجها .
3. الصراع النفسي بين رغبات الفرد في اشباع دوافعه وخوفه من الفشل في إشباعها لتعارضها مع المعايير الاجتماعية والمثل العليا .
4. الإحباط والفشل والإخفاق في معظم مجالات التوافق الاجتماعي والانفعالي في الحياة ، والذل والشعور بالنقص وجرح الأنا .
5. المشاكل الجنسية وسوء التوافق الجنسي، والعنوسة وتأخر الزواج والحرمان الجنسي.


علاج الهذاء :

من الممكن علاج المريض بالهذاء طبياً، وأكثر ما يعتمد عليه هو العلاج بالصدمات الكهربائية، والغاية تخفيف حدة قلق المريض، وحاولة العمل على تخليصه من الأوهام المسيطرة عليه، وجعله أكثر طواعية، إلا انه لا امل في شفائه تماما.

النهك العصبي Neurasthenia

هو إنهيار الجسم والعقل الذي فيهما يعمل الجهاز العصبي.
تنشأ عوارض النهك العصبي إثر التفاعل مع الضغوط والضجر والخيبة، على أن البعض يكون أكثر عرضة له من البعض الآخر. واشارت الدراسات إلى أن الشخص النحيل الطويل العظام الوتري القوام يكون أكثر حساسية وأكثر قابلية للإصابة بالهواجس والاضطراب العصبي والقلق،بينما الشخص العضلي أكثر عرضة لتقلب المزاج وجيشان العاطفة والقيام بتصرفات مناهضة للحياة الاجتماعية. وهو يصيب الرجال والنساء على السواء .كما أن بعض الحِِرَف والمهن تسبب الضغوط وبخاصة تلك الأعمال الروتينية التي تثير الضجر ومع ذلك تتطلب الدقة والتركيز المتواصل. إلا أن الأعمال التي تتطلب المجازفة والمخاطرة كالجندية اوالجيش أو الإطفائية تبقي صاحبها بعيدا عن النهك العصبي، بل يتميز العامل في إحدى هذه المهن بقدرة عالية على التكيف مع الضغط ومجابهته بعزم .
وهناك حالات معينة تعجل في بعث الشعور بالاعياء والخمول اللذين يشكلان السمة المميزة للنهك العصبي، مثل فقد عزيز او مرض شديد.


عوارض النهك العصبي:

1. العوارض النفسية: الشعور بالضيق والتبرم وتدهور الروح المعنوية والتشاؤم، الشعور بالإحباط وضعف الطموح والشعور بالنقص والضعف والعجز، القلق العابرالمصحوب بالتوتر وعدم الاستقرار، تشتت الإنتباه وضعف القدرة على التركيز، وضعف الذاكرة، وعدم القدرة على مواصلة التفكير في موضوع معين ، الإستغراق في أحلام اليقظة، سرعة التهيج والغضب وعدم تحمل الضجيج والاصوات العالية، الاكتئاب والهم، الحساسية والانفعالية الزائدة، القابلية الشديدة للإستثارة، ضعف العزيمة والإرادة،فتور الهمة وضعف الحماس وعدم الرغبة في العمل وعدم القدرة على إتمام ما يبدأ في انجازه، عدم القدرة على تحمل المسؤوليات ، التردد وعدم القدرة على إتخاذ القرارات ، الهروب من مواجهة المشاكل وحلها ، الارتياب في الناس،السلبية، التمركز حول الذات، فتور النشاط الاجتماعي ، الاعتماد على الغير ، سوء التوافق المهني، وتوهم المرض.


2. الأعراض الجسدية : إرهاق وانحطاط في القوى، الإجهاد والاعياء لأقل مجهود، الخمول والكسل ونقص الحيوية والنشاط والضعف الصحي والعصبي والنفسي، ضعف الشهية وعسر الهضم والإمساك، هبوط ضغط الدم وتسارع نبضات القلب وشحوب الوجه،صداع متكرر، ضيق نفس، آلام الظهر واضطراب النوم والكوابيس، التعب عند الاستيقاظ من النوم، الضعف الجنسي عند الرجال واضطراب العادة الشهرية عند النساء.


الشخصية قبل الاصابة بالمرض :
تتسم الشخصية قبل الإصابة بالنهك العصبي بالسمات التالية: قلة الكلام وقلة العمل ، التهرب من المسؤولية، استمرار الشكوى، التشاؤم، الشعور العام بعدم الرضا، الإنطواء والميل إلى العزلة،الشعور بعدم الأمن والرفض والإحباط الإنفعالي، الإتكالية والحاجة إلى الدعم والمساندة.


أسباب النهك العصبي:

1. الصراع النفسي نتيجة تضارب الرغبات، الإحباط المتكرر وعدم اشباع حاجات الفرد، الفشل والحرمان واليأس والشعور بالنقص، الاضطرابات الإنفعالية العنيفة الطويلة، محاولة مقاومة العدائية المكبوتة.
2. النمو المضطرب للشخصية، عدم ضبط النفس، عدم وجود خطة وهدف للحياة،ضعف الثقة في النفس وسهولة الإيحاء والإستهواء،نقص الميول والإهتمامات.
3. الإضطرابات الأسرية والإنهيار الأسري وأساليب التربية الخاطئة، وجود اضطراب مماثل لدى أحد الوالدين أو الأشقاء واكتساب وتعلم الأعراض منه،ضعف الروح الاجتماعية وسوء التوافق الاجتماعي.
4. العمل الشاق المرهق تحت الضغط المصحوب بالقلق والمجهود الكبير المرهق الذي يستنفذ الطاقة العصبية ويعوق الإسترخاء ويحول دون الإستمتاع بالحياة.
5. ضغوط ومطالب الحياة ومشاكلها وعدم الاستعداد لمواجهتها والضغوط النفسية المتعلقة بالإهانات والخضوع والحروب
6. التكوين الجسمي، حيث أن ذوي التكوين الجسمي النحيف الواهن يتصفون بشدة حساسية الجهاز العصبي أكثر من سواهم .
7.الكبت الجنسي والسموم الجنسية والانحرافات الجنسية المفرطة والصراعات الجنسية والإفراط في ممارسة العادة السرية والشعور بالإثم، حسب رأي فرويد.


فوائد النهك العصبي:
من "أهداف وفوائد "النهك العصبي للمريض :
1. لفت الأنظار إليه واسترعاء الإنتباه.
2.الفوز بالعطف والتعاطف والاهتمام من الآخرين .
الحصول على الدعم النفسي وإشباع دافع الاعتماد على الآخرين دون المساس بالكرامة الشخصية.
4. تلقِّي الإعجاب لما يبذله المريض من جهود فوق طاقته كشخص مريض ضعيف الاعصاب مرهق القوى ، والنظر إليه كبطل مناضل.

علاج النهك العصبي:
هناك طرق متعددة لمعالجة المريض بالنهك العصبي، منها:
1. على المريض أن يسعى إلى مداهنة الخيبة والتحايل عليها.
2. إيجاد هواية محببة الى نفسه تشغل وقته.
3. ضرورة استمتاعه بالعطلة (الأجازة) التي يحصل عليها فتهدىء من أعصابه وتلطِّف مزاجه.
4. العلاج الطبي الذي يعتمد على استخدام المنشطات والمقويات والمهدئات مع الاهتمام بالراحة والنوم.
5.العلاج النفسي عبر التحليل النفسي وتقوية زتأكيد الثقة بالنفس ومساعدة المريض على فهم إمكاناته ، مع الإهتمام بتنمية وتطوير شخصيته نحو النضج.
6. العلاج الاجتماعي : تحسين الظروف الاجتماعية والتوافق الأسري، مع الاهتمام بالعلاج البيئي والاهتمام بالتوجيه المهني .

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:30 PM
النهك العصبي Neurasthenia

هو انهيار الجسم والعقل الذي فيهما يعمل الجهاز العصبي.
تنشأ عوارض النهك العصبي إثر التفاعل مع الضغوط والضجر والخيبة، على أن البعض يكون أكثر عرضة له من البعض الآخر. واشارت الدراسات إلى أن الشخص النحيل الطويل العظام الوتري القوام يكون أكثر حساسية وأكثر قابلية للإصابة بالهواجس والاضطراب العصبي والقلق، بينما الشخص العضلي أكثر عرضة لتقلب المزاج وجيشان العاطفة والقيام بتصرفات مناهضة للحياة الاجتماعية. وهو يصيب الرجال والنساء على السواء.كما أن بعض الحِِرَف والمهن تسبب الضغوط وبخاصة تلك الأعمال الروتينية التي تثير الضجر ومع ذلك تتطلب الدقة والتركيز المتواصل. إلا أن الأعمال التي تتطلب المجازفة والمخاطرة كالجندية أو الجيش أو الإطفائية تبقي صاحبها بعيدا عن النهك العصبي، بل يتميز العامل في إحدى هذه المهن بقدرة عالية على التكيف مع الضغط ومجابهته بعزم.
وهناك حالات معينة تعجل في بعث الشعور بالإعياء والخمول اللذين يشكلان السمة المميزة للنهك العصبي، مثل فقد عزيز أو مرض شديد.


عوارض النهك العصبي

1. العوارض النفسية: الشعور بالضيق والتبرم وتدهور الروح المعنوية والتشاؤم، الشعور بالإحباط وضعف الطموح والشعور بالنقص والضعف والعجز، القلق العابر المصحوب بالتوتر وعدم الاستقرار، تشتت الانتباه وضعف القدرة على التركيز، وضعف الذاكرة، وعدم القدرة على مواصلة التفكير في موضوع معين، الاستغراق في أحلام اليقظة، سرعة التهيج والغضب وعدم تحمل الضجيج والأصوات العالية، الاكتئاب والهم، الحساسية والانفعالية الزائدة، القابلية الشديدة للاستثارة، ضعف العزيمة والإرادة، فتور الهمة وضعف الحماس وعدم الرغبة في العمل وعدم القدرة على إتمام ما يبدأ في إنجازه، عدم القدرة على تحمل المسؤوليات، التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات، الهروب من مواجهة المشاكل وحلها، الارتياب في الناس، السلبية، التمركز حول الذات، فتور النشاط الاجتماعي، الاعتماد على الغير، سوء التوافق المهني، وتوهم المرض.


2. الأعراض الجسدية: إرهاق وانحطاط في القوى، الإجهاد والإعياء لأقل مجهود، الخمول والكسل ونقص الحيوية والنشاط والضعف الصحي والعصبي والنفسي، ضعف الشهية وعسر الهضم والإمساك، هبوط ضغط الدم وتسارع نبضات القلب وشحوب الوجه،صداع متكرر، ضيق نفس، آلام الظهر واضطراب النوم والكوابيس، التعب عند الاستيقاظ من النوم، الضعف الجنسي عند الرجال واضطراب العادة الشهرية عند النساء.


الشخصية قبل الإصابة بالمرض

تتسم الشخصية قبل الإصابة بالنهك العصبي بالسمات التالية: قلة الكلام وقلة العمل، التهرب من المسؤولية، استمرار الشكوى، التشاؤم، الشعور العام بعدم الرضا، الانطواء والميل إلى العزلة، الشعور بعدم الأمن والرفض والإحباط الانفعالي، الإتكالية والحاجة إلى الدعم والمساندة.


أسباب النهك العصبي

1. الصراع النفسي نتيجة تضارب الرغبات، الإحباط المتكرر وعدم إشباع حاجات الفرد، الفشل والحرمان واليأس والشعور بالنقص، الاضطرابات الانفعالية العنيفة الطويلة، محاولة مقاومة العدائية المكبوتة.
2. النمو المضطرب للشخصية، عدم ضبط النفس، عدم وجود خطة وهدف للحياة،ضعف الثقة في النفس وسهولة الإيحاء والاستهواء،نقص الميول والاهتمامات.
3. الاضطرابات الأسرية والانهيار الأسري وأساليب التربية الخاطئة، وجود اضطراب مماثل لدى أحد الوالدين أو الأشقاء واكتساب وتعلم الأعراض منه،ضعف الروح الاجتماعية وسوء التوافق الاجتماعي.
4. العمل الشاق المرهق تحت الضغط المصحوب بالقلق والمجهود الكبير المرهق الذي يستنفذ الطاقة العصبية ويعوق الاسترخاء ويحول دون الاستمتاع بالحياة.
5. ضغوط ومطالب الحياة ومشاكلها وعدم الاستعداد لمواجهتها والضغوط النفسية المتعلقة بالإهانات والخضوع والحروب
6. التكوين الجسمي، حيث أن ذوي التكوين الجسمي النحيف الواهن يتصفون بشدة حساسية الجهاز العصبي أكثر من سواهم.


فوائد النهك العصبي

من "أهداف وفوائد "النهك العصبي للمريض:
1. لفت الأنظار إليه واسترعاء الانتباه.
2.الفوز بالعطف والتعاطف والاهتمام من الآخرين.
الحصول على الدعم النفسي وإشباع دافع الاعتماد على الآخرين دون المساس بالكرامة الشخصية.
4. تلقِّي الإعجاب لما يبذله المريض من جهود فوق طاقته كشخص مريض ضعيف الأعصاب مرهق القوى ، والنظر إليه كبطل مناضل.


علاج النهك العصبي

هناك طرق متعددة لمعالجة المريض بالنهك العصبي، منها:
1. على المريض أن يسعى إلى مداهنة الخيبة والتحايل عليها.
2. إيجاد هواية محببة إلى نفسه تشغل وقته.
3. ضرورة استمتاعه بالعطلة (الأجازة) التي يحصل عليها فتهدىء من أعصابه وتلطِّف مزاجه.
4. العلاج الطبي الذي يعتمد على استخدام المنشطات والمقويات والمهدئات مع الاهتمام بالراحة والنوم.
5.العلاج النفسي عبر التحليل النفسي وتقوية وتأكيد الثقة بالنفس ومساعدة المريض على فهم امكاناته ، مع الاهتمام بتنمية وتطوير شخصيته نحو النضج.
6. العلاج الاجتماعي: تحسين الظروف الاجتماعية والتوافق الأسري، مع الاهتمام بالعلاج البيئي والاهتمام بالتوجيه المهني.

([Only Registered Users Can See Links] %2Fsearch.php%3Fdo%3Dfinduser%26amp%3Bu%3D16161%26 amp%3Bstarteronly%3D1)

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:30 PM
[Only Registered Users Can See Links]
الخجل shame


هو حالة معقدة تشتمل على إحساس سلبي بالذات او إحساس بالنقص، أو الدونية. يجد صاحبها صعوبة في التركيز على ما يجري من حوله، وبالتالي يصبح عاجزاً عن إقامة علاقات مع زملائه ورفاقه ومعظم منَ حوله، لذا، فهو يعاني من الوحدة. وقد يفضي به الأمر إلى الشعور بالرهبة والخوف من طرح الاسئلة خوفاً من الصد. وما التوتر والارتباك وصعوبة التركيز إلا إشارات واضحة من عدة إشارات أخرى تدل على تمكُّّن الحياء من الشخص.

العوارض:

للخجل اعراض سلوكية واعراض جسدية واعراض انفعالية داخلية .
أ.اعراض سلوكية وتشمل:
1. قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء.
2. النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.
3. تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.
4. مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا.
5.عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك.
6. التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (أي مع الآخرين).
ب. أعراض جسدية تشمل:
1. زيادة النبض، إحمرار الوجه،الإرتباك،التوتر،
2. مشاكل وآلام في المعدة.
3. رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين.
4. دقات قلب قوية.
5. جفاف في الفم والحلق.
6. الارتجاف والارتعاش اللاإرادي.
ج. أعراض انفعالية داخلية (مشاعر نفسية داخلية) وتشمل:
1. الشعور والتركيز على النفس.
2. الشعور بالإحراج.
3. الشعور بعدم الأمان.
4. محاولة البقاء بعيدا عن الأضواء.
5. الشعور بالنقص.




أسباب الخجل :

اسباب الخجل عديدة منها وراثية،بيئية، تربوية، إذ يتعود الطفل على الإنزواء كلما زار اهله أحد ما ويخاف من مقابلة الناس. وهناك أسباب صحية مثل نقص التغذية عند الحامل أو إصابتها باضطرابات نفسية تترك أثرها على الجهاز العصبي للجنين. كما أن الخجل يمكن أن ينبع من تجارب اجتماعية،ويخامر المرءشعور شديد بالذات وكأن الدنيا كلها تنظر اليه. وهو يخاف من تقييم الآخرين السلبي، فإن جرى تقييمه بشكل سلبي ، يشعر عندها بعدم الكفاءة ويتحول هذا الشعور إلى خجل يطول أمره. وهذا الخجل موقف ذهني.
والشخص الخجول لا يختار الخطوات الجريئة، ويؤثر خطاه المترددة الجبانه، فيقوم بعمله دون ثقة، ما ينم عن شخصية ضعيفة كما أنه لا يمكن أن يقوم بالمبادرة في أمر يتطلب منه ذلك، أما المجازفة فلا يقربها.




وهناك وسائل متعددة للتغلب على الخجل منها:
1. عدم انتقاد تصرفات الشخص الخجول أمام الآخرين أو وصفه بأية صفة سلبية أمام أي كان .
2. على الشخص الخجول أن يتعلم فن الإسترخاء، فمن حسناته أنه يهدىء الاضطراب ويقلل من تسارع دقات القلب وتضرج الخدين.
3. تدريب النفس على مقابلة ومواجهة الآخرين والتحدث اليهم بشجاعة.
4. على الأهل عدم القلق الزائد المبالغ فيه على اطفالهم كي لا ينشأوا على عدم الاختلاط وتفضيل الإنطواء .
5. عدم ثناء الاهل ومدحهم لشقيق الطفل الخجول امامه، فذلك يضعف ثقته بنفسه ويسبب له الحرج والخجل.
6. تعويد الطفل على الاندماج في المجتمع واختلاطه بالآخرين
7.عدم القسوة على الطفل لدى ارتكابه خطأ ما، فتكرار ذلك يؤدي إلى شعوره بالنقص.
8. عدم إشعار الطفل بالنقص بسبب وجود عيب خلقي دائم كالعرج أو التأتأة وغيرها .

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:31 PM
التشخيص النفسي الإكلينيكي
ما المقصود بالتشخيص
-آتية من كلمة شّخّص أي حدّد.
- -التشخيص أي التحديد بدون أي شك.
-التقييم أي إعطاء قيمة ووزن للشيء المراد التعامل معه.

كيف ننقل هذا الكلام إلى المجال النفسي؟
حينما تتجمع مجموعة من المعلومات أو الأعراض فإنها تساوي شيء معين في هذه اللحظة.
*بمعنى إذا كان الشخص يعاني من :
-ضعف التركيز.
-ضعف الشهية للطعام.
-ضعف العلاقات الاجتماعية.
-ضعف أو قلة النوم واليقظة المبكرة.
-نظرة تشاؤمية للحياة.
بماذا تفيدنا هذه المعلومات ؟
إنها تعطينا مفهوم ومعنى له دلاله للأخصائي النفسي , فتجمع هذه المعلومات في وقت واحد يشير إلى الاكتئاب.
إذن
*يعتبر التشخيص النفسي الإكلينيكي أو التقييم أهم المجالات التي يعمل فيها الأخصائي النفسي الإكلينيكي:
لماذا ؟؟
-لأن الأخصائي النفسي يدرس ويفهم السلوك الإنساني من اجل توظيفه في خدمة المتعالجين وإعطاء النصائح والإرشادات المناسبة لحالته , فلا يمكن إعطاء إرشادات بدون معلومات وبدون توظيف لها في مجال المشكلة المطلوبة له.
**كلمة تشخيص مأخوذة في الأصل عن الطب ويقصد بها فحص الأعراض المرضية واستنتاج الأسباب.
**تجميع اكبر قدر ممكن من الملاحظات التي يقوم بها الشخص ووضع هذه الملاحظات في جدول علمي وبيان العلاقة بين الأعراض المرضية ومسبباتها.
**-إذن التشخيص بوضع كلمة واحدة أو عدة كلمات للمشكلة مثلاً "القلق أو الاكتئاب أو الفصام , فحينما تتجمع مجموعة من المعلومات أو الملاحظات فإنه ينحو منحاً لإطلاق هذا اللفظ على كلمة معينة

**-لقد وضع ثيرين العديد من التشخيصات لكن أكثرها أخذاً في الاعتبار هو التصنيف التابع للجمعية الأمريكية للطب النفسي وهو تصنيف شامل لقي قبولاً من الجميع واهم ما يتضمنه هو:
أولاًاسباب نفسية:
1-العصاب : Neurosis
ويتضمن التالي :
أ-القلق ويشتمل القلق على الأنواع التالية وهي :
-القلق الحاد.
-القلق الصدمي.
-قلق التوتر الحاد.
-عصاب القلق.
-المخاوف المرضية "الفوبيا".
-الهستيريا "التحولية".
الهستيريا الانشقاقية أو التفككية مثل التجوال النائم وفقدان الذاكرة وازدواج الشخصية.
ب-الاكتئاب ويشمل على :
-الكآبة.
-مشاعر الغم.
-اكتئاب القلق.
-اكتئاب النجاح.
-التعب العام.
-التعب الوجداني.
-الوهن العصبي "السيكاثينيا" .
-توهم المرض الجسمي والعضوي.
ج-الوسواس القهري ويشمل على :
-الأفكار الو سواسية.
-الاندفاعات.
د-الأعصبة التالية للصدمات وتشمل.على :
-الحوادث.
-الإنهاك.
-الحروب.
-الضغوط.
و-اضطرابات الطبع :
-الشخصية الهستيرية.
-الشخصية الاكتئابية.
-الشخصية التوهمية .
-الشخصية الوسواسية.
-الشخصية الخوافية.
-الشخصية شبه الضلالية "البرانويا",
2-الاضطرابات النفسية العضوية :
-اضطرابات ضبط الذات.
-التحولات العضوية.
- الأمراض النفسية الجسمية.
3-اضطرابات الشخصية :
-الشخصية شبه الفصامية.
-الشخصية النوابية.
-الشخصية غير المستقرة انفعالياً.
-الشخصية العدوانية.
-الشخصية السلبية.
-الشخصية الهوجاء.
-الشخصية المضادة للمجتمع.
-الشخصية الانحرافية.
-الشخصية المدمنة.
-شخصية متعاطي المخدرات.
4-اضطرابات الذهان :
1-الذهان الوجداني :
-الهوس والاكتئاب.
-الاكتئاب الذهاني.
-الاكتئاب المتهيج.
1-الذهان الفصامي :
-البسيط.
-التصلبي.
-الخامل.
-الضلالي.
-الفصام الوجداني.
-الفصام الحاد.
2- ذهان موقفي:
- ذهان بعد الولادة
-ذهان لا إرادي.
4– الاضطرابات المخية :
-تكوينية منذ الولادة."تخلف عقلي" وأنواعه".
-تشنجية.
-إصابات تسمم.
-اضطرابات الأيض.
-صدمات.
-تغذية.
التقييم النفسي الإكلينيكي
كلمة تقييم مأخوذة من وضع قيمة للشيء من أجل وضع ضريبة عليه ،وفي العربية تحديد قيمة للشيء أو تحديد ما لدى الشخص من خواص معينة يمكن التعرف عليها من أجل :
=علاجها إن كانت غير سوية .
=أو تطويرها إن كانت غير طبيعية أو تحتاج لتنمية.
ماذا نقصد بالتقييم الإكلينيكي
نقصد به عدة معان وهي:
1-الطرق التي نفهم بها الآخرين.
2-الطريقة التي نكون بها فكرة عن الآخرين.
3-جمع المعلومات الخاصة بفرد من الإفراد والمجال الذي يعيش فيه وتنظيمها وتفسيرها.
4-وصف سلوك الأفراد في حياتهم الطبيعية وتفسيره وإمكانية التنبؤ به في المستقبل.
5-هو العملية التي تستخدم للوصول إلى قرار وتكوين صورة أو نموذج ملائم للعمل للشخص موضوع الدراسة.
مهام التشخيص:
1-اتخاذ القرارات :
وهو جانب أساسي من جوانب عمل الأخصائي النفسي الإكلينيكي حينما يقوم بدراسة حالة معينة فإنه لا بد وان يأخذ عدة قرارات بشأنها مثلاً:
-أن تقبل الحالة في االعيادة التي سيعالج بها
-أن يتم تحويلها إلى عيادات اخرى مع تلقي العلاج المناسب
- هل تنعزل عن الاهل ام لا
*يستطيع الاخصائي النفسي الإكلينيكي أن يساعد الناس على اتخاذ القرارات سواء في مجال الدراسة أو مجالات الحياة أو التخصص أو أمور تتعلق بالحياة الاجتماعية الحياتية.

أنواع التشخيص :
1-النوع الأول : هو الجهود التي يبذلها الأخصائي لأجل تسمية المرض باسم معين بناءاً على تجمع مجموعة من الأعراض في نفس اللحظة.
2-النوع الثاني : هو التشخيص وفقا لديناميات المرض أي كيف بدأ وتطور المرض.
أدوات التشخيص الإكلينيكي :
1-دراسة الحالة.
2-المقابلة الإكلينيكية.
3-الاختبارات النفسية.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:32 PM
[Only Registered Users Can See Links]
مشكلة نتف الشعر

هوس أو اضطراب نتف الشعر هو رغبة ملحة لنتف وشد الشعر من فروة الرأس أو الحاجبين أو الذقن أو أي منطقة أخرى في الجسم ، وقد يصل الأمر إلى درجة فقدان كامل للشعر أو إحداث فجوة في الذقن أو الرأس خالية من الشعر، مما يزعج المريض ويدفعه إلى إخفائها بأي شكل من الأشكال. يقوم البعض بمثل هذه الأفعال عن قصد ووعي، بل إنهم قد يطوروا بعض الأساليب الخاصة التي تسهل لهم مثل هذه المهمة، بينما ينخرط البعض الآخر في عملية النتف والشد بشكل لاشعوري وغير مقصود.

الأعراض:
 وجود فجوات خالية من الشعر في فروة الرأس أو فى أى منطقة أخرى من الجسم.
 تناثر أو نتف شعر الحاجبين أو الرموش.
 مضغ أو أكل الشعر الذى تم شده.
 العبث أو اللعب بالشعر الذى تم شده.
 فرك الشعر بين الشفتين أو تمريره على الوجه.

معظم من يعانون من اضطراب نتف الشعر يقومون بنزع الشعر من فروة الرأس أو مقدمة الرأس. وقد يقوم البعض بنزع شعر الحاجبين والرموش أو شعر الرجلين أو الذراعين أو أي منطقة أخرى من الجسم. وعادة ما يستخدم المريض أصابعه، وفى بعض الأحيان قد يستخدم بعض الوسائل الأخرى مثل فرشاة الشعر, أو الأمشاط أو الملقاط.

الأسباب:
كما هو الحال مع الاضطرابات النفسية الأخرى، لم يتمكن الباحثون من تحديد كافة أسباب حدوث هوس نتف الشعر. لكن يمكن أن نقول أن هذا الاضطراب يتطور نتيجة لتأثير بعض المواد الكيميائية الطبيعية التي يفرزها المخ مثل السيروتونين، الدوبامين. ولا يمكننا بالطبع تجاهل دور العوامل الوراثية، والبيئية وتأثير الضغوط والقلق.

عوامل الخطر:
 الجينات والعوامل الوراثية: عادة ما يصاب أفراد الأسرة الواحدة بهذا المرض. فإذا كان أحد أفراد أسرتك يعاني من هذا الاضطراب فأنت أكثر عرضة للإصابة به.
 السن: في الغالب، يتطور اضطراب نتف الشعر في مرحلة البلوغ والمراهقة ـ في سن 12 على وجه التحديد ـ ويستمر مع الفرد طوال حياته. ويظهر المرض نتيجة تعرض الطفل/المراهق لضغط نفسي وتوتر مثل تغيير المدرسة أو وفاة أحد الوالدين أو انفصالهما. كذلك، قد يكون للتغيرات الهرمونية في مرحلة المراهقة دور في الإصابة به.
 الجنس: على الرغم من أن غالبية المترددين على العيادات النفسية للعلاج من هذا الاضطراب من النساء إلا أن ذلك قد يكون بسبب اهتمام المرأة بمظهرها وحرصها على الحصول على الاستشارة الطبية. ففي مرحلة الطفولة يظهر الاضطراب بنسب متساوية بين الجنسين.
 خصائص الشعر: يشير بعض المرضى إلى أن دافعهم الأول لنتف شعرهم هو عدم رضاهم عنه وضيقهم من ملمسه أو شكله.
 القلق والمشاعر السلبية: يلجأ البعض لنتف الشعر ونتفه كوسيلة للتنفيس عن مشاعرهم السلبية مثل التوتر, والقلق, والعصبية, والوحدة, والإرهاق والإحباط. كذلك، يعاني بعض المرضى من اضطرابات نفسية أخرى مثل الاكتئاب, أو اضطرابات الأكل أو الوسواس القهري.
 الشعور بالمتعة: يشعر البعض بالارتياح أو اللذة عند نزع الشعر أو تمريره على الوجه أو بين الشفتين، وبالتالي يستمروا في مثل هذه الحالة حتى يحافظوا على هذه المشاعر.



المضاعفات:

 تساقط الشعر: فشد الشعر لفترة طويلة قد يؤدى إلى تدمير بصيلات الشعر, وبالتالي لا ينمو الشعر مجددا بصورة طبيعية. كما أن فروة الرأس قد تتعرض للعديد من المشكلات الجلدية بسبب الشد والحك المستمر.
 متلازمة النفق الرسغي: وهي عبارة عن آلام وخدر في اليد بسبب الحركة المتكررة لشد الشعر ونتفه.
 كرات الشعر: في كثير من الأحيان، قد يأكل المريض الشعر الذي نزعه من فروة الرأس. وبمرور الوقت، يتراكم الشعر في المعدة مكونا كرات مما يتسبب في فقدان الوزن, أو القيء, أو الانسداد المعوي، بل وقد يصل الأمر إلى الوفاة.
 تغييرات جذرية في أنماط الحياة: يبدأ بعض المرضى في تعديل أنماط حياتهم وروتينهم اليومي حتى يتأقلموا مع آثار اضطراب نتف الشعر، فقد يعانون من مشاعر الخجل والندم. كذلك، قد يتجنبوا بعض الأنشطة كالسباحة أو قص الشعر, أو الخروج في الجو العاصف. كما أنهم يهتموا بتصفيف شعرهم بشكل يخفى المناطق الخالية من الشعر.
 الألم النفسي: يعاني العديد من المرضى من عدم الثقة بالنفس, والاكتئاب والقلق.




كيف تستعد لزيارة الطبيب؟
يمكنك الاستعداد لزيارة الطبيب من خلال القيام بالخطوات التالية:
 أكتب قائمة بأهم الأعراض والعلامات، بما في ذلك تلك التي لا تتعلق بمشكلة نتف الشعر. ومن المفيد كذلك أن تشير إلى الأسباب التي تدفعك إلى مثل هذه العادة والى الأمور التي تؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تراجع حدتها.
 أكتب قائمة بكافة المعلومات والبيانات الشخصية، خاصة تلك ذات الصلة بتعرضك لأية ضغوط أو تغييرات حياتية مؤخرا مع الإشارة إلى حقيقة ما إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من نفس الاضطراب.
 ضع قائمة بكافة الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها. وتأكد من كتابة الجرعات.
 جهز قائمة بأهم الأسئلة التي ترغب في أن تطرحها على الطبيب، وبذلك يمكنك تحقيق أقصى استفادة ممكنة من وقت الزيارة.

ومن أهم الأسئلة التي يمكنك أن تطرحها على طبيبك:
 ما سبب ظهور تلك الأعراض؟ هل هناك أية مسببات أخرى محتملة؟
 ما هي المضاعفات المحتملة؟
 هل هذه الأعراض ستختفي وحدها؟ هل هناك ما يمكنني القيام به بنفسي لتحسين وتخفيف هذه الأعراض؟
 ما هو التصرف الأمثل في مثل هذه الحالة؟
 هل أنا في حاجة إلى العلاج؟ ما أهم الخيارات العلاجية المتاحة؟
 هل تفيد الأدوية في مثل حالتي؟ وهل هناك بديلا لهذا الدواء؟
 إذا قررت تناول الأدوية، متى أشعر بتحسن الأعراض؟
 ما هي الأعراض الجانبية للأدوية التي تنصحني بها؟
 ما هي نسبة التحسن الفعلية المتوقعة؟
 ماذا لو لم تُجد كل هذه المحاولات؟
 هل هناك أية كتيبات أو أية مواد مطبوعات أخرى يمكنني أن أخذها معي إلى المنزل؟ هل هناك أية مواقع الكترونية تنصحني بزيارتها؟

كذلك، لا تتردد في طرح أية أسئلة تخطر على بالك أثناء الزيارة، ولا تشعر بالخجل من الاستفسار عن أي شيء لم تفهمه.

الاختبارات والتشخيص:
سوف يقوم طبيب الجلدية أو طبيب الأسرة بعمل تقييم شامل لحالتك، وقد يطلب أخذ خزعة من شعرك أو من جلدك لتحديد حجم المشكلة، وإذا تأكد أنك تعاني من اضطراب نتف الشعر سوف يحيلك إلى طبيب نفسي حتى تحصل على العلاج المناسب.

يعتمد الأطباء في تشخيصهم للحالة على بعض المعايير التي وضعتها الجمعية الأمريكية للطب النفسي، والتي يمكن إيجازها كما يلي:
 شد الشعر بشكل مستمر مما يتسبب في تساقط ملحوظ للشعر.
 الشعور بالقلق والعصبية الشديدة قبل شد الشعر أو عند أية محاولة لمقاومة الرغبة في نتف الشعر.
 الشعور بالراحة واللذة عندما شد الشعر ونتفه.
 الشعور بالألم بسبب مثل هذه الأفعال.

العلاج:
يعتمد الأطباء على إستراتيجيتين أساسيتين لعلاج اضطراب نتف الشعر:

العلاج النفسي: يعتبر العلاج السلوكي المعرفي من أهم التقنيات النفسية شائعة الاستخدام في علاج اضطراب نتف الشعر. وتركز هذه التقنية على إكساب المريض مهارات معينة تساعده على تحديد الأفكار والسلوكيات السلبية واستبدالها بأخرى ايجابية، كما تساعده أيضا على أن يكون أكثر وعيا وانتباها لتصرفاته ودوافعه.

الأدوية: ففي بعض الأحيان، قد يستخدم الأطباء مضادات الاكتئاب لعلاج اضطراب شد الشعر، وان كان لهذه الأدوية العديد من الآثار الجانبية المزعجة.

جدير بالذكر أن الجمع بين العلاج الدوائي والنفسي عادة ما يأتي بنتائج فعالة في السيطرة على أعراض اضطراب نتف الشعر.





الطب البديل:
التغذية الراجعة الحيوية Biofeedback: وهي إحدى التقنيات الهامة التي تساعدك على التحكم في بعض الاستجابات الجسدية والسيطرة على توتر عضلات الوجه, والجبهة والرقبة دون الحاجة إلى شد الشعر. وقد ثبتت فعاليتها في الحد من القلق وصرف انتباه المريض عن السلوكيات غير المرغوبة.

تقنيات واستراتيجيات هامة تساعدك على التغلب على عادة نتف الشعر:
هناك العديد من التقنيات التي تساعدك على التغلب على هذه العادة والحد من آثارها، منها:
 حدد المواقف التي تدفعك إلى نتف شعرك مثل مشاهدة التلفزيون, القيادة, أو القراءة.
 اشغل نفسك بأي نشاط محبب حتى تصرف انتباهك عن هذه العادة.
 ارتدى قفازات في يديك حتى تعيقك عن شد شعرك.
 اجعل شعرك قصيرا قدر المستطاع، واعتنى به جيدا.
 اطلب من العائلة والأصدقاء تنبيهك عندما تقوم بشد شعرك بدون وعى.
 تعلم بعض تقنيات التحكم في التوتر والضغط النفسي.
 تعلم فن الاسترخاء: فالتأمل واليوجا وتمارين التنفس تقنيات استرخائية بسيطة يمكنك ممارستها في أي وقت. مارس هذه التقنيات عندما تشعر بالقلق أو التوتر، ولا تتردد في استخدامها عندما تواجه أي موقف صعب.
 تواصل مع الآخرين: تحدث مع الأهل والأصدقاء، أو انضم إلى إحدى جماعات الدعم حيث يمكنك الاستفادة من خبرات ناس حقيقيين مروا بنفس التجربة ونجحوا في اجتيازها بفضل الله.
 لا تتردد في استشارة طبيب متخصص حتى يضع لك خطة علاجية مناسبة.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:33 PM
علم النفس الانساني والوجودي



لقد تطور علم النفس الإنساني في فترة الخمسينيات من القرن العشرين كرد فعل لظهور المدرسة السلوكية والتحليل النفسي. وباستخدام علم نفس الظواهرتية والذاتية المتبادلة وصيغ المتكلم التي تعبر عن الأنا والذاتية، حاول أسلوب علم النفس الإنساني إلقاء نظرة خاطفة على الإنسان ككل وليس على مجرد جوانب من شخصيته أو الوظائف المعرفية.[11] ركز علماء علم النفس الإنساني على القضايا الإنسانية غير العادية والقضايا الأساسية للحياة، مثل الهوية الشخصية والموت والشعور بالوحدة والحرية ومعنى الحياة. هناك العديد من العوامل التي تميز بين أسلوب علم النفس الإنساني وغيره من الأساليب المومجودة في علم النفس. تشتمل هذه العوامل على التأكيد على معنى الذات ورفض الجبرية والاهتمام بالنمو الإيجابي للذات بدلاً من علم الباثولوجي (علم الأمراض). يعد عالم النفس الأمريكي "أبراهام ماسلو" واحدًا من مؤسسي النظريات التي قامت عليها هذه المدرسة الفكرية والذي رتب حاجات الإنسان في صورة تسلسل هرمي. كما يوجد "كارل روجرز"أسلوب العلاج النفسي المتمركز حول المريض والطبيب النفسي الأماني - الأمريكي "فريتز بيرلز" الذي ساعد في إيجاد وتطوير طريقة العلاج الجشطالي (Gestalt Therapy). لقد أصبحت طريقة العلاج هذه غاية في الأهمية والتأثير لدرجة أنه أطلق عليها اسم "القوة الثالثة" في علم النفس والمدرسة السلوكية والتحليل النفسي.[12] الذي قام بإنشاء وتطوير


نتيجة التأثر الشديد بما توصل إليه الفيلسوف الألماني "مارتن هيدجر" والفيلسوف الدنمركي "سورين كيركجارد"، ظهر على يد عالم النفس الأمريكي "رولو ماي" - الذي تدرب على استخدام التحليل النفسي - في فترتي الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين فرعًا جديدًا من علم النفس يعتمد على التحليل الوجودي. حاول علماء النفس الوجوديون إثبات أن البشر لا بد أن يسلموا بفكرة أنهم فانون وأن تسليمهم بهذه الفكرة سيجعلهم يتقبلون فكرة أنهم أحرار. ومن ثم، سيملكون إرادة حرة وحرية الدفاع عن آمالهم ومعتقداتهم بالحياة ليشكل بها كل واحد منهم شخصيته وطريقه الهادف في الحياة. لقد اعتقد "ماي" أنه من أهم عناصر عملية صنع هدف أو معنى بالحياة هو البحث عن النماذج الأسطورية[13] ووفقًا للفكر الوجودي، لا يأتي البحث عن الهدف من مجرد قبول فكرة الفناء، ولكن من الممكن أن يلقي العمل على تحقيقه بظلاله أيضًا على فكرة الموت وتوقع حدوثه في أي وقت. وهذا ما أشار إليه الطبيب النفسي الوجودي النمساوي الجنسية "فيكتور فرانكل"، أحد الناجين من المحرقة النازية (الهولوكوست):[14] "إننا - نحن - الذين عشنا في معسكرات الاعتقال نستطيع تذكر الرجال الذين كانوا يسيرون بين الأكواخ ليبثوا بين ساكنيها مشاعر المواساة ويقدموا لهم آخر ما يتملكونه من طعام. وعلى الرغم من قلة عدد هؤلاء الرجال، فإنهم قدموا دليلاً قاطعًا على أن الإنسان قد يسلب منه كل شيء إلا شيء واحد ألا وهو اختياره للموقف الذي سيتخذه في ظل أية مجموعة من الظروف واختياره لطريقه بالحياة".[15] لقد كان "ماي" من أوائل الذين ساعدوا في تطوير العلاج الوجودي، كما قام "فرانكل" بابتكار شكل جديد لهذا الأسلوب العلاج اسماه logotherapy والذي يعني أيضًا العلاج الوجودي. وإلى جانب كل من "ماي" و"فرانكل"، هناك المحلل النفسي السويسري "لودفيج بينسوانجر" والعالم النفسي الأمريكي "جورج كيلي" اللذان يمكن القول إنهما ينتميان للمدرسة الوجودية.[16] وقد سعى علماء النفس الذين ينتمون إلى كل من المدرسة الوجودية والمدرسة الإنسانية إلى إثبات أنه لا بد للناس من الكفاح للوصول إلى كامل الإمكانات الموجودة بداخلهم. وفي حين اعتقد علماء النفس من المدرسة الإنسانية أن هذا النوع من الكفاح يعد أمرًا فطريًا، فإن علماء النفس الذين ينتمون إلى المدرسة الوجودية رؤوا أن هذا الكفاح يأتي بعد شعور القلق أو الحصر النفسي الناتج عن التفكر في موضوعات، مثل الفناء والحرية والمسئولية. أو المثالية التي يمكن للمرء الاقتضاء بها.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:34 PM
اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع


اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع :
الشخصية المضادة للمجتمع هي فئة مثيرة للاهتمام وتستحق اعتبارا خاصا في ضوء تطورها كمفهوم ففي اوئل القرن التاسع عشر اقترح بريتشار اصطلاح الخيل الأخلاقي لتحديد الأشخاص الذين لا يلائمون الفئات الطبنفسية في ذلك الوقت وحدثت أول إشارة للمصطلح (سيكوبات ) عام 1891 وكان هذا التصنيف محاولة لوضع الاضطراب مع الاضطرابات أخرى مثل التخلف العقلي والذي كان يعتقد انه فطري وكان المفهوم الكلاسيكي لسيزار لومبروزو للمجرم باعتباره في هذا العصر حيث إن الاضطراب السيكوباتي كان نتيجة لعيوب جينية وهرمونية أكثر من عوامل بيئية ..
وفي نهاية استخدم اصطلاح (الشخصية السيكوباتية ) ولكن بطريقة كان فيها كثر من التشويش بالنسبة لهذا المفهوم وفي الوقت المناسب تم تبني اصطلاح ( نمط الشخصية السيكوباتي ) بواسطة ألجميعه الأمريكية للطب النفسي للتأكيد ألان فيما يبدو على نحو غير دقيق إن هذا النمط هو إلى حد كبير نتيجة للاشتراط الاجتماعي وأصبح بمثابة الفئة العريضة التي تندرج تحتها إشكال من السلوك الاجتماعي المشكل مثل الانحرافات الجنسية والكحولية والاعتماد على العقاقير المخدرة .
ووصف هارفي كليكلي وهو رائد في هذا المجال الشخصية المضادة للمجتمع ( على نحو أكثر تحديداَ السيكوباتية ) باعتبار إن لها قناع من السواء أو غياب المؤشرات العادية للجنون وأصحابها هم أشخاص ينبذون العلاقات البناءة والأهداف والنجاح لأسباب لا يستطيع فهمها الآخرون وكانت قائمة كليكلى للمؤشرات إلـ 16 عشرة التالية الخاصة باليسكوباتية مؤثرة خلال السنوات التالية :


1/ سحر مصطنع وذكاء جيد .
2/ غياب الهذاءات والعلامات الأخرى للتفكير غير المنطقي .
3/ غياب العصبية آو المظاهر العصابية النفسية .
4/ عدم الثبات .
5/ عدم الصدق وعدم الإخلاص .
6/ قلة الندم .
7/سلوك ضد اجتماعي مدفوع بطريقة غير ملائمة .
8/حكم غير صائب وفشل في التعلم بالخبرة .
9/تمركز ذاتي مرضي وعجز عن الحــب .
10/ فقد نوعى للاستبصار .
11/نادرا ما ينفذ الانتحار .
12/فشل في مواصلة أي خطة حياتيه.
13 حياة جنسية غير شرعيه وتافهة وسيئة التكامل .
14/ فقر عام في ردود الفعل الوجدانية العظمى.


طريقة التعامل مع هذه الشخصيات :

1. اهمية تكوين علاقة مهنية قائمة على الاحترام بين المعالج والمريض

2. اهمية ملاحظة المعالج للسوكيات الصادرة من المريض وزيادة تعبيره وتقبله للمسؤلية عن تصرفاته .

3. اهمية مواجهة المريض السلوكيات الصادرة عنه وتحييد اسلبوب الأنكار والمرواغه وتحديد القواعد والحدود الخاصة بالذات وبتعاون مع الآخرين .

4. اهمية تحديد انماط السلوك المتمرد في الماضي وتوضيح دوافع واسباب القيام بها ونتائجها ومقارنة هذه الانماط السلوكية بسلوكيات المريض في الفترة الحالية من خلال التسلسل في الجلسات النفسية بين المعالج والمريض وبيان مدى التراجع عن سلوكيات كان المريض يعتبرها نمط او سمة في شخصيته ..

5. محاولة اشراك المريض في جماعات علاجية ( selfhlelp ، groubs )ويتم في هذه الجلسات اشراك مجوعة من المرضى لهم نفس السمات والمشكلات السلوكية ويتم التفاعل بين هذه الافراد وذكر الفوائد والخسائر للسلوكيات الخاطئة .

6. محاولة السيطرة على الظروف والضغوظ الخارجية ومصادر التهديد في حياة الشخص .

7. اهمية تنمية احساس سوي واحترام القواعد الاجتماعية والمسئولية واهمية وضع حدود وفرض القيود عليه في حالة مخالفة هذه القواعد .

8. تقليل مظاهر الغضب والعدوان او العنف اللفظي والحركي مع تكثيف وعي المريض ومساعدته .

9. اهمية المريض بسلوكه غير الهادف في جلسات العلاج الفردي والجمعي .

10. تكليف المريض باعدادا قائمة بالمواقف التي تقيد فيها السلوك الايجابي ورده فعل الأخرين عنه .

11. استعراض البدائل السلوكية للسلوك غير الهادف واهمية اعطاء بدائل سلوكية ومعرفية واشراك المريض في ايجاد حلول مناسبة .

اضظراب الشخصية الحدية ( البينية ) : هي تلك الشخصية التي تقف على الحدود التي تفصل بين الصحة والمرض حيث اذا وقف الإنسان على هذا الخط الفاصل فهو ليس مريضا وهو أيضا ليس سويا أو هو مريض أحيانا وسوى أحيانا أخرى وحالة المرض لا تستمر إلا ساعات أو أياما قليلة.

وصاحب هذه الشخصية لا يمكن إن نراه على حال واحد ثابت ومستقر فقد نراه على صورة معينة وإذا صادفناه مرة أخرى نراه على صورة أخرى مناقضة مغايرة أي مختلفة تماما ، ولهذا لا يمكن التوقع أو التنبؤ بالنسبة له ويعتبر عدم الاستقرار والتغير من حال إلى حال من ابرز واهم سماته لذا فتتسم علاقاته بالآخرين بالتذبذب الشديد والذي يرجع إلى التناقض الغريب الذي يصيب حالته المزاجية .

ويقع المصابون بهذا الاضطراب على الحافة بين العصاب والذهان وقد أطلق على هذا الاضطراب عدة اصطلاحات منها الفصام المتغير والفصام العصابي الكاذب والشخصية ذهانية السمات . والشخصيات غير المستقرة عاطفيا ويميز الشخصية البينية اضطراب الهوية الثابت وعدم التحديد في نواحي الحياة المختلفة مثل صورة الشخص عن نفسه واهدافة البعيدة واختيار العمل و نوع الأصدقاء والشريك الجنسي والقيم التي ينتابها وغالبا يشعر بعد الثبات لصورة الذات كإحساس مزمن بالفراغ .

ويصاحب اضطراب الشخصية البينية ملامح من الاضطرابات الأخرى للشخصية مثل فصامية النوع والهستيرية والنرجسية والمضادة للمجتمع وخلال فترات الضغط الشديد قد تحدث إعراض ذهانية عابرة ولكنها غير كافية الشدة أو لمدة لعمل تشخيص إضافي .

الأنماط السلوكية : تتسم الشخصية الحدية بعدم الثبات الانفعالي فالأفراد في هذا الاضطراب يظهرون عدم الثبات الانفعالي بشكل جوهري ويكونوا مندفعين دون التنبؤ بسلوكهم وهم سريعو الغضب وقلقون وغالبا ما يظهرون علامات عصبية ويجتنبون الفراغ أو الملل النفسي المتسدفين له ويوجد دليل ما على آن هؤلاء الإفراد يظهرون أنماطا سلوكية متنبىء بها رغم امتزاج ذلك بنرجسية واضحة على نحو متزايد .

الأنماط المعرفية :
تتسم الشخصيات الحدية بعدم الاستقرار الانفعالي والمعرفي وتحاول إن تستنزف الأفراد الآخرين المهمين والمعالجين وبالرغم أن الإفراد السلبية التي تبدو واضحة في تعبيرات وجههم ألا أنهم يجدون من الصعب آن يفقدوا علاقات كثيرة ثم إنشائها مع الآخرين ويظلون يريدون أنماطا متنوعة من المساعدة وبعد ذلك يتفاعلون بشكل سلبي حينما لا تكون تلك العلاقات مفيدة ومساندة لهم .
كيفية التعامل مع هذه الشخصيات :

إن محاولات المعالجة النفسية طويلة الأمد لاضطراب الشخصية الحديثة محفوفة بالصعوبات والعدائية للمعالج والمريض على حد سواء ، كما أن النكوص مشكلة متكررة. يوفرالعلاج للمريض علاقة علاجية نفسية محدودة ، ويتوجب على المعالج مع ذلك أن يكون متواجداً بشكل دائم. والهدف من هذه المعالجة هو التكيف الاجتماعي التدريجي. إلا أن الطرائق الحديثة ترتكز بشكل أساسي على التقنيات السلوكية المعرفية للتشجيع والتثقيف واحداث البدائل ( حيث يطلب من المريض التعهد بإنقاص تصرفاته المؤذية للذات ، ويشجع على بذل الجهود لفعل ذلك) كما يتم تثقيفه حول الطبيعة السيئة التكيف لمثل تلك التصرفات.

العلاج السلوكي عن طريق تدريب المريض على التحكم في نزعاته ونوبات غضبة وان يتعود النقد ويتقبله وتدريبه على المهارات الاجتماعية لزيادة التواصل الايجابي مع الآخرين .

والعلاج النفسي لهذا الحالات هو من الامور العسيرة على كل من المعالج والمريض اذا يميل المريض الى النكوس ويظهر طرحاّ موجبا او سلباَ تجاه المعالج وقد يكون هذا الطرح ثابت او متقلب من دون سبب ظاهر كما ان صاحب الشخصية تذتبذب مشاعره بين الحب والكره وهنا يتضح دو المعالج في تثبيت المشاعر والسيطرة عليها وتدريب المريض على التحكم في نزاعات عضبة وتقبل النقذ من الآخرين

وتدريبه على المهارات الاجتماعية والحياتيه والكفاءة في الاتصال والتواصل الايجابي مع الآخرين

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:34 PM
الشخصية التجنبية



- المراد بها:
إن الشخص السوي نفسياً لديه قدر متوسط من القابلية للتأثر بانتقادات الآخرين والانزعاج منها ولديه حرص على كرامته ولا يمنعه ذلك من مخالطة الناس والتفاعل معهم وإن احتاج إلى اجتناب بعضهم (كالثقلاء والمغرورين والسفهاء ..) أما صاحب الشخصية التجنبية فهو مبالغ في اجتنابه للآخرين ولديه علة في شخصيته.

- أمثلتها:
1. محمد معلم في المرحلة الثانوية شديد الشعور بالحرج من أسئلة الطلاب وملحوظاتهم على طريقة تدريسه ، قليل الاختلاط بزملائه ،كثير الهرب من المسئوليات اللاصفية ،وإذا حضر الموجه حصته شعر بالارتباك الشديد وإذا أبدا الموجه بعض الملحوظات تأثر بشكل كبير لمدة طويلة.
2. أبو إبراهيم له مجموعة من الزملاء يجتمعون كل أسبوع في استراحة جميلة ، ويتبادلون الأحاديث والمزاح ، وكثيراً ما يسألون عنه ويلحون عليه بالحضور لكنه يعتذر منهم بأعذار تبدو متكلفة وإذا حضر معهم فنادراً ما يبدي رأيه في أي أمر وإن أشركوه في المزاح تضجر وقاطعهم فترة طويلة ، يبالغ في تصغير نفسه وتراجعه عن أمور هو قادر على أدائها بكفاءة لو أقدم عليها.

- أبرز صفات الشخصية التجنبية:
.1 الانزعاج الشديد و الحساسية المفرطة من انتقادات الناس وملحوظاتهم والمبالغة في استقبالها وتفسيرها
2التحرز من المهام والأنشطة الاجتماعية التي تطلب تفاعلاً مع الآخرين .
3. نقص واضح في مهارات التواصل الاجتماعي ومهارات إثبات الذات.
4. تجنب الاندماج الاجتماعي ومخالطة الناس خوفاً من الانتقادات وهرباً من الاحراجات المتوقعة (الارتباك ، الخجل ..) رغم الرغبة في المخالطة وعدم الاستمتاع بالوحدة (مقارنة بالشخصية المعتزلة)، وحينما يتأكد من قبول الآخرين له ورضاهم عنه يخالطهم.
5. التقوقع والانكفاء على الذات و الإحجام عن المبادرة وإظهار الإمكانات والقدرات .
6. المبالغة في احتقار الذات وتصغير القدرات وتقليل الطموحات.

كيفية علاج صاحب الشخصية التجنبية:
1 – المعالجة النفسية الهادفة للإستبصار على تلطيف حدة الخوف المرتبط بصراعات لا واعية.
2 – التدريب التعبيري والتدريب على المهارات الاجتماعية لزيادة ثقته بنفسه وهذا ما تسعى له أيضاً أساليب نزع الحساسية.
3 – قد تفيد أساليب المعالجة المعرفية في تقليص وإزالة التوقعات المرضية التي تنقص إلى حد كبير ثقة المريض بنفسه.
4 – المعالجة الجماعية

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:35 PM
اضطرابات التكيف



د.ابراهيم بن حسن الخضير



اضطراب التكيّف، هو واحد من الاضطرابات التي تحصل كثيراً في المجتمعات، سواءً كانت مجتمعات متطوّرة أو ما يُعرف العالم المُتحّضر أو المجتمعات البدائية والمجتمعات الآخرى بينهما. تبلغ نسبة حدوثها ما بين 5إلى 20% بين عامة الناس. وللاسف فانه كثيراً ما يُشخّص هذا الاضطراب بشكلٍ خاطئ، نظراً لتشابه أعراضه مع أعراض كثير من الاضطرابات النفسية والعقلية الآخرى.

العرض الأساسي لتشخيص اضطراب التكّيف هو ظهور أعراض أكلينكينة واضحة ومُهمة للعواطف والمشاعر عند الشخص نتيجةً واستجابةً لضغط أو مجموعة ضغوط نفسية. ويُقصد هنا بالأعراض الإكلينكية هو الأعراض المرضية الواضحة مثل اختلال المزاج وتأثر حياة الشخص الاجتماعية والعملية سلباً بسبب هذا الاضطراب.

يجب أن تحدث هذه الأعراض خلال ثلاثة أشهر من حدوث الضغط أو الضغوط النفسية التي قادت الشخص إلى التغيّر في سلوكياته وظهور أعراض مرضية أكلينيكية تؤدي إلى أن يفقد الشخص قدرته على التأقلم على الوضع الجديد الذي حدث نتيجة الضغط النفسي أو مجموعة الضغوط النفسية التي أستجدت في حياته .

عادةً ما تؤدي أعراض اضطراب التكيّف إلى أن يفقد الشخص قدرته على العمل فيُصبح كثير الغياب والتأخر في الحضور للعمل وتقل إنتاجيته، ويفقد التركيز، وتتأثر حياته العملية والعلمية، فإذا كان طالباً مثلاً فإن مستواه العلمي وقدرته على التحصيل والتركيز في الدراسة تقل مما يقود إلى الرسوب أو الفشل في الدراسة بشكلٍ خطير. كذلك تضطرب حياته العائلية، فتحدث خلافات بين الزوجين وتتأثر علاقة الرجل بأهل بيته ويُصبح سريع الغضب ولا يحتمل أبسط الأمور، فيثور لأمور تافهة، وقد يُعاني الأطفال والزوجة سلوكيات غاضبه من الزوج والأب وهذا يضع المنزل والحياة العائلية في خطر، خاصةً إذا زادت الضغوط النفسية على الرجل وتراكمت الضغوط السلبية عليه، ولم يعرف كيف يواجه هذه الضغوط ولا يعرف بأن هذا اضطراب يمكن علاجه.

أكثر الضغوط النفسية التي يتعرض لها الشخص وتؤدي إلى حدوث اضطرابات التكيّف، هو تغيير مجال العمل والبيئة المحيطة بالشخص. وتكثُر هذه الاضطرابات بين العسكريين الذين يتنقلون في أماكن كثيرة، وتتأثر العائلة المرافقة للعسكري مثل زوجته وأبنائه. الزوجة تفقد صداقاتها مع النساء اللاتي كوّنت معهن صداقات، وفجأة تجد نفسها في محيط غريب، عبارة عن سيدات غريبات مثلها، ويُصعب على بعض النساء التكيّف مع المحيط الجديد، خاصةً في بعض المناطق النائية والتي لا توجد فيها وسائل ترفيهية.

تبدأ السيدة التي تُعاني من اضطراب التكيّف بأعراض تُشبه الاكتئاب؛ فيبدأ الحزن ينتاب السيدة من فتراتٍ متقءطعة، ثم يزداد الحزن ويُصبح معظم الأوقات يُسيطر على السيدة، ثم تبدأ في فقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت تهتم بها، ويبدأ الإرهاق والتعب المستمر، وكذلك الأرق، والاستيقاظ المبكر، وعدم أخذ الكفاية من النوم، وتُصبح الأم عصبية لا تُطيق أن يُكلمها أحد، ثم بعد ذلك تبدأ عندها الأعراض الجسدية بفقدان الشهية للأكل وفقدان الوزن واضطرابات في الجهاز الهضمي من الغثيان والآم غير مُحددة في البطن، وكذلك اضطراب حركة الأمعاء. هذا الأمر؛ أي إصابة الزوجة والأم باضطراب التكّيف يقود بقية أفراد الأسرة إلى الإصابة بهذا الاضطراب. الأب يُصبح أيضاً في حالةٍ نفسية سيئة، عندما يرى زوجته وابناءه في وضعٍ نفسي مُزر. فالأبناء أيضاً عند تغيير البيئة التي تعودوا عليها وفقد زملائهم الذين عاشوا معهم بضع سنوات، ويجدون أنفسهم غرباء بين طلاب وأولاد غرباء عنهم. يبدأ وضع الأسرة في التردي ويتحمل أعباء أسرة تُعاني من إضطراب التكيّف، ولكن لا يعلم بأن هذا إضطراب نفسي مشهور ويحتاج الذين يعانون منه إلى علاج نفسي ودوائي.


يجهلون أساسها المرضي

مشكلة اضطراب التكيّف أن الكثيرين يجهلون أساسها المرضي، وأن هذا الاضطراب وإن كان السبب فيه عوامل اجتماعية أو ضغط أو ضغوط نفسية مجتمعة إلا أنه يستجيب للعلاج النفسي والدوائي.

اضطراب التكّيف ينقسم إلى عدة أقسام:

1- اضطراب التكيّف مع الاكتئاب: هذا الاضطراب يكون عندما تكون أعراض الاكتئاب هي السائدة عند الشخص الذي يُعاني من اضطراب التكّيف؛ فيكون مزاجه منخفضا، يبكي احياناً (خاصةً النساء)، أيضاً يفقد اهتمامه بالأشياء التي كان يهتم بها، ويُهمل أكثر أمور حياته، وقد يخسر عمله نتيجة عدم الإنتاجية والغياب. وهذا الأمر نراه كثيراً في العيادات بالنسبة للأشخاص الذين يتم نقل عملهم من مكانٍ تعوّدوا عليه إلى مناطق جديدة، فقدوا الأقارب والأصدقاء وأسلوب الحياة التي اعتادوها. أكثر الأعراض هو الشعور بفقدان الأمل وعدم وجود مساعدة من أي شخص أو أي جهة لمساعدته. مثل هذا الشخص قد يحتاج في كثير من الأحيان إلى أدوية مضُادة للاكتئاب، وقد تُساعده كثيراً في التخفيف من أعراض الاكتئاب، وإن كان اضطراب التكيّف لا يختفي، ولكن أعراض الاكتئاب قد تخف حدتها ويستطيع الشخص أن يُمارس حياته بصورةٍ أقل صعوبة.

2- اضطراب التكيف مع القلق: ويكون ذلك عندما تكون أعراض القلق هي السائدة لدى الشخص الذي يُعاني من إضطراب التكيّف؛ مثل التوتر، توقّع أمور سيئة، الخوف من المستقبل. ومثل هؤلاء الأشخاص قد يستفيدون من الأدوية المضادة للاكتئاب وكذلك الأدوية المضادة للقلق، ولكن إستخدام الأدوية المضادة للقلق يجب أن يكون تحت إشراف طبي ولفترة قصيرة حتى لا يتعوّد الشخص على هذه الأدوية المضادة للقلق.

3- اضطراب التكيّف مع الاكتئاب والقلق: وهنا يكون الشخص يُعاني من أعراض القلق وكذلك أعراض الاكتئاب التي ذكرناها. وفي مثل هذه الحالات قد يستفيد الشخص من الأدوية المضادة للاكتئاب مع بعض الأدوية المضادة للقلق ولكن في جميع الحالات يجب أن يُرافق العلاج الدوائي علاج نفسي لمساعدة الشخص على محاولة التكيّف مع الحياة الجديدة التي يمر بها ومحاولة التغّلب على الضغوط النفسية أو التغيرات الحياتية التي طرأت على حياته.

4- اضطراب التكيّف مع اضطراب السلوك : عندما يقوم الشخص الذي يُعاني من اضطراب التكيّف بسلوكيات غير مقبولة في المجتمع ولا تتناسب مع سن الشخص مثل العنف والاعتداء على الآخرين دون سبب واضح وكذلك سلوكيات الطلبة في مشاكل مع المدرسين والزملاء وبث الشغب في المدرسة وتأثر دراسته وتحصيله العلمي، وكذلك قيادة السيارة بطريقة خطرة تهدد حياة الشخص وحياة الآخرين نتيجة القيادة غير المسؤولة نتيجة اضطراب التكيّف الذي يُعاني منه الشخص. كذلك قد يقع الشخص الذي يُعاني من هذا الاضطراب في مشاكل مع القانون نتيجة الغضب وعدم ضبط النفس، وهذا النوع من اضطرابات التكيّف من أخطر أنواع هذا الاضطراب حيث يوقع الشخص الذي يُعاني من هذا الاضطراب إلى مشاكل كثيرة، سواءً كان طالباً أو شخصاً ناضجاً. فالاضطراب السلوكي الذي قد يقود إلى أن يرتكب جريمة نتيجة الضغوط النفسية التي قادت إلى اضطراب تكيّف. وللآسف فإن هؤلاء الأشخاص الذين يُعانون من هذا النوع من اضطراب التكيّف لا يلجأون إلى العيادات النفسية ولكن قد يتم تحويلهم إلى أقسام الأمراض النفسية لتقييم حالاتهم بعد أن يكونوا ارتكبوا قضايا مُخلّة بالقانون أو ارتكاب جرائم بسبب اضطراب التكيّف والغضب الناتج عن هذا الاضطراب. وفي أحيان كثيرة فإن القانون لا يعفي الشخص من العقاب نتيجة ما ارتكب من تعدّ على القانون أو ارتكاب جرائم قد تكون كبيرة، وربما ارتكب الشخص الذي يُعاني من هذا الاضطراب مشاكل مع عمله ورؤسائه في العمل مما قد يُعرّضه لفقدان وظيفته!.

5- إضطراب التكيّف مع اضطراب العواطف والسلوكيات: في هذا النوع من الاضطراب يكون الشخص يُعاني من اضطرابات العواطف مثل الاكتئاب والقلق إضافةً ما ذكرناه في النقطة الخامسة من اضطراب السلوك.

عند تشخيص امرئ بأنه يُعاني من اضطراب التكيّف يجب الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المجتمع والثقافة السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه الشخص ومدى توقّع الشخص من المجتمع المحيط به وكيفية تعامل المجتمع معه في الضغوط النفسية التي حدثت له والتي قادته إلى أن يُصاب باضطراب التكيّف.

الاضطرابات الأخرى التي قد تتشابه مع إضطراب التكيّف: كما ذكرنا في بداية المقال بأن اضطراب التكيّف يحدث نتيجة لحدوث ضغط أو ضغوط نفسية تؤدي إلى أن ظهور الأعراض التي ذكرناها في أعراض وأنواع اضطراب التكيّف. أهم هذه الاضطرابات هو الاضطرابات الشخصية والتي تتأثر بما يتعّرض له الشخص من ضغوط نفسية ولكن يكون رد الفعل يتناسب مع طبيعية الشخصية المرضية التي يُعاني منها الشخص وليس بأعراض اضطراب التكيّف التي ذكرناها

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:37 PM
مفهوم الوحدة النفسية Loneliness
وقد عرفه كل من :
- ويز (Weiss 1973) :
هي استجابة لغياب نوع محدد من العلاقات ، أو على درجة أدق استجابة لغياب عنصر علائقي محدد .
- سيرمات (Sermat 1978)
بأنها عبارة عن الفرق بين أنواع العلاقات الشخصية التي يدرك الفرد انها لديه في وقت ما ، وتلك العلاقات التي يود أن تكون لديه بالاسترشاد بالخبرة السابقة أو بخبرة مثالية لم يسبق له معاينتها في حياته .
- كوبستانت (Kubistsnt 1981)
بأنها المشاعر الناتجة التي تعكس افتقار الشخص لشيءٍ ما في حياته ، أو كون الشخص لا يعالج حالات أو ظروف معينة معالجة صحيحة .
- قشقوش 1983
بأنها حالة نفسية يصاحبها أو يترتب عليها كثير من صنوف الضجر والتوتر والضيق لدى كل من يشعر بها أو يعانيها .
- الرازي 1983
(الوحدة) تعني في اللغة : (الإنفراد) أي أن يكون الرجل في نفسه منفرداً والوحيد أي (المنفرد) يقال توحد فلان برأيه أي تفرد به ، وفلان (واحد) أي لا نظير له .
- بيرنز Burns , 1985) ):
هي حالة من حالات تترتب على أفكار الفرد نفسه وتنشأ عنها ، أي ان الفرد يحتاج لشريك يحبه ويجعله يشعر بالبهجة والأمان والقدرة على الإنجاز .
- خضر والشناوي1988
بأنها الدرجات المرتفعة على مقياس الشعور بالوحدة المستخدم ، والشخص الوحيد هو الذي يشعر بأنه غير منسجم مع من حوله وأنه محتاج لأصدقاء ويغلب عليه الاحساس بأنه وحيد وأنه ليس من جماعة أصدقاء .
- الساعاتي 1990
هي شعور الفرد بأنه غير منسجم مع الآخرين ، وانه بحاجة إلى أصدقاء ، وأنه ليس هناك من يشاركه أفكاره واهتماماته ، ويمتلكه احساس بأنه وحيد ، ويشعر باهمال الآخرين ، وهو ليس جزءاً من جماعة من الأصدقاء ، وإن الناس مشغولون عنه ، وان علاقاته بالآخرين لا قيمة لها .
- عبد الرحيم 2001
بأنها عملية إدراك ذاتي ناتجة عن شعور الفرد بوجود فجوة في علاقاته الاجتماعية، وهي خبرة غير سارة تصاحبها مشاعر العزلة والخوف والانطواء والوحشة والاغتمام حتى في حالة وجوده مع الآخرين .
- المشهداني 2004
حالة نفسية يشعر فيها الفرد بنقص في العلاقات الاجتماعية ، وأنه غير منسجم مع من حوله وأنه ليس جزءاً من جماعة ، وأنه مهمل من الآخرين . ويشعر أنه وحيد ، ولا يجد من يشعر معه بالود والصداقة . والمظهر الأساسي للوحدة هو الوحشة .
- روكاتش (2004 Rokach):
الوحدة النفسية هي خبرة ذاتية ( ( subjective- experience قد يعاني منها الفرد على الرغم من وجوده مع غيره من الناس عندما تخلو حياته من علاقات اجتماعية مشبعة بالألفة والمودة .
- جودة 2005
الوحدة النفسية خبرة شخصية مؤلمة يعيشها الفرد نتيجة شعوره بافتقاد التقبل والحب والاهتمام من قبل الآخرين بحيث يترتب على ذلك العجز عن إقامة علاقات اجتماعية مشبعة بالألفة والمودة والصداقة الحميمة وبالتالي يشعر الفرد بأنه رغم انه محاط بالآخرين
وكما يشير العالم ود Wood, 1987) ) مهما اتفقت وجهات النظر أو اختلفت في تحديد الوحدة النفسية ووضع الأُطر المفاهيمية لها ، فان البحث فيها يحتاج إلى معرفة المزيد عنها ، وإلى اختيار فكرة الاتصال والحاجة إلى العلاقات التي لم تحض بالاهتمام الذي تستحقهُ .والشعور بالوحدة النفسية خاصية مرادفة للانعزال عن الجماعة ، ويكون فيها الفرد غير سعيد وتصاحبها مشاعر الحاجة إلى الرفقة والعشرة .
يرى فايس 1973 أن الوحدة النفسية تنجم عن العزلة الاجتماعية وتكون نتيجة انعدام الروابط الاجتماعية وتعتبر خبرة مؤلمة يصاحبها أعراض التوتر والاكتئاب وعدم الراحة.
كما اشارت دراسة مولينز وآخرون (1991،Mulling) والتي هدفت الى التعرف إلى طبيعة العلاقة بين الوحدة النفسية و العزلة الاجتماعية على عينة مكونة من (1005 ) فرد و قد توصلوا إلى أن الأفراد الذين يعيشون بمعزل عن الأصدقاء وبمعزل عن أفراد الأسرة كانوا أكثر إحساسا بالوحدة النفسية.

ومن أعراض الوحدة النفسية ، الشعور بالعزلة ، والاكتئاب ، والاغتراب والوحشة حتى في حضور الآخرين والانطواء .
يتضح أن هناك تداخلاً بين مفهوم الوحدة النفسية وبين كل من مفهوم الاغتراب والانعزال والاكتئاب والانطواء ،وان لكل من هذه المفاهيم عناصر مكونة ، أو تسهم في تكوين الوحدة ، وان من الخطأ استعمال أي من هذه المفاهيم منفصلة للتعبير عن الوحدة النفسية وفيما يأتي توضيح لهذه المفاهيم:
أ- الاغتراب (Alienation) :
وهو اضطراب نفسي يعبر عن اغتراب الذات عن هويتها وعن الواقع والمجتمع ، وهو غربة عن النفس وعن العالم ، ومن أهم مظاهره (العجز ، اللاجدوى ، أللانتماء ، الانسحاب ، الانفصال ، السخط ، الرفض ، العنف ، احتقار الذات ، كراهية الجماعة، والتفكك) ولها عدة أشكال منها الاغتراب الديني ، الاغتراب الفكري ، والاغتراب الاجتماعي ، والاغتراب الثقافي ، والاغتراب التقني ، والاغتراب التعليمي .

ب- الاكتئاب (Depression)
ينشأ الاكتئاب نتيجة للتعب الانفعالي ، ويمكن إن تكون خبرة محطمة ، وقد تكون تعبيراً عمّا يعانيه الفرد من إرهاق . كما يشير (حامد زهران 1977) إلى إن الوحدة النفسية تُعد أحد أسباب الاكتئاب ، وتمثل عرضاً من أعراضه .

جـ. الانعزال (Isolation)
هو عدم الاتصال بالجماعات البشرية بسبب عوامل جغرافية أو اجتماعية ، ويعني عدم مشاركة الفرد في شؤون الجماعة لعدم قدرته أو رغبته في ذلك .
وتتمثل حاجة الفرد للاختلاء بنفسه حاجة ملحة أخرى ، وقد يشعر الفرد المنعزل بالقلق المفرط إذا نظر إليه الآخرون ، ويؤدي الاكتفاء بالذات والاختلاء بالنفس إلى تطمين حاجته البارزة في الاستقلال التام بذاته .
وتمثل العزلة النواحي الأكثر إيجابية لكون الشخص وحيداً . فالوحدة إما أن تكون حالة كيانية مرتبطة بحضور الشخص نفسه ، أو حالة عقلية .
كما إن الوحدة النفسية مختلفة جدا عن العزلة.فالشخص يمكن إن يشعر بالوحدة في الزحام. في الواقع يكون الآلف الناس في الوسط السكاني الحضري الكثيف محبطين من الوحدة وتتضمن الوحدة عدم القدرة على كسر الحواجز الاجتماعية والذهنية التي يحيط الناس أنفسهم بها ولكن الوحدة قد تؤثر على الناس مثلما تؤثر العزلة الاجتماعية عليهم .

د- الانطواء :

هو نمط من أنماط الشخصية ، والمنطوي فردٌ يُؤثر العزلة والاعتكاف ، ويجد صعوبة في الاختلاط بالناس ، يقابل الغرباء بحذر وتحفظ وهو خجول ، شديد الحساسية ، يجرح شعوره بسهولة ، وكثير الشك ، ويكلم نفسه ، يستسلم لأحلام اليقظة ، يهتم بالتفاصيل ويضخم الصغائر ، دائم التأمل في نفسه وتحليلها . ، ولديه رغبة في الانعزال والوحدة ، ويتجنب التماس مع الواقع إلاّ بأقل قدر لازم .
وأشارت نتائج الدراسات نيجو (Nigro 1988 ) :أن كلاً من الوحدة النفسية والاكتئاب ، يرتبطان بأساليب عزو متماثلة ، وسمات شخصية معينة وان كليهما يظهر تأثيرات مستقلة ، أحدهما عن الآخر.
أما دراسة (ويكس وآخرين Weeks, et. al, 1980) فأشارت إلى وجود علاقة إيجابية بين الوحدة والاكتئاب.

- أشكال الوحدة النفسية Forms of Loneliness
إن ظاهرة الوحدة النفسية تفتقر إلى الدراسات والمجالات التي هدفت إلى تحديد أنواع وأشكال الوحدة النفسية ، بسبب قلة الكتابات والمعالجات النظرية التي تناولت هذه الظاهرة.
وهناك بعض الدراسات قد ساهمت في وضع تصنيفات لأشكال الوحدة ، حيث يرى ويز (1973) تحديداً لأشكال الوحدة ان هناك نوعين متميزين من الوحدة ، هما :
1- الوحدة العاطفية (Emotional Loneliness)
تنشأ جرّاء الافتقار إلى صلة حميمة ووثيقة بشخص آخر ، فالأفراد الذين قد انفصلوا عن أزواجهم بالوفاة أو أنهوا علاقة طويلة ، يعيشون هذا النوع من الوحدة النفسية .
وكذلك فقدان العلاقات الودودة والحميمة بشخص معين ، كالوالدين ، أو شريك يشاطر الشخص تجاربه العاطفية العميقة ، ويشاركه السكن ، ويتحمل معه أعباء ومسؤوليات العمل التي لا يستطيع أن يتحملها بمفرده ، قد تؤدي إلى الشعور بالوحدة العاطفية .

2- الوحدة الاجتماعية (Social Loneliness)
أما هذا النوع من الوحدة فينشأ من الافتقار إلى شبكة من العلاقات الاجتماعية ، يكون الفرد فيها جزءاً من جماعة الأصدقاء ويتشاطر معهم مصالح واهتمامات مشتركة والأفراد الذين ينتقلون منذ فترة قصيرة إلى بيئة اجتماعية جديدة (كمدينة جديدة أو عمل جديد) يعيشون هذا النوع من الوحدة .
حيث ان من يفتقد مجموعة من الأصدقاء والأشخاص الذين كانت تربطهم به صداقات أو علاقات اجتماعية بسبب الانتقال إلى مكان جديد او تغيير سكن او غيرها ، فإن الفرد في هذه الحالة وبحسب تصنيف (ويز) يتولد لديه شعور بالوحدة الاجتماعية .
ويعتمد تصنيف (ويز) للوحدة النفسية على اعتقاده القائل ان الأنواع المختلفة من العلاقات تُشبع حاجات مختلفة أو تقدم ظروف اجتماعية مختلفة .
ويعد تصنيف (ويز) الأنموذج السائد حالياً ويلقى قبولاً أكثر من غيره من النماذج . إلاّ أنه لا يعني أفضل النماذج . فقد افترض ماوستاكاز (1961) وجود الوحدة النفسية الوجودية فضلاً عن النوعين اللذين جاء (ويز) على ذكرهما .
أما ميز فايس Weiss بين شكلين من إشكال الوحدة النفسية
- الوحدة النفسية الناشئة عن الانعزال الانفعالي Emotional -isolation) )
ناتج عن غياب الاتصال والتعلق الانفعالي
- الوحدة النفسية التي تنجم عن العزلة الاجتماعية Social - isolation))
ناتج عن انعدام الروابط الاجتماعية
- أما العالم يونج Young ميز بين ثلاثة إشكال أخرى للوحدة النفسية وهي : -
- الوحدة النفسية العابرة Transient))
والتي تتضمن فترات من الوحدة النفسية على الرغم إن حياة الفرد الاجتماعية تتسم بالتوافق .
- الوحدة النفسية التحولية : (Transitional )
وفيها يتمتع الفرد بعلاقات اجتماعية طيبة في الماضي القريب ولكنه يشعر بالوحدة النفسية حديثا نتيجة تعرضه لبعض المتغيرات المستجدة مثلا وفاة شخص عزيز ...
- الوحدة النفسية المزمنة Chronic))
والتي قد تستمر فترات طويلة تصل إلى سنين وفيها يفقد الفرد الشعور بالرضا فيما يتعلق علاقاته الاجتماعية .
- أما قشقوش فقد قدم لنا تصنيفاً مبنياً أساساً على تصنيف (ويز) في دراسة (1983) ويتضمن ثلاثة أشكال للوحدة النفسية ، إذ يشير إلى ان الإحساس بالوحدة النفسية ، يمكن أن يتخذ واحدة من صور وأشكال متعددة تتضمن

أولاً : الوحدة النفسية الأولية
وتوصف بأنها سمة سائدة أو منتشرة في الشخصية أو بأنها اضطراب في إحدى سمات الشخصية وهي ترتبط او تتصاحب في الحالتين بالانسحاب الانفعالي عن الآخرين.
ويشير قشقوش (1983) إلى وجود منحنيين لتفسير مقدمات الإحساس بالوحدة النفسية الأولية :
الأول يعرف بالمنحنى النمائي ، حيث ان اضطراب التفاعل الاجتماعي يعزى إلى وجود تباطؤ أو تخلف في التتابع الطبيعي لنمو الشخصية .
أما المنحنى الثاني ويعرف بالمنحنى النفسي الاجتماعي حيث تعزى أسبابه الى وجود عجز أو قصور في الوظائف التي تحكم عملية التفاعلات المتبادلة .

ثانياً : الوحدة النفسية الثانوية
يتمثل هذا الشكل من أشكال الإحساس بالوحدة النفسية بحرمان الفرد من العلاقات العاطفية والحميمة ، ويحدث فجأة استجابة من جانب الفرد لحرمان مفاجئ يطرأ في حياته من أفراد آخرين ، يعدهم ذوي أهمية لديه ، ويظهر هذا الشكل عقب حدوث مواقف في حياة الفرد ، كالطلاق ،والترمل ، وتمزق أو تصدع علاقات الحب والحنين للأسرة والوطن.

ثالثاً : الوحدة النفسية الوجودية
يعد الإحساس بالوحدة النفسية الوجودية هو حالة إنسانية طبيعية في نظر الكثير من كتاب المدرسة الوجودية ، إذ يعدون هذا الإحساس بمثابة حالة حتمية يتعذر الهرب منها مثل ماي (1953) فروم (1959) وموستكاز (1961) .
أما كيوبستانت Kubistant, 1981) ) : فيتفق معهم في إن الوحدة الوجودية هي الحالة التي تعكس الكيانية الفريدة من نوعها للشخص ، التي تحدد الأبعاد الوجودية للذات الإنسانية ، ومجالات الوحدة النفسية الوجودية تُعد مألوفة في الحياة .

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:38 PM
العوامل الخمسة الكبرى للشخصية "Big Five",


قام " كوستا ، ماكرى " ( Costa & McCrae, 1985 b) ببناء مقياس جديد لقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية فى عام 1985 وهى : العصابية والانبساط والتفتح Openness والطيبة Agreeableness ويقظة الضمير Conscientiousness ، وأطلقا على المقياس الجديد اسم استخبار الشخصية المنقح للعصابية والانبساطية والصفاوة The Revised Neuroticism, Extraversion and Openness Personality Inventory ( NEO - P1-R) والذى يتكون من 181 بندا ، تم استخراجها عن طريق التحليل العاملى لوعاء بنود مشتق من عديد من استخبارات الشخصية ( أنظر Costa & McCrae, 1985 a) كما قاما أيضا ( Costa & McCrae, 1985 b) بتطوير قائمة من الصفات التى تقيس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية . والتى اشتقت أساسا من قائمة " جولدبيرج " عام 1983 للصفات ثنائية القطب ، وتتكون من اربعين صفة ، أضافا إليها ضعف هذا العدد من الصفات ، فأصبحت القائمة المعدلة أم الجديدة تحتوى على ثمانين صفة ، حيث استخرجا من هذه القائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية ، وذلك من خلال طرق التقدير الذاتى وتقدير الملاحظين( Costa & McCrae, 1989 )
ومن هنا تكمن أهمية إضافة " كوستا ، ماكرى " لنموذج العوامل الخمسة الكبرى فى تطويرهما لأداة قياس موضوعية تقيس العوامل الأساسية الكبرى للشخصية بوساطة مجموعة من البنود .
منقول من عدة مواقع




العصابية أو عدم الاتزان الانفعالى
Neuroticism or Emotional disor ganization قلق -عصبى-متقلب-مهموم-انفعالى-شديدالحساسية-الخوف-مشفق على نفسه-سريع الاهتياج-يعاقب ذاته-يائس-متشاؤم-مستثارانفعاليا-متوتر.

الانبساط
Extravorsion or Surgeney كثير الكلام -حيال الى التوكيد-نشيط-فعال-منبسط مع الناس-صريح-مسيطر-قوى-متحمس-متفاخر-اجتماعى-شجاع-جرئ -مغامر-جسور-مزعج

يقظة الضمير
Conscientiousness منظم-متمكن-مخطط-مؤثر-متحمل للمسئولية-موثوق به-يعتمد عليه-دقيق-عملى-حريص-مجتهد-محترس

القبول
Agreeableness متعاطف-حنون-شفيق-رقيق القلب -ودى-كريم-موثوق به-مفيد-متسامح-لطيف-طيب-صديق-متعاون-محب للغير -حساس . ترتبط عصبيا بالجبهة حيث تقع منطقة dorsolaterala prefrontala cortex. هذه المنطقة هي التي تتحكم بالوظائف العليا. مثلا هنا يجري اتخاذ القرار فيما هو جيد او سئ ونزن ماسيترتب على قرارنا من نتائج. وهنا يتحدد الهدف، وكيف سنسيطر على غرائزنا.


التفتح العقلى
Openness to Experience or intellect . متنوع الاهتمامات-واسع الخيال-ذكى-مبتكر-فطين-محب للاستطلاع-محنك-محب للفنون- ماهر-مكتشف- صادق-سريع الخاطر-واسع الحيلة-منطقى-محضر-مهذب- وقور. القدرة على ربط الامور ببعضها والاستنتاج




. جميع البشر لديهم مقدار من هذه الخصائص، ولكن عند كل إنسان تنمو مقادير مختلفة منها، تحت تأثير الظروف الذاتية والبيئية والتركيبة الثقافية للجماعة، في النتيجة مقدار المجموع يقرر مدى الانسجام التي تحققه لحاملها، كما تعطي المميزات القومية على العموم.
باول كوستا وروبرت ماكراي برهنوا على ان هذه العوامل الخمسة مستقرة عبر الزمن، وانها تظهر في الشخصية الأخرى المبنية على قاعدة تحليل العوامل، إضافة الى إنهم يظهرون لدى جميع البشر بغض النظر عن العمر والجنس والخلفية القومية، وهناك شئ وراثي مرتبط بهم. على قاعدة أبحاث كوستا وماكراي يقدم الاختصاصيين " العوامل الخمسة للشخصية" على انها افضل مؤشر على ما تتكون منه الشخصية الإنسانية.

الان يظهر وكأن وجود العوامل الخمسة للشخصية سيحصل على دعم الابحاث الجديدة في مجال الاعصاب، فكل الدلائل تشير الى ذلك على الرغم من انه لازالت قطعة صغيرة من الصورة في طور الاكتشاف قبل تحديد كامل الخريطة العصبية للشخصية، بدقة. يشير العالم الانكليزي Daniel Nettle, الى ان الجديد في ماتم التوصل إليه " انه الآن يمكن ربط الخصائص الشخصية بما يقابلها من الشبكة العصبية للدماغ، بحيث إن مانصف أنفسنا به يوجد مايقابله ، فيزيائياً، في الواقع".

فقط في السنوات العشرة الاخيرة تمكن العلماء من البدء بتحديد الشخصية عصبياً. منذ عام 1999 تمكن العالم Richard A Depue من جامعة كورنيل والعالم Paul F Collins من جامعة اوريغان، بوصف ردود افعال منظومة المكافأة عند التحفيز في دماغ شخص يتميز بقوة خاصية " الانفتاح" على الاخرين، بالذات في منطقة وسط الدماغ وشبكتها العصبية حول منطقة nucleus accumbens. التحفيز كان بواسطة السكر والمال والمخدرات او صور ذات ايحاءات جنسية. ردود دماغ شخص التجربة كانت اقوى بالمقارنة مع شخص اخر يملك قيمة اقل لخاصية " الانفتاح". الاعصاب في هذه الاقسام من الدماغ تستخدم النيتروترانس ميتترون دوبامين، من اجل نقل المعلومات، ولذلك اصبح الدوبامين معروف بكونه هو المكافأة التي يطلقها الدماغ. هذا الامر يقدم التفسير العصبي لسلوك الشخصية المنفتحة واسباب سعيها لاقامة العلاقات الايجابية.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:38 PM
الموت النفسي Psychological Death
قد يبدو لنا بأن الفرد عندما يتحرك ويلهو ويأكل وينام بأنه حي 00 والفكرة هنا على غير لك ، فقد يكون ها الفرد يمشي على قدميه ولكنه بمنئى عن الحياة ، أي أنه ميتا من الداخل 0 لأن الموت نوعان :
النوع الأول ـ الموت الفسيولوجي ( الجسمي ) أي أن أعضاء الجسم تتوقف عن العمل وتعود إلى تراكيبها الأصلية 0
النوع الثاني ـ وهو الموت السيكولوجي ( النفسي ) 00 ومن هؤلاء الذين يموت من الداخل Insight Death ، الفرد الذي يحمل الكره Hatred إلى الآخرين ، وما أكثر هؤلاء الأفراد ، حيث أن غالبية المجتمعات تعج بهم ، فتراهم يتعاملون معك آليا لأن العنصر الإنساني مفقود عندهم 0 وليسوا على درجة علمية متدنية ، بل إن منهم من يحمل أعلى الدرجات العلمية ، وليسوا من المقصرين في تأدية واجباتهم الدينية تجاه ربهم ، بل بعضهم متدين لدرجة عالية 0
إن الكره Hatred شعور نفسي سلبي يجعل الفرد الذي يحمله تقيلا جدا ، وتبدأ أشعة سلبية تظهر منه متافيزيقيا ، أي أننا لا نراها ، ولكن نحسها ، وبالذات عندما نقترب من هؤلاء الأفراد0 فإذا أصابتك حزمة من هذه الأشعة فإنها سوف تؤثر عليك وتشعر بالضيق والكآبة والتعب 0 وقد ثبت ذلك في مجال ما وراء علم النفس Para Psychology 0 ويبدأ الشعور بالكره هذا يسيطر على الفرد ، وكأنه خلية سرطانية ، سرعان ما تستشري وتتوسع في نفس الفرد ، حيث أنها تبدأ صغيرة ، ولكنها تكبر يوما بعد يوم إلى أن تأكل الفرد داخليا وخارجيا 00 حيث الحالة النفسية تؤثر على مظهر الإنسان أيضا ، فتبدأ بالسيطرة على بقية المشاعر الطيبة والتهامها الواحدة بعد الأخرى 0 ويقوم أيضا بتلوين مشاهدات الحياة بألوان الكره التي لا يعرف وصفها إلا حاملها فقط ، وأيضا يحسها الفرد الذي يتعامل معه 0 أي أن الفرد الذي يحمل الكره يرى كل شيء مشوها وقبيحا ، وهذا التشوه والقبح يتوسع يوميا ، حتى يصل لدرجة أن يرى الفرد نفسه مشوها 0 وقد تتطور مراحله إلى الشعور بطعم الكره ، وهو طعم المر الذي لا يطاق ، والذي يقوم بقتل كل البراعم الطيبة النامية في النفس ، وعندها يصل الفرد إلى مرحلة الموت النفسي الكامل 0 وهؤلاء الأفراد لا يصلحون أن يكونوا عناصر مشاركة في المجموعة البشرية لأن صورة التشوه سوف يؤثر بها على الآخرين ، ويطفئ شموعهم المضيئة 0 لهذا فلا بد من المسارعة إلى إنقاذ هؤلاء 0
إن الكره قد يتطور حتى يأخذ صفة الشمولية ، فنجد الكره الشخصي ، والكره الديني ، والكره السياسي ، والكره التاريخي 00 إلخ 0 وقد حث ديننا الإسلامي الحنيف على نبذ الكره جانبا واقتلاع جذور الكراهية ، واستبدالها بالمحبة والتي هي البلسم Panacea في شفاء كل أمراض الكره

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:39 PM
[Only Registered Users Can See Links]
مالفرق بين الأمراض النفسية والعقلية ؟
المرض النفسي هو : عبارة عن اضطراب في الشخصية اضطراب وظيفي غير فيزو لوجي ، ويتمثل في الصراع الداخلي conflict المسبب للقلق والتوتر، والصراع النفسي يعني تضارب بين رغبتين متضادتين رغبات الإنسان ونزعاته الفطرية ونظرة المجتمع وتقاليده وضمير الإنسان الخلقي الذي يرفض للإنسان التمادي في رغباته ونزعاته ، فلولا المعايير الضابطة لسلوكيات الإنسان لصارت حياته فوضى ( شريعة الغاب )، لذا فإن الأديان جاءت لتنظيم حياة الإنسان وإخراجه من الحيوانية البهيمية ، جاء الدين الإسلامي ليجعل الإنسان سعيدا في حياته لأنه يأمر ه بالخروج من البهيمية المادية والمثالية التي تحرم عليه مباهج الحياة وملذاتها إلى الوسطية والاتزان 0
ليس هناك حد فاصل بين الأمراض العقلية والنفسية والسبب أن كلا منها يؤثر في الآخر فقد يتحول مرض نفسي مثل الوسواس القهري أو الاكتئاب إلى مرض عقلي والعكس صحيح ، لذا عمد علماء النفس الحديث إلى أطلاق اسم الاضطرابات النفسية لتشمل الأمراض النفسية والعقلية ، وعلى الرغم من ذلك فإن بعض العلماء لازالوا يميزون بين ا لأمراض النفسية والأمراض العقلية ، كما أن هناك فرقا بين الأمراض النفسية والعصبية ، فالأمراض النفسية منشؤها وظيفي أما الأمراض العصبية فمنشؤها خلل في الجهاز العصبي المركزي 0، ففي الأمراض النفسية يكون المريض بها جهازه العصبي سليما لايوجد به أي تلف أو خلل0

من أبرز الفروق بين الأمراض النفسية والعقلية أن المريض النفسي مستبصر بذاته وبمرضه وبمعنى آخر هو يدرك أ نه مريض بل ويسعى للعلاج في العيادة النفسية ، أما المريض العقلي فهو غير مستبصر بذاته ولا يدرك أنه مريض فعندما تطلب منه مراجعة العيادة النفسية يرفض ذلك بل ويقول لك أنت اذهب للعيادة النفسية أنت المريض ، ومن هنا صار علاج المريض العقلي صعب جدا حتى لو أخذه أهله للعلاج فإنه لن يتقيد بتعليمات الطبيب خاصة فيما له علاقة بالدواء ، والمشكلة أن الأمراض النفسية والعقلية تحتاج إلى وعي تام من أهالي المرضى ومن المرضى أنفسهم لأن علاج المرض العقلي أو النفسي يحتاج إلى مداومة على استخدام الدواء فقد تطول المدة إلى ستة أشهر إلى سنة وربما بعض الأمراض العقلية مثل الشيزوفرينيا(الفصام العقلي) قد تستغرق فترة العلاج العمر كله 0
يقول الدكتور /مختار حمزة في كتابه : مشكلات الآباء والأبناء ص196(من الوجهة الإكلينيكية فإن الفارق بين المرض العقلي ( الذهان) والمرض النفسي( العصاب ) ، إنما يكون في درجة اتصال المريض أو انفصاله عن الواقع ، ففي حالة المرض النفسي نجد لدى المريض قدرا كبيرا من الاتصال بالواقع ، ووعيا بما هو عليه من اضطراب ، فهويسعى بالتالي باحثا عن علاج لهذه الحالة، وإن كانت هناك ظاهرة أخرى تصاحب هذه الرغبة في الشفاء وفي التشبث بأعراض المرض والتأرجح بين مقاومتة والإقبال عليه ،طالما أن أعراض المرض النفسي تخدم في أساسها وظيفة معينة 0
أما بالنسبة للذهان ، فإن أهم ما يلاحظ عليه هو انفصاله عن الواقع قد يكون تاما في كثير من الأحيان ، فالمريض يصوغ في هذه الحالة عالما صنعه لنفسه ، تسوده الهلوسة أو الهذيان ، وطالما أن هناك انفصالا عن الواقع لدى مريض العقل ، فلا بد ان نتوقع عدم وعيه بموقفه وحالته ، وبالتالي عدم سعية وراء العلاج وعدم رغبته فيه) ،والهلوسة والهذيان تعني أن المريض العقلي يشاهد أو يسمع أو يشم أشياءلايشاهدها أويسمعها أو يتذوقها غيره ويصدق ذلك ولا يقتنع بأن ما يسمعه أويشاهده أو يشمه مجرد تخيلات وأو هام مبعثها ما يعانيه من مرض ، كما أن هناك فرقا بين الأمراض النفسية والعقلية يتمثل ذلك في كون الأمراض العقلية يغلب عليها الجانب الوراثي الجيني كأن يوجد في عائلة المريض على الأقل اثنان أو ثلاثة أو اكثر مصابين بهذا المرض بينما الأمراض النفسية يغلب عليها الجانب البيئي المكتسب ، كما أن علاج الأمراض النفسية أسهل من علاج الأمراض العقلية ، والله الموفق 0

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:40 PM
تفسير الأحلام وعلاقته بالتحليل النفسي
هل يحتاج المعالج النفسي إلى تفسير الأحلام ليساعده في تحليل شخصية مريضه .. ؟؟ !!
فهذا ما فسره فرويد في كتابه تفسير الأحلام

تحليل الأحلام هو فعل متبادل بين شخصيتين أكثر منه فناً تطبيقياً ذي شكل محدد جامد.

وعلم تفسير الأحلام يعتمد على الموقف النفسي والواقع النفسي للشخص حيث إن الحلم عبارة عن نشاط لدوائر معينة في المخ يدركها النائم بإسقاطات خاصة منه يعكس خلالها مشاعره ورغباته وربما صراعاته الداخلية.

أن الواقع التجريبي – أو السريري، إن شئت – يبيِّن أن الحلم مسرح لأفكار ومشاعر لم تكن واعية في يوم من الأيام قط، ويتفتق فيه الإنسان عن قدرة مذهلة على إبداع رموز متنوعة إبداعاً فطرياً عفوياً.

تحليل ( فرويد ) للأحلام ليس عبارة عن قراءة مباشرة لرموز الحلم، بل هو نتاج عمل صارم متأنٍّ من فك هذه الرموز بما ييسِّر تفسير الحلم بالعثور على الكامن المستتر تحت المعتلِن، ومن بُعد، بإعادة تدبُّر هذه الرموز في تشكيل جديد باقتفاء السياق الذي تم من خلاله العبور من الأول إلى الثاني (أي من الكامن إلى المعلِن).
وهذا السياق يحيل إلى الجزء من الخلفية الخاصة بالحلم وبقصته.

خلاصة القول إن الحلم بنظر فرويد "بوح بعبارات في غير محلِّها"، كما يقول – وإن يكن تعبيراً عن الخصوصية التي يتصف بها الحالم.

ذهب ( يونغ ) مذهباً مغايراً في تحليل الأحلام ورموزها يشتمل على: وصف دقيق للموقف الواعي الراهن (يمكن للرموز أيضاً أن تظهر في حالة الصحو على هيئة أطياف وانطباعات بصرية أو سمعية( , وصف للأحداث الماضية، تحديد للسياق ألأحلامي والحيوي الإجمالي للمعاود،
إضافة معلومات تلتمَس لدى جهات أخرى غير المعاود عند الاقتضاء،
وأخيراً، شَمْل للمتوازيات الميثولوجية المتعلقة بالخلفيات البائدة التي تبرز في الحلم.

هذه العملية الأخيرة، في مقابل التفسير الارجاعي الفرويدي، تدعى التوسيع amplification. فالطبيعة الموضوعية ذات الاستقلالية autonomy للرمز ووجود خلفية جماعية ييسِّران للحالم تخطِّي تداعياته الشخصية وفحص كل المدى الممكن للصورة المقترَحة على وعيه مستفيداً من المواد التاريخية المرتبطة بها.

إن من شأن التوسيع إطلاق المضمون الأحلامي وأغناه بكل الصور المشابهة الممكنة في سبيل فهم أفضل للحلم الفردي. ولا مفرّ للمحلِّل عندئذٍ أن يأخذ بالحسبان كافة جوانب الحلم، على تنوِّعها الشديد، وأن يحصِّل على معرفة ميثولوجية ودينية وفلسفية واسعة.

وبالفعل، فإن فهم الحلم بحد ذاته يتطلب بذل مجهود جبار للتركيز على التداعيات أو المترابطات التي تعود إلى الحلم مباشرة معبِّرة عن أمر محدَّد ونوعي تماماً يحاول الحلم أن يبلَّغنا إياه.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:40 PM
[Only Registered Users Can See Links]

الضحك هو أفضل علاج نفسي على الإطلاق


الضحك من الأشياء الجميلة والمعدية فى نفس الوقت، بل إنه يمكن أن يكون أكثر عدوى من السعال، أوالعطس، كما أنه شىء مشترك يربط بين الناس ويزيد من السعادة والألفة بينهم.
فالفكاهة والمرح يعززان من الجهاز المناعي، ويزيدان من طاقة الجسم، كما أن الضحك يمكن أن يحمي من الشعور بالآلام، أوالإجهاد، فهذا العلاج الثمين هو متعة لا تقدر بثمن، كما أنه بسيط وسهل المنال.
- الضحك هو أقوى علاج للنفس والجسم:
فالضحك هو أفضل مضاد للإجهاد والألم، وقد أثبتت الدراسات أنه ليس هناك شيء أكثر تأثيرا على عودة الجسم، والعقل إلى حالة التوازن أكثر من الضحك.
كما أن اللجوء إلى الضحك يخفف من أعبائك ويلهمك التأمل، ويزيد من اتصالك بالآخرين، بل ويجعلك أفضل تركيزا، وانتباها فى عملك، وفى كثير من الأحيان، يعتبر الضحك مصدرا هائلا لتجاوز المشاكل، وتعزيزعلاقاتك بالآخرين، وكذلك دعم كل من الصحة الجسدية، والعاطفية.
-الضحك مفيد جدا لصحتك:
فهو يريح كل أعضاء الجسم، وقد يساعد فى التخفيف من التوتر النفسي، والإجهاد، تاركا كل عضلات الجسم فى استرخاء تام لمدة تصل إلى أكثر من 45 دقيقة.
كما أنه يعزز من الجهاز المناعي، حيث يعمل على خفض هرمونات التوتر والإجهاد، ويزيد من خلايا الجهاز المناعي التى تعمل على مكافحة العدوى، وبالتالى تعزيز قدرتك على مقاومة المرض.

ويؤدى الضحك إلى إفراز الإندروفين، وهى تلك المادة الكيميائية التى يفرزها الجسم مسببة الشعور بالراحة، والهدوء ولو لبعض الوقت، كما أنها تساعد أيضا فى تخفيف الآلام.

وهو كذلك يحمي القلب، ويعمل على تحسن عمل الأوعية الدموية، ويزيد من تدفق الدم بها، مما قد يساعد على حمايتك من الأزمات القلبية وغيرها من مشاكل القلب والأوعية الدموية.
وللضحك فوائد للصحة البدنية، والنفسية، والاجتماعية:
أولا: فوائد الصحة البدنية:
1- يقوي من المناعة.
2- يقلل من هرمونات التوتر.
3- يخفف من الآلام.
4- يعمل على استرخاء العضلات.
5- يمنع أمراض القلب.
ثانيا: فوائد الصحة النفسية:
- يضفي على الحياة البهجة والسعادة.
- يخفف من القلق والخوف.
- يخفف من التوتر.
- يحسن من الحالة المزاجية.
- يعزز من القدرة على التكيف.
ثالثا: الفوائد الاجتماعية:
1- يقوى من العلاقات الاجتماعية.
2- يجذب الآخرين إلينا.
3- يعزز من العمل الجماعي.
4- يقلل من الصراعات.
5- يقوى من الروابط بين أشخاص المجموعة الواحدة.
- الضحك والمرح يساعدك أن تكونى فى صحة عاطفية جيدة:
وهذا لأن الضحك يجعلك فى صحة نفسية جيدة، كما أن الشعور الذى ينتابك أثناء الضحك يبقى معك حتى بعد الإنتهاء منه.
ومن ناحية أخري فإنه يساعدك على أن تكوني إيجابية وأن تنظري للحياة بنظرة متفائلة خلال الأوقات الصعبة التى تمرين بها، فالضحك هو أكثر ما يكون راحة لنا من الحزن والألم، بل هو الذي يمنحك الشجاعة، والقوة لإيجاد مصادر جديدة للأمل، والتفاؤل.
وفى أشد أوقاتك صعوبة فإن الضحك، أو حتى الابتسامة البسيطة يمكن أن تقطع شوطا طويلا نحو جعلك فى حالة أفضل.
* العلاقة بين الضحك والصحة النفسية:
- الضحك يمحو المشاعر المحزنة، فعندما تضحكين لا يمكنك الشعور بالحزن أوالغضب إطلاقا.
- الضحك يساعدك على الإسترخاء ويمدك بالطاقة، حيث أنه يقلل من التوتر ويزيد من الطاقة، مما يتيح لكِ التركيز فى عملك وإنجاز المزيد منه.
- الضحك قد يغير من نظرتك تجاه بعض الأشياء، مما يسمح لكِ أن ترين المواقف أكثر واقعية، وعلى ضوء أقل توترا، ومن ثم فإن المنظور الفكاهي قد يخلق بداخلك مساحة نفسية، يمكن أن تساعدك فى تجنب المشاعر السلبية.
* الفوائد الإجتماعية للضحك والفكاهة:
فالضحك يقوي من علاقتنا الاجتماعية من خلال إثارة مشاعر إيجابية، وأيضا تعزيز العلاقات العاطفية، فعندما نضحك مع بعضنا البعض تنشأ بيننا روابط قوية تكون بمثابة حاجز قوي ضد التوتر والخلافات.
- الضحك مع الآخرين يكون أقوى من الضحك بمفردنا:
فالضحك المشترك هو واحد من أهم الوسائل فاعلية لحفظ العلاقات منتعشة ومثيرة، وأيضا يمكن لتبادل العواطف أن تخلق علاقات قوية ودائمة، أما تبادل الضحك والفكاهة فيضفي على تلك العلاقات البهجة والحيوية.
- واستخدام الضحك والفكاهة فى العلاقات الإجتماعية يسمح لكِ بــ:
1- أن تكوني أكثر نقاءا وشفافية:حيث أن الضحك أو النكتة تأخذك بعيدا عن كل ما تفكرين به، ومن ثم الخروج من دائرة المشاكل.
2- التنحي عن الدور الدفاعي:وهو أن تقومين بأصدار الأحكاك أو نقد الآخرين.
3- التعبير عن مشاعرك الحقيقة، وهذا من خلال السماح للمشاعر العميقة بالظهور إلى الآخرين.
- قومي بإضفاء المزيد من الضحك والفكاهة إلى حياتك:
فالضحك شىء فطرى وربما يكون وراثيا، وقد نجد ابتسامة الرضع تبدأ خلال الأسابيع الأولى من الولادة، والضحك بصوت مرتفع يبدأ فى غضون بضعة أشهر.
وحتى إذا لم تنشأي فى بيت كان الضحك فيه شائعا، فيمكنك اكتساب ذلك فى أى مرحلة من مراحل الحياة.
وفى نهاية المطاف فأنتِ تريدين أن تتضمن الفكاهة والضحك نسيج حياتك، وبطبيعة الحال قد تجدين ذلك فى كل ما تقومين بفعله.
وإليكِ بعض الخطوات كي تبدأي:
- الابتسامة: فالابتسامة هى بداية الضحك، بل هى مثل الضحك حيث أنها معدية أيضا، والرواد فى مجال العلاج بالضحك يقولون: إن الإنسان من الممكن أن يضحك حتى دون التعرض لمواقف مضحكة، والشىء نفسه ينطبق على الابتسامة.
- اجعلي من الضحك سلاحا لكِ: وهذا بمجرد التعرض إلى المواقف والخبرات السلبية، فليكن سلاحك هو الضحك كى تتحول تلك المشاعرإلي مشاعر إيجابية، وعندما تكوني فى حالة حزن، فليكن لديكِ العديد من السبل للوصول إلى الضحك.
- عندما تسمعين الضحك تحركي ناحيته: ففى بعض الأحيان يكون الضحك خاصا، ومقتصرا على مجموعة صغيرة، وهذا غير معتاد، ولكن عادة ما نجد جماعة قد شعرت بالفرحة الشديدة، وبدأوا يتبادلون الضحكات العالية، وتلك المشاركة تتيح لهم فرصة الضحك مرة أخرى، فإذا سمعتى الضحك، فتحركي نحوه وحاولي المشاركة فيه.
- أقضي الأوقات مع أشخاص مريحين: وهؤلاء هم من يضحكون بسهولة، سواء على الحياة، أو الأحداث التى تحدث خلال اليوم.
- أضيفي إلى محادثاتك الضحك والفكاهة: كأن تسألى الأشخاص:
"ماهو الشىء الطريف الذى حدث معك اليوم، أوهذا الأسبوع فى حياتك عامة؟"
وان الابتسامه ايضا فى وجه اخيك صدقه

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:42 PM
العلاج النفسي بين أصالة الماضي و أبداع الحاضر
1-التوجيه و الإرشاد علم و فن له ماض و حاضر و مستقبل و ترجع أهمية دراسة تاريخ و تطور التوجيه الإرشاد النفسي بين الماضي و الحاضر و المستقبل ( علل )
هو ضرورة تتبع نمو النظريات الأساسية و المفاهيم الرئيسية و الطرق المتعددة و المجالات الكثيرة و التعرف على أهم معالمه و أعلامه , و الاستنارة بتطور الماضي , و التعرف على إنجازات الحاضر , و إلقاء الضوء على تطلعات المستقبل .

ماضي التوجيه و الإرشاد النفسي :

البـــــداية :
التوجيه و الإرشاد بمعناه الواسع قديم قدم العلاقات الإنسانية ... فمن الطبيعة الإنسان أن يحكي مشكلاته الشخصية لأقاربه و معارفه , فيقوم أقاربه بمساعدته و اقتراح الحلول و هذا دليل على أن الإرشاد كان يمارس قديما في شكل (( توجيه بلدي ))
و ترجع بداية التوجيه و الإرشاد النفسي إلى مـــــائة عام حين انفصل علم النفس الحديث عن أحضان الفلسفة حيث أنشأ (( ويلهيلم فونت )) عام
1879 م في ( ليبزيج ) بألمانيا أول معمل لعلم النفس التجريبي حيث ظهرت بعدها علم النفس التطبيقي .

حركة التوجيه التربوي :
في أواخر القرن 19 و أوائل القرن 20 شدت مشكلتي ( التخلف الدراسي و الضعف العقلي ) انتباه علماء النفس مما جعلهم يهتمون بدراستها .
* أنشأ (( الفريد بينيه )) في فرنسا سنة 1905 م أول اختبار ذكاء في العالم .

حركة التوجيه المهني :
* كانت بدايتها على يد (( فرانك بارسونز )) حيث أسس عام 1908 م في بوسطن بأمريكا _ مكتب التوجيه المهني _ حيث يعد ( فرانك ) أبو التوجيه المهني
حيث ألف كتابه سنة 1909 م بعنوان (( اختيار المهنة )) .
* في عام 1910 م , صدرت أول مجلة للتوجيه المهني , حيث انتشرت حركات التوجيه المهني .


حركة الصحة النفسية و الإرشاد العلاجي :
1 – كان المرضى النفسيون في الماضي يوضعون في (( بيمارستان )) مقيدين بالسلاسل كالمساجين و ذلك في ضوء نظريات تؤمن بالمس و الجن , تطورت النظريات
و المفاهيم في الصحة النفسية و الطب النفسي و بذلك تحرر المرضى من السلاسل .
2 – في سنة 1896م افتتح (( ليتنر ويتمر )) أول عيادة نفسية في جامعة بنسلفانيا بأمريكا و بدأت بعلاج ( التخلف الدراسي و الضعف العقلي ) ثم تطور نشاطها
إلى علاج حالات ( أمراض الكلام و التوجيه المهني ) .
3 – في سنة 1908 م كتب (( كيلفورد )) كتابه (( العقل الذي وجد نفسه )) وصف فيه حالته من المرض النفسي إلى الصحة النفسية
4 – عام 1909 م . تأسست في أمريكا اللجنة القومية للصحة النفسية .
5 – عام 1909 م . أسس (( ويليام هيلي )) معهد لرعاية الأطفال الجانحين في أمريكا .
6 – في الثلاثينيات . بدأ الإرشاد العلاجي حيث أخذ يركز على المشكلات الشخصية , و كان يعرف في ذلك الوقت باسم ( الإرشاد الشخصي ) .
7 – في الأربعينيات . أثرت مفاهيم التحليل النفسي على يد (( سيجموند فرويد )) في زيادة الاهتمام بالصحة النفسية و العلاج النفسي .
8 – في الخمسينيات . ظهر العلاج المباشر و العلاج النفسي الممركز حول العميل على يد (( كارل روجرز )) بظهور كتابه ( الإرشاد والعلاج النفسي ).


حركة القياس النفسي :
1 – حركة القياس النفسي . 2 – دراسة الفروق الفردية . 3 – إنشاء الاختبارات و المقاييس .
كان لها الأثر الكبير في تطور التوجيه و الإرشاد النفسي .
1 – في عام 1890 م . ذكر (( جيمس كاتل )) لأول مرة في تاريخ علم النفس , مصطلح الاختبارت العقلية .
2 – عام 1905 م . أنشأ (( ألفريد بينيه )) في فرنسا أول مقياس للذكاء .
3 – في العشرينيات . اتسعت حركة القياس و ظهر اختبار ( ألفــا ) كأول اختبار جماعي للذكاء في الجيش الأمريكي .
4 – في الثلاثينيات . ظهرت اختبارات عديدة .
5 – في الأربعينيات . ظهرت اختبارات و مقاييس خاصة للإرشاد النفسي حيث أن (( إدوارد سترونج )) من أوائل من ساهمو في هذا المجال
6 – بعد الحرب العالمية الأولى . ظهرت العديد من الاختبارات و المقاييس . حيث تأسست مؤسسات لهذا الغرض .

الجمعيات و الاتحادات :
و بدأت الجمعيات تظهر حتى عام 1979 م , أسست الجمعية الأمريكية لمرشدي الصحة النفسية سنة 1913 م . تأسست أول جمعية للإرشاد النفسي بأمريكا
الحربان العالميتان :
1 – في الحرب العالمية الأولى . ظهرت مفاهيم جديدة في ( الاختبار – التوزيع – القيادة ) وظهرت اضطرابات نفسية مثل ( عصاب الحرب ) . و ظهرت طرق
جديدة مثل ( الإرشاد و العلاج النفسي الجماعي )
2 – في الحرب العالمية الثانية . اثرت على تطور التوجيه و الإرشاد . حيث بينت أهمية كبيرة للاختبارات و المقاييس في اختيار و توزيع الأفراد و وضع الفرد
المناسب في المكان المناسب .

حاضر التوجيه و الإرشاد النفسي :
الإرشاد النفسي كتخصص و مهنة :
أصبح الإرشاد النفسي تخصصا معترفا به , و أنشأت أقسام للتوجيه و الإرشاد في جامعات العالم , و أصبحت تمنح الشهادات الجامعية و الدبلومات و الدكتوراه
في تخصص التوجيه و الإرشاد . و أصبح الإرشاد مهنة له مكانه كبيرة في المدارس و المصانع و القوات المسلحة و غيرها من المؤسسات الاجتماعية . و تطور الأمر
حيث أصبح العمل في الإرشاد بروح الفريق يضم ( المرشد النفسي و المعالج النفسي و الطبيب النفسي و الأخصائي الاجتماعي و المعلم المرشد و المرشد المعلم ).

تعدد الوسائل و الطرق و المجالات :
1 - تعددت في الوقت الحاضر ا الوسائل في الإرشاد النفسي و لم تعد قاصرة على الاختبارات و المقاييس و السجلات و الملاحظات .. إلخ . بل اشتملت
على و سائل جديدة و متطورة مثل ( دراسة الحالة – السيرة الشخصية – التقارير.....)
2 - أما الطرق فقد تعددت لتشمل بالإضافة إلى ( الإرشاد الفردي و المباشر ) إلى إضافة ( الإرشاد الجماعي و الإرشاد الغير مباشر ) و أصبح من الممكن العمل مع الأفراد و الجماعات .
3 - أما المجالات فهي كذلك تعددت فخرجت من مثلث التوجيه :


لإرشاد العلاجي




الإرشاد التربوي الإرشاد المهني



و أصبحت تشمل المجالات ( الإرشاد الأسري و الزواجي و إرشاد الصحة النفسية ......)


مراكز و عيادات الإرشاد النفسي :
أخذ الإرشاد النفسي مكانه في كافة المؤسسات . و كثرت مراكز و عيادات الإرشاد النفسي و أصبحت متخصصة فمنها
1 – مراكز الإرشاد العلاجي . 2- مراكز الإرشاد التربوي . 3 – مراكز الإرشاد المهني . 4 – مراكز إرشاد ذوي الحاجات الخاصة
5 – مراكز إرشاد الصحة النفسية ........ إلخ
في هذه المراكز و العيادات للإرشاد النفسي زاد الاهتمام بالمنهج الإنمائي و الوقائي أكثر من الجانب المنهج العلاجي .


مستقبل التوجيه و الإرشاد النفسي :
لابد أ يسبق الكلام عن المستقبل تقديم مشيئة الله .. قال تعلى (( و لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا . إلا أن يشاء الله ...) صدق الله العظيم .
مما يطمئن على مستقبل التوجيه و الإرشاد النفسي أنه دخل في قلب التربية و التعليم . و البحوث و الدراسات الكثيرة في التوجيه و الإرشاد النفسي , تبشر بالخير
و بمستقبل مشرق للإرشاد النفسي إن شاء الله .

يتوقع أن يحدث في المستقبل إن شاء الله تغيرات درامية في علم النفس الإرشادي .

ملامح المستقبل :
1 – التغير السريع و التقدم العلمي و التقني الضخم سيؤثر على مستقبل علم النفس بصفة عامة بما في ذلك الإرشاد النفسي .
2 – التغير السريع في ترتيب القيم في المجتمع و الذي يؤثر على سلوك الأفراد و الجماعات .
3 – تغير بناء الأسرة و العلاقات الداخلية .
4 – حدوث تطورات غير مرغوبة و سلبية مثل ( الإرهاب العالمي – و تزايد الاستهتار الجنسي – و غيرها ) حيث يحتم على المرشدين النفسيين الاهتمام بها .
5 – زيادة الاهتمام بمهنة الإرشاد النفسي , و تقبل خدمات المرشد النفسي لدى الأفراد و الجماعات . و زيادة الإقبال عليها .
6 – زيادة تقديم التوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسات أكثر مما عليه الآن .
7 - و هناك أمور عديدة توضح ملامح جديدة في المستقبل و التي توضح أهمية هذا العلم و تطوره بصورة سريعة .....

مطالب نمو التوجيه و الإرشاد في المستقبل :
1- دراسة علم الضبط الآلي و التي تسمى ( السبيرنتيقا ) و أثر الآلات على الإنسان خاصة في الإرشاد المهني و التربوي .
2- سوف تدفع البحوث العلمية في التوجيه و الإرشاد دفعا تقدميا على يد علماء متخصصين تقدميين ابتكاريين يتجهون بسرعة في طريق الانفتاح و المرونة و
الابتكار .
3 – توجيه خدمات و التوجيه و الإرشاد نحو خدمة العائلة أكثر من الفرد .
4 – تعميم برامج التوجيه و الإرشاد من الروضة إلى الجامعة . ز في كافة مؤسسات المجتمع .
5 – إعداد المرشد في ضوء نظرية مستقبلية حتى يمارسون الإرشاد مستقبلا .
6 – عمل حساب للتغيرات ( الاجتماعي – الأسري – الحضري – التقدم العلمي و التكنولوجي – الصناعي ) و زيادة الدخل القومي و الشخصي و زيادة
الرفاهية و القلق ( عصر القلق ) .

احتمالات نمو التوجيه و الإرشاد :

1 – ظهور نظريات جديدة متقدمة في التوجيه و الإرشاد النفسي , و وضع بعض النظريات الحالية في متحف علم النفس .
2 – التطور و التغير الاجتماعي و الثقافي و السياسي في إطار (( العولمة )) و (( النظام العالمي الجديد )) مع التطور الهائل في الاتصالات و المواصلات , و سيادة
عصر المعلومات و تأثر الأقطار في مشارق الأرض و مغاربها بأي حدث في أي مكان في نفس الوقت .
3 – تطور التوجيه و الإرشاد و تبلور و تعدد خصائصه و اتساع مجالاته .
4 – إتاحة التقدم العلمي و التكنولوجي في أيدي المرشدين و سائل فنية أكثر تقدما لدراسة حالة الفرد و الجماعة . و توفر مهارات علمية و معلومات أكثر و
السهولة في حفظ المعلومات و السجلات مثل ( برنامج الإرشاد 2007 ) و هو في تطور مستمر .
5 – زيادة عيادات الإرشاد النفسي و تحسن خدماتها .
6 – اهتمام مرشدي المستقبل بإرشاد الفرد تربويا و مهنيا في إطار حضارة الآلات و ازدياد استخدام الآلات و ازدياد فترة التعليم و التدريب و ازدياد الحراك
المهني و التنقل بين المهن .
7 – مشاركة المرأة على قدم مع الرجل .
8 – عمل التلاميذ في مهن لا يعرف حاليا ما هي تلك المهن الجديدة لأنها لم تظهر لنا حاليا .
9 – زيادة وقت الفراغ . و الإحالة إلى التقاعد مبكرا . و تزايد أعداد المسنين .
10 – اتساع مجال الإرشاد النفسي و امتدادها في البرامج التربوية في المدارس و المجتمع , و تمتد خدماتها لتصل البادية و الريف بدلا من اقتصارها على المدن .
11 – ازدياد ظهور ( المرشد – المستشار ) .
12 – زيادة التركيز على لإرشاد التنموي و الوقائي أكثر من العلاجي .
13 – ازدياد الانفتاح و التفاعل الدولي في ميدان الإرشاد النفسي , و امتداد عمل المرشدين إلى المجتمع الدولي
فنحن نتوقع مستقبل أفضل من الحاضر , مليئا بالتغير الإيجابي حيث يحتاج هذا التغير إلى نظرة مستقبلية متطورة .

‌- العلاج بالغذاء .

‌- العلاج بالليزر .

‌- العلاج بهندسة الجينات أو تعديل الهرمونات

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:43 PM
العلاج النفسي بالإبداع



يهدف العلاج النفسى عموما إلى احداث تغيير فى سلوك الشخص المستهدف بالعلاج بحيث يؤدى هذا التغيير إلى تحسن أداء الفرد سواء فى سلوكه الشخصى (مع نفسه) أو فى سلوكه الاجتماعى مع الآخرين أو من حيث مدى كفاءته وفاعليته، وعلى مدى ربع قرن كانت هناك محاولات جادة لاستخدام الممارسة الإبداعية فى العلاج النفسى تحت إشرافنا وبمعرفتناأيضا فى العيادات النفسية التى اتيح لنا العمل فيها سواء فى مستشفيات القوات المسلحة أو فى مستشفى الوادى للعلاج النفسى بوادى حوف بحلوان أو فى العيادة النفسيةبكلية التربية بجامعة الكويت وأخيرا فى مركز المعادى النفسى.


والعلاج النفسى عن طريق الإبداع ينبثق من مسلمة بسيطة مؤداها أن خيال الإنسان هوالجزء الفعال فى السلوك الإبداعى، وعند تحرير هذا الجانب من قيود الإلف والاعتياد سوف يجد المرء نفسه قادراً على أن يتجاوز الواقع الجامد الذى يحول بينه وبينالانطلاق والانعتاق من العبودية والقهر الذى يرسف فى أغلاله، والذى يتحول مع الزمن إلى سجن أو معتقل للذات التى تجد نفسها قعيدة هذا الأسر، والتى تصاب بحالة من التجمد، وهو ما يؤدى عادة إلى الانضغاط فى وعاء ضاغط أو ربما فى أطر ضاغطة من كل اتجاه، ومع هذه الضغوط تتحقق حالة الانضغاط والذى يؤدى إلى التوتر العميق ثم إلى القلق بمستوياته وأنواعه المختلفة، ومن ثم إلى الاكتئاب خاصة الاكتئاب المعرفى Cognitive Deprestion، والذى هو فى حقيقته البوابة الملكية للوقوع فريسة لأمراض نفسية أخرى.



وكما ذكرنا فى صدر هذا المقال فإن العلاج بالابداع يستخدم أسلوب تحرير الخيال،والذى عادة ما يتم فى جلسات الاسترخاء، سواء تم الاسترخاء بالشكل الكلاسيكى المعروف باسم التسكين المنظم Systemic Desenstization، أو من خلال التنفس العميق (شهيق انف + زفير فم) بعمق وهدوء لمدة ربع ساعة، أو باستخدام كرسى الاسترخاء المبرمج Prograed Relaxation Chair - وخلال الجزء والنصف الثانى (من جلسة الاسترخاء) يتدخل المعالج فى مسار فكر العميل الذى يكون غالبا قد وصل إلى مرحلة من الهدوء والاسترخاء.


إن البداية غالبا ما تكون صعبة، ولكن من خلال خيال القائم بالعلاج وقدرته على ضرب الأمثلة يجد العميل نفسه قادرا على الدخول فى عالم الخيال الذى يوحى له به المعالج، خاصة إذا وصل معه إلى تحقيق حالة الوسن Hypnagogic state أو بداية التنويم الإيحائى Hypnosis عندئذ يمارس المعالج مع العميل أسلوب الاستدراج التخيلى للخروجبه من واقعة المتأزم ولعبور بداية السجن النفسى الذى حبس فيه نفسه.


والبرنامج العلاجى فى مسار العملية العلاجية له مراحل تبدأ كما ذكرنا بالاستدراج الخيالى، وتستغرق هذه المرحلة ما بين 3، 5 جلسات، يعقبها الجزء الثانى والذى يستغرق 5 جلسات، وفيه يتم تدريب العميل على ممارسة التدريبات والتمارين الإبداعية، خاصة مايتعامل مع المرونة بمختلف أبعادها والطلاقة بمختلف أنواعها، ثم تأتى بعد ذلك المرحلة الثالثة وهى التدريب على ممارسة فعل الإبداع فى مجال أو آخر من المجالات، ان الهدف من هذا البرنامج العلاجى ليس فحسب تنمية الابداع عند العميل ولكن جعله قادرا على حل مشكلاته والتعبير عن ذاته وصراعاته والتخلص منها إراديا وبوعيه كذلك.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:45 PM
مرض النفسجسدية
النفسجسدية (Psychosomatic)، هو تداخل الدافع النفسى لتسبيب الوجع الجسدى. والعلاج لا يكون طبيا بحتا إنعكاس تعب النفس على أوجاع الجسد! جسم الإنسان معرض فى أكثر الأحيان إلى الإصابة بالآلام والأوجاع. ويكون المسبب خللا عضويا، يعمد الأطباء إلى الكشف عنه لمحاولة علاجه عبر الأدوية والمسكنات والمهدئات، وحتى عبر العمليات الجراحية.

بيد أن الدراسات الحديثة تسيرمع كل الإختصاصات العلمية لتؤمن أكبر فرصة للتداوى من الأمراض الجسدية على أنواعها التي قد تصيب المرء.

وقد تقدم الطب أشواطا هائلة وحقق إنجازات عظيمة في مجالات عدة، وأمن الدواء للداء والسكون للوجع والتجبير للكسر والعلمية للعلل!

التحدى الجديد – القديم الذى يطرح نفسه عدوا لدودا أمام كل منجازات الطب الحديث والعلم هو كيفية القضاء على "المجهول"!

أى عندما تكون العواقب معلومة والمسببات مجهولة! فبعد أن يعجز الطبيب عن كشف علة المريض، يحيل الأمر إلى آخر فآخر، لتكبر السٌبحة، ولا من يداوي.

ماذا لو كانت نفس الإنسان هى العامل الأبرز فى التأثير على وضعه الجسدى؟ فهل ممكن أن يتسبب التعب النفسى والقلق بأوجاع ممثلة لتلك التى يخلفها خلل عضوى فى جسم الإنسان؟ الجواب هو نعم!

فقد أظهرت حالات عديدة من الآلام المبرحة أن السبب الأساسى لها هو العامل النفسى الذى يدفع بالمرء إلى التنفيس عن سخطه وكبته ومعاناته النفسية عبر طاقته الجسدية، ليولد أحساسا حقيقيا بالوجع، لا يختفى بالعلاجات التقليدية، بل يتطلب شفاء النفس والجسد سواسية…

النفسجسدية (Psychosomatic)، هوتداخل الدافع النفسى لتسبيب الوجع الجسدى. والعلاج لا يكون طبيا بحتا.


ترابط النفس والجسد

"النفسجسدية هى مقاربة للإنسان بكامله، من الجهة النفسية إضافة إلى تلك الجسدية. فيتولى الأطباء المختصون العناية بالجسد، فيما يهتم المعالجون النفسيون بالشق النفسى، بغية التوصل إلى الجمع ما بين الإثنين وتكوين الترابط بينهما ليظهر المفهوم الشامل للتعامل مع الإنسان".

ومن الممكن أن تؤثرأمراض جسدية مزمنة على نفسة المرء، كأن يصيب السرطان صاحبة بالإكتئاب مثلا. كما يحتمل أن ينعكس القلق فى النفس على الحالة الجسدية فيولد تشنجات تتحول إلى أمراض".

منذ نحو قرن، بدأت الدراسات تؤكد أن بعض الحالات النفسية تؤدى إلى أوجاع وأمراض. فحتى عندما يمرض الشخص ويكون بحالة نفسية تعبة يتأثر تماثله إلى الشفاء، فيستغرق وقتا أطول أو تسوء حالته وتتدهور. ذلك أنه توجد علاقة وثيقة تسبب فى تأخير شفاء الجسد إثر اعتلال النفس".

الإنسان يجد فى الإعتلال الجسدى حالة للإحتماء، كوسيلة للهروب من الصرعات النفسية.إنها وسيلة يلجأ إليها الإنسان للتنفيس عندما لا يلقى مخرجا لأزمته.

المريــــض

يجب التفريق بين الشخص الذى يحس بأوجاع ناتجه عن سبب عضوى بحت، والذى يشعر بالألم إثر تأثير نفسى.

فعلى المريض أن يستشير طبيبا ويخضع لسلسلة من الفحوصات الكاملة المخبرية والطبية، وصور الأشعة والرنين الصوتى، لكشف سبب إعتلاله.

فمتى ثبت من الصور والفحوص أن لامبرر عضوى للإحساس بهذا الكم من الوجع، ولم تعط الأدوية النتيجة المرجوة. كان السبب المباشر هو تعب نفسي وقلق".

وعن الأسباب، على الطبيب المخول أن يحكم أن السبب ليس خللاعضويا من شأنه أن يسبب هذا الوجع.

فبعد أن يعجز الطب عن إيجاد سبب وجيه لألم جسدى، يرد الأمر إلى تعقيدات نفسية، سببها مشاكل الحياة المتراكمة، أو الضغوط اليومية، أو فقدان شخص عزيز، أو تعب فى العمل، أو إنفصال أليم، أو تقدم فى العمر .. مما يسبب إكتئابا مبطنا، فيعبر الإنسان عن وضعه النفسى عبر إستعمال جسمه للتعبير عما يعجز عن الإفصاح عنه".

إن تفاقم الحالة النفسية عند الشخص يؤدى فى بعض الأحيان إلى طرحه فى خانة المرضى الذين يعانون أوجاعا مبرحة متكررة ومتواصلة، من دون بروز سبب عضوى مقنع…

إنعكاسات جسدية!
تقول خوام إن "الشخص المصاب بالأمراض النفسجسدية يترجمها عبر الإحساس بألم حقيقى فى مناطق من الجسم.

منها على سبيل المثال لا الحصر، أوجاع الظهر، والكتفين، والرقبة، والمعدة، والرأس، إضافة إلى وجع فى الأمعاء والمصران الغليظ والقرحة والصداع النصفى. كما يمكن أن يتسبب ذلك فى أمراض جلدية كالإكزيما وسواها إضافة إلى أمراض القلب".

فقد ثبت عبر الدراسات أن العوامل النفسية، مثل العوامل الكلاسيكية الأخرى كالتدخين والكوليستيرول وإرتفاع الضغط، مسئوولة عن أمراض القلب. وتفسر أن" كل ألم يتعدى مدة الستة أشهر متواصلة، يصبح مزمنا، ويتطلب علاجا عبر الأدوية والجلسات النفسية".

الأشخاص الأكثر عرضة لهذه الأمراض:

"الجميع معرض لإنتكاسات نفسية مع تحمل ضغوط الحياة اليومية، بيد أن النساء معرضات أكثر من الرجال لأن المرأة تعيش فى حالة ضياع، ما بين التمثل بموضة الغرب للإنفتاح والتحرر، والتقيد بتقاليد الشرق للإلتزام ومجارة العادات، كما أنها تلاقى صعوبة فى التأقلم ما بين العمل والبيت والزوج والإهتمام بأنوثتها".

والأطفال أيضا معرضون أحيانا لهذه الأمراض عبر إظهار ألم المعدة قبل الذهاب إلى المدرسة، أو إبان الخضوع لإمتحان ما. وحتى الرضع قد يعانون من إضطرابات إثر العلاقة المتزعزعة مع الأم، فيعبرون عنها بالأرق والغثيان وإكتام المعدة".

صعوبات:

يرى البعض أن إستشارة إختصاصى فى علم النفس هو إيحاءعلى الإصابة بخلل نفسى بارز أو وجود مشكلة عقلية كبرى. لذا، يفضل معظم الأشخاص عدم البحث بالموضوع حتى، ويرفضون الفكرة رفضا قاطعا.

على الناس التخلص من عقدة العلاج النفسى. فبغية أن يتعافى المرء، ويتجنب الترحال الطبى، أى تعدد الأطباء من دون جدوى، والإكثار من الفحوص والصور،ما يشكل عبئا ماديا ومعنويا إضافيا ويخلق حالة من التوتر، عليه أن يقرر العلاج مع الشق النفسى والجسدى".

فالتوعية ضرورية، لأن الأشخاص يعبرون عن ألمهم النفسى عبر الوجع الجسدى. وبعض الناس فى حاجه إلى الإحساس بالوجع، ويعاملونه على أنه صديق لهم فيعبرون من خلاله عما يختلج حقيقة فى نفسهم.

إن تداخل عوامل عديدة مثل شخصية الإنسان وبيئته وخريطته الجينية تشكل إستعدادا عنده للإصابة بالأمراض النفسجسدية وعليه تداركها قبل فوات الأوان.

علاج معقول :

علاج الأمراض النفسجسدية هو عبر توزيع المهام مابين الطب والعلاج النفسى إضافة إلى جلسات خاصة للإسترخاء. فالأدوية التى هى ضد الإكتئاب لها مفعول بتخفيف الوجع، لكنها لا تقضى عليه من أساسه، وما إن تتوقف حتى يعود الألم وتتدهور الحاله كما السابق".

كمبدأ عام، يخاف البعض من التكلم عن الإحساس بالألم فيعبرون عنه بجسدهم، لذا لابد من وجود شخص مختص يستمع إليهم ويحاكى رغباتهم.

عندما يرى الشخص نفسه فى طريق مسدود يبدأ بإعادة النظر فى خياراته، وقد يتسبب بمشكلة نفسية له، وهنا يأتي دور العلاج النفسى لإكمال الشق الطبي.

إن ردات الفعل التى يمكن أن تصدر عن الأشخاص إثر إعادة النظر فى الخيارات يمكن أن تساعد على تخطى الأزمة، كما يمكن أن تدفع بهم إلى الهاوية.

فمن المستحب أن يوجه الإنسان تركيزه على الناحية الإيجابية عبر توظيف طاقاته فى الإبتكار والإبداع وهذا ما يعرف عنه علم النفس بالتسامى، فيكون قد جابه الضغوط بالإنتاجية للتنفيس عن حاجاته (Sublimation).

كما يمكن أن يتخذ الطريق المعاكس فيمرض جسديا ليبقى العقل متجاهلا لوجود مشكلة. فيشعر بألم فى منطقة معينة من جسمه، أو فى جسمه بكامله لأن نفسه سقيمة حقا (Somatisation).

النفسجسدية مختلفة عن الهيستيريا، لأنها ليست أوهاما أو دلعا، بل إن الوجع حقيقى وفعلى". كما أن الإنسان يجد فى الإعتلال الجسدى حالة للإحتماء، كوسيلة للهروب من الصراعات النفسية.

وقد لاقى هذا الأمر حذوة كبيرة مع إنتشار الطب النفسى، بل تعداه إلى أمراض عضوية. إنها وسيلة يلجأ إليها الإنسان للتنفيس عندما لا يلقى مخرجا لأزمته.

الطب :
عن الشق الطبى، لابد من معرفة أين توصل العلم فى الربط ما بين السبب النفسى والعاقبة الجسدية. فعدد لا يستهان به من الأطباء لايزالون رافضين لفكرة ترابط النفس والجسد، ويعملون جاهدين على تبرير الألم الجسدي بدافع عضوي.

لكن يبقى أن البعض مطلع على هذه الحالات النفسجسدية، ويمد يد التعاون إلى إختصاصي علم النفس لمعاجة المريض معا.

الدكتور نبيل عقيص، أستاذ جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقرى فى جامعة القديس يوسف، وممارس فى مستشفى أوتيل ديو فى لبنان، يعطى رأيه بالأمراض النفسجسدية وأسبابها وعلاجاتها، مستندا إلى خبرته الطويلة وتعاونه مع المعالجين النفسيين ودراساته الجانبية فى الفلسفة.

عضوي أم نفسى؟

يجب التركيز على إفهام المريض أن الألم الذى يشعر به هو فعلى وليس من نسج خياله، بيد أن الطب يعجز عن إيجاد مبرر عضوى له. فيكون الوجع ناتجا عن تشنجات فى العضلات، تشد على المفاصل وتضغط عليها لتسبب الألم وحتى التلف فى بعض الحالات.

كما يمكن أن تتأثر الأسنان أيضا وتصاب بأمراض فى الجذور إثر الضغط المستمر عليها نتيجة التوتر والقلق".

حالة شائعة!

من الأمراض الأكثر شيوعا عند الذين يعانون من النفسجسدية، هى تلك المتعلقة بأوجاع الظهر. فديسك الظهر عبارة عن غضروف وهو كالإسفنجة، إذ يمتلئ ماء فى الليل ويستريح لإبعاد الفقرات عن بعضها البعض، وفى النهار تقل كمية الماء تدريجيا.

لذا عندما يكون الشخص متوترا ولا يحصل على قسط مفيد من الراحة والنوم ليلا، تحتك الفقرات ببعضها البعض وتؤلم، ويؤثر ذلك على أمراض الديسك فى الظهر والرقبة التى تؤدى إلى تلف أعصاب اليدين والنخاع الشوكى، كما قد تعمل أيضا على إيذاء أعصاب الرجلين والمبولة وتؤثر على القدرة الجنسية".

قد يقدم المريض على تناول عدد من الأدوية وحتى اللجوء إلى عملية للديسك، لكن دون جدوى، إذ السبب لم يختف بعد كونه نفسيا وليس عضويا.


أبعد من الطب…

أساس المشاكل الجسدية إلى العوامل النفسية المضطربة، فيقول أن" نحو 70% من الحالات التى تصادفه لأوجاع الرقبة والظهر التى لا مبرر عضوى لها، هى ذات أساس نفسى.

إذ إن الإنسان يعيش فى حالة من الفراغ والضياع مع تبدل القيم والعادات، ومع تبدل النظم الإجتماعية وإنحراف الأخلاق وتزعزع الحياة العائلية…

هذا يدفع بالإنسان إلى التساؤل عن سبب وجوده بسبب دحض الأفكار التقليدية التى كانت سائدة آنفا، فينظر ببعد جديد إلى الحياة، ويلجأ إلى الأدوية لمعالجة خوفه من المجهول والجديد"!

وقد ثبت أن 2% من الأمريكيين يتناولون أدوية مضادة للإكتئاب، فيما يستهلك الفرنسيون أكبر نسبة من الأدوية المضادة للقلق (Benzodiazepines).


علاج :

علاج المريض يتم عبر جلسات إسترخاء مفيدة له، إضافة إلى تقويم نفسى وحوار مع الإختصاصين فى علم النفس. ومن الناحيه الطبية، يعطى مضادات للقلق لتغطية المشكلة وليس لحلها.

ومن ثم يعمد إلى البحث عن السبب الجوهرى مع وصف أدوية للإسترخاء، وأخلرى مضادة للتشنج، ومهدئات. ويكون هذا العلاج مؤقتا إلى حين تمكن المريض من إيقاف كل الأدوية، كونها تغير نفسيته لكنها لا تقضى على الأعراض التى تعود بعد التوقف عن العلاج".

قد تدوم فترة العلاج ما بين السنة والسنتين، نسبة إلى تجاوب المريض وقدرته على التغلب على أزماته النفسية بمساندة الإختصاصيين.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:46 PM
كلمة تعالج أصعب الأمراض النفسية وتبعث على هدوء الأعصاب لدى الإنسان


أثبت الباحث الهولندي البروفيسور فان دير هوفين




ان قراءة القرآن خاصة حرف الـ هـ في كلمة الله تعالج أصعب الأمراض النفسية وتبعث على هدوء الأعصاب لدي الإنسان.

وقال ان كلمة الله بحروفها الخمسة لها فعل مدهش يسمو فوق نطاق التفكير


البشري بمراحل، فعند النطق بحرف الألف بالعربية الذي يتشابه مع أول الحروف


الهولندية a والذي ينطق من المنطقة التي تعلو منطقة صدر الإنسان تكون


البداية لعملية تدريبية تنظم التنفس، ويأتي حرف اللام بالعربية الذي لا يوجد إلا


جزء منه فقط في اللغات غير العربية،ليفعل وضع الجزء الأعلى من فك الإنسان


على مقدمة اللسان، حيث يقوم بعمل وقف لمدة تقل عن الثانية بتكراره السريع


وذلك بمثابة راحة يستعد بها الإنسان لنطق أقوى وأنقى الحروف وهو حرف الـ هـ


بالعربية، الذي وجدنا تشابهًا كبيرًا بينه وبين حرف ال h بالهولندية وهو الحرف



الذي يربط رئتي الإنسان بالقلب وينظم ضرباته.

واختتم هذه الفقرة البحثية بذكر أن تكرار من يعاني من مرض نفسي أو عصبي


لكلمة الله لأعداد تتراوح بين 10 و ألف حسب القدرات يبعث على الهدوء.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:49 PM
[Only Registered Users Can See Links]

مصطلحات نفسية
التخاطر:

اتصال عقل بآخر من غير طريق الكلام أو الكتابة أو الإشارة, أو من غير طريق الحواس الخمس. ويفترض في من يملك القدرة على مثل هذا الاتصال أن يقوى على ممارسته من مكان بعيد أيضا. والواقع أن التخاطر ضرب من قراءة الأفكار, وشكل من أشكال الإدراك وراء الحسي ومن العلماء من ينكر أن يكون ثمة شيء اسمه التخاطر.ولكن بعض المهمتين في هذه الامر قد اثبتو التخاطر وتوراد الافكار بتجربة والدليل والبرهان. لدى الماديين في هذه العالم المادي.

تداعي الأفكار الحر ، تداعي المعاني الحر:

تدفق الأفكار أو المعاني أو الكلمات على نحو متحرر من أيما قيد. ويعتبر تسجيل هذه الأفكار أو المعاني أو الكلمات ودراستها إحدى الدعامتين الأساسيتين اللتين يقوم عليهما التحليل النفسي. أما الدعامة الأساسية الأخرى فهي دراسة الأحلام وتأويلها.


الأحلام :

عرف بعض الباحثين الأحلام بقوله إنها سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم. وعرفها بعضهم الآخر بقوله إنها <مسرحيات> عقلية تصور جانبا من حياة النائم غير الواعية. ومن الناس من يزعم أنه <لا يرى في المنام أحلاما>, ولكن زعمه هذا غير صحيح. فالواقع أن الناس جميعا يحلمون أحلامهم بيد أن كثيرا منهم يعجزون عن تذكر هذه الأحلام عند اليقظة. ومثيرات الأحلام بعضها سيكولوجي وبعضها فيسيولوجي. فأما المثيرات السيكولوجية فتتمثل في الرغبات الدفينة التي تحاول التعبير عن نفسها خلال النوم. وأما المثيرات الفيسيولوجية فتنشأ عن أوضاع كثيرة نذكر منها, على سبيل المثال, تناول المرء قبيل الرقاد عشاء ثقيلا يعجز جهازه الهضمي عن تمثله. وقد عني الناس, منذ أقدم العصور, بتأويل الأحلام. ولكن دراسة الأحلام دراسة علمية منهجية لم تبدأ إلا في مطلع القرن العشرين بعد أن أصدر فرويد Freud كتابه <تأويل الأحلام> The Interpretation of Dreams (عام 1899) وقد ذهب فيه إلى القول بأن الحلم ينبع من الدووعي أو ما دون الوعي, وأنه عبارة عن رغبة مكبوتة تشبع من طريق الرؤيا. والصعوبة في تأويل الأحلام إنما ترجع إلى أن هذه الرغبة المكبوتة تتبدى على شكل مقنع, ومن هنا وضعت مجموعة من الرموز التي تعتبر <مفاتيح> يستعان بها على فهم الحلم. أما ألفرد أدلر فذهب إلى أن للحلم <وظيفة توقعية> بمعنى أن الحالم يتوقع أن يواجه مشكلة ما, عما قريب, فهو يستعد لهذه المواجهة من طريق الحلم, وأما يونغ فاعتبر الحلم عملية آلية تقوم على نشاطات اللاوعي المستقلة


الإيحاء :
في علم النفس, عملية يحمل بها امرؤ ما امرء آخر على الاستجابة, من غير تمحيص أو نقد, لحركة أو إشارة أو دعوة أو رأي أو معتقد. ولتبيان ذلك نفرض أنك تريد أن تجمع حشدا من الناس في مكان ما. إن في استطاعتك أن تفعل ذلك بطرق مختلفة من بينها, مثلا, أن تقف في زاوية مزدحمة بالغادين والرائحين وأن تحدق إلى سطح مبنى مجاور. ولسوف تكتشف بعد لحظات أن عددا من الناس غير قليل قد توقف عن المسير وأخذ يحدق إلى سطح ذلك المبنى. فإذا ما تساءل أمرؤ إلام يحدق القوم فليس عليك إلا أن تقول <يخيل إلي أن المبنى يحترق>, وعندئذ قد تكتشف أيضا أن واحدا من الحشد قد بدأ يصرخ قائلا إنه يرى في الواقع عمودا من دخان أو لسانا من لهب. والحق أن العقل ينزع دائما إلى استكمال الصور الناقصة. فإذا ما قام امرؤ بحركة تشير إلى الرمي أو القذف فعندئذ يستشعر كثير من المشاهدين وكأن شيئا قد فارق يده من غير ريب. وإذا قال الطفل <إني متوعك الصحة> فعندئذ تسارع أمه إلى وضع راحتها على جبينه وتقنع نفسها بأنه محموم فعلا على الرغم من أن المحرار (أو ميزان الحرارة) خليق به أن يظهر لها أن حرارة الطفل طبيعية. والأطفال أشد تأثرا بالإيحاء من البالغين لأنهم أقل منهم خبرة ونزوعا إلى الانتقاد. وغير المثقفين هم من هذه الناحية كالأطفال لأنهم أسرع إلى التصديق من جمهور المثقفين.

الإيحاء الذاتي :
إحداث المرء أثرا معينا في سلوكه أو حالته النفسية أو الجسدية عن طريق الإيحاء إلى نفسه بفكرة معينة إيحاء موصولا (كأن يتغلب على الأرق بإيهام نفسه أنه نعسان إلخ). وقد وضع بعض علماء النفس صيغا مختلفة قالوا بأن تكريرها على نحو متواصل يعزز ثقة المرء بنفسه.

الحدس :

الإدراك المباشر للحقيقة, أو للحقيقة المفترضة, من غير ما استعانة بأية عملية عقلية واعية. ويطلق المصطلح أيضا على الملكة التي يتم بواسطتها هذا الإدراك. وقد عرف الفيلسوف الفرنسي برغسون الحدس بقوله إنه الملكة التي نتمكن بها من رؤية الكون, مباشرة , بوصفه كلا منظما.

حلم اليقضة :
استغراق في التأمل الحالم تشبع فيه, عادة بعض الرغبات المكبوتة أو اللاواعية غير المتحققة في تجربة الحالم اليومية. وأحلام اليقظة ترى في مرحلة من الطفولة مبكرة, بدءا من سن الثالثة, ثم يتواتر حدوثها على نحو متزايد حتى يشارف المرء سن المراهقة, وعندئذ تأخذ في التناقص شيئا بعد شيء. والواقع أنها تعتبر, عند الأطفال, ضربا من اللهو يمارسونه في ساعات الفراغ أو لحظات السأم . أما في المرحلة السابقة للمراهقة فتعتبر أحلام اليقظة ضربا من الهروب من واقع الحياة اليومية ومطالبها. والموضوع الرئيسي الذي تدور عليه أحلام اليقظة هو, في الأعم الأغلب, كفاح<البطل المتألم> الذي يسيء أبواه أو معلموه أو رفاقه معاملته ثم ينتصر عليهم بطريقة أو بأخرى وأما في سن المراهقة فتدور أحلام اليقظة, أكثر ما تدور, على محاور الحب والجنس. وليس من ريب في أن أحلام اليقظة قد تكون <خلاقة> أيضا, إذ تمهد السبيل لتكوين أنماط من السلوك تفضي إلى تحقيق الأهداف الحقيقية.

الخيال :

إبداع (أو القدرة على إبداع) الصور الذهنية عن أشياء غير ماثلة أمام الحواس أو عن أشياء لم تشاهد من قبل في عالم الحقيقة والواقع. والخيال عنصر أساسي من عناصر الأدب بعامة, والشعر بخاصة. وهو يلعب دورا أساسيا أيضا في مضمار العلم والاختراع: إن معظم الكشوف العلمية, والمخترعات التقنية تمثلت لأصحابها من طريق الخيال قبل أن تتخذ سبيلها الطويل إلى التنظير العلمي أو التحقيق العملي.

الرهاب :

خوف أو هلع مرضي من شيء معين (كالفأر أو الموت إلخ) أو طائفة من الأشياء معينة. والواقع أن الخوف, في حد ذاته, ضروري للبقاء, إذ أنه ينبه الكائن الحي إلى أخطار قد يغفل عنها في كثير من الأحيان. ولكن الرهاب خوف غير معقول يخيل للفرد أن ثمة خطرا يتهدده في حيثما لا يكون لهذا الخطر وجود, وهكذا يصاب بذعر لا مبرر له يحول بينه وبين السلوك بطريقة عقلانية.



العبقرية :

يقصد بالعبقرية, في علم النفس, معنيان مختلفان بعض الشيء ولكنهما متكاملان. المعنى الأول يرادف النبوغ الذي يتكشف عنه من كان حاصل ذكائه 140 فما فوق, وقد أكد على هذا المعنى عالم النفس الأميركي لويس تيرمن. والمعنى الثاني, وهو الأكثر شيوعا, يفيد تمتع المرء بقدر من الذكاء عال يساعده على تحقيق منجزات عملية باهرة في حقل من الحقول, وبهذا المعنى تكون عناصر العبقرية هي الأصالة, والإبداع, والقدرة على التفكير والعمل في مجالات لم تستكشف من قبل. وهذا المفهوم هو الذي أكد عليه العالم البريطاني السير فرنسيس غولتون. وقد حاول كثير من الباحثين تعليل العبقرية. فزعم بعضهم أن العباقرة ينتمون إلى نوع Species أحيائينفسي ( أحيائي - نفسي) Psychobiological مستقل يختلف في عملياته الذهنية والانفعالية عن الإنسان العادي كما يختلف الإنسان عن القرد. وقد ذهب غولتون, الذي كان أول من درس العبقرية دراسة نظامية, إلى القول بأنها حصيلة خصال ثلاث هي الذكاء والحماسة والقدرة على العمل, وحاول أن يثبت أنها ظاهرة مستمرة في بعض الأسر. والإجماع يكاد ينعقد اليوم على أن العبقرية حصيلة الوراثة والعوامل البيئية مجتمعة (را. أيضا: الذكاء).

اللاوعي ، اللاشعور :

مجموع المشاعر والفكرات والحوافز المختزنة في المنطقة اللاواعية من العقل والتي تهيمن على حياة المرء الغرزية. وهذه المشاعر والفكرات والحوافز نادرا ما ترتفع بشكلها الحقيقي إلى مستوى الوعي, مؤثرة أن تعبر عن نفسها من طريق الرموز وما إليها. واللاوعي لا يخضع لقوانين المنطق, وسلطان الإرادة, وقيود الزمان والمكان. ويذهب فرويد إلى أن حياة المرء اللاواعية يسيطر عليها <الهذا> أو <الهو> الذي يمثل الحوافز البيولوجية والجنسية والغرزية الأساسية الكامنة في صميم شخصية الفرد. وإنما يهيمن <الهذا> على حياة الوليد هيمنة كاملة بحيث لا يبتغي هذا الوليد شيئا أكثر من إشباع حوافزه اللاواعية. حتى إذا أخذ في النمو عمدت <الأنا> و <الأنا العليا> إلى تعديل <الهذا> في محاولة لجعل المرء قادرا على العيش في مجتمعه على نحو مقبول أو مريح. ومن هنا يمكننا تعريف الفرد السوي Normal بأنه ذلك الفرد الذي عدلت <الأنا> و <الأنا العليا> حوافزه اللاواعية من غير أن يؤدي هذا التعديل إلى إنزال الأذى بشخصيته, في حين يمكننا تعريف المرء العصابي Neurotic بأنه ذلك الفرد الذي لم تعدل حوافزه اللاواعية على نحو صحيح فهي تحاول دائما أن تتخطىء الحدود التي تقيمها <الأنا> و <الأنا العليا>. وإنما تتكشف فكرات المرء ورغباته اللاواعية من طريق الأحلام في المقام الأول. (را. أيضا: الوعي; وما دون الوعي)

لأنا The ego

هو أحد الجوانب اللاشعورية من النفس، يتكون من الهو وينمو مع الفرد متأثراً بالعالم الخارجي الواقعي ويسعى للتحكم في المطالب الغريزية للهو مراعياً الواقع والقوانين الاجتماعية، فيقرر ما إذا كان سيسمح لهذه المطالب بالإشباع أو بتأجيل إشباعها إلى أن تحين ظروف وأوقات تكون أكثر ملاءمةً لذلك، أو قد يقمعها بصورة نهائية. فهو يراعي الواقع ويمثل الإدراك والحكمة والتعلم الاجتماعي .


الأنا الأعلى The super ego
القسم الثالث من الشخصية، ينمو تحت تأثير الواقع ويمكن النظر إليه على أنه سلطة تشريعية تنفيذية أو هو الضمير أو المعايير الخلقية التي يحصلها الطفل عن طريق تعامله مع والديه ومدرسيه والمجتمع الذي يعيش فيه والأنا الأعلى ينزع إلى المثالي لا إلى الواقعي، يتجه نحو الكمال لا إلى اللذة. ويوجه الأنا نحو كف الرغبات الغريزية للهو وخاصة الرغبات الجنسية والعدوانية، كما يوجهه نحو الأهداف الأخلاقية بدلاً من الأهداف الواقعية.


الإحباط Frustration
يقصد بالإحباط في علم النفس، الحالة التي تواجه الفرد عندما يعجز عن تحقيق رغباته النفسية أو الاجتماعية بسبب عائق ما. وقد يكون هذا العائق خارجياً كالعوامل المادية والاجتماعية والاقتصادية أو قد يكون داخلياً كعيوب نفسية أو بدنية أو حالات صراع نفسي يعيشها الفرد تحول دونه ودون إشباع رغباته ودوافعه. والإحباط يدفع الفرد لبذل مزيد من الجهد لتجاوز تأثيراته النفسية والتغلب على العوائق المسببة للإحباط لديه بطرق منها ما هو مباشر كبذل مزيد من الجهد والنشاط، أو البحث عن طرق أفضل لبلوغ الهدف أو استبداله بهدف آخر ممكن التحقيق. وهناك طرق غير مباشرة، يطلق عليها في علم النفس اسم الميكانزمات أو الحيل العقلية mental mechanism وهي عبارة عن سلوك يهدف إلى تخفيف حدة التوتر المؤلم الناشئ عن الإحباط واستمراره لمدة طويلة وهي حيل لاشعورية. يلجأ إليها الفرد دون شعور منه. من هذه الحيل، الكبت، النسيان، الإعلاء، والتعويض، التبرير، النقل، الإسقاط، التوجيه، تكوين رد الفعل، أحلام اليقظة الانسحاب، والنكوص. وعندما يتكرر حدوث الإحباط لدى فرد ما فإنه يؤدي إلى مشاكل نفسية معقدة وخطيرة تستدعي العلاج وقد يكون الإحباط بناءاً في بعض الأحيان لأنه يدفع بالفرد لتجاوز الفشل ووضع الحلول الملائمة لمشاكله.


الإسقاط Projection

حيلة من الحيل الدفاعية، يلجأ إليها الفرد للتخلص من تأثير التوتر الناشئ في داخله. وهو عملية نقل، يدرك الفرد خلالها دوافعه وعيوبه وأخطائه وصفاته المعيبة في الغير بقصد وقاية نفسه من القلق الذي ينشأ من إدراكها في نفسه، وبعبارة أخرى أنه ينكر وجود النواقص في نفسه وقد ظهرت كلمة إسقاط لأول مرة في علم النفس عام (1894) م عندما كتب فرويد مقالةً له عن عصاب القلق ومنذ ذلك الحين اتسع استخدامها ليشمل العديد من ألوان السلوك.


الإعلاء Sublimation

حيلة دفاعية تتضمن استبدال هدف أو حافز غريزي بهدف أسمى أخلاقياً أو ثقافياً. فعندما يجد المرءُ نفسه عاجزاً عن إشباع دافع ما فإنه يلجأ إلى إعادة توجيه طاقاته لاستثمارها في مجال آخر، ويرى فرويد أن الدافع الجنسي قد يتحول إلى أعمال بنائية هامة عن طريق الإعلاء فمن الممكن أن يتحول الدافع العدواني إلى أعمال اجتماعية مقبولة مثل الألعاب الرياضية أو الصيد أو قد يتحول الدافع العدواني إلى بعض المهن مثل الجزارة أو الجراحة، وقد تتحول الطاقة النفسية المتعلقة بدافع الحب إلى الفن أو الأدب أو الشعر. ومن الجدير بالذكر أن عملية الإعلاء عملية عفوية تدفع إليها حاجة شعورية قد لا يشعر بها المرء إلا بعد وقت طويل.


الإرشاد النفسي والطب النفسي Psychiatry - counseling

يهتم الطب النفسي بتشخيص اضطرابات الشخصية والكشف عن أسبابها ومن ثم الكشف عن أسباب سوء توافق الفرد والعمل على علاجها. كما في بحث الطبيب عن أسباب القلق مثلاً أما الإرشاد النفسي فهو يهتم بالأفراد الأسوياء الذين يأتون إلى المرشد النفسي طلباً للمساعدة وليس للعلاج.


الاستبصار Insight
مصطلح في علم النفس يعني، التأمل الباطني introspection للذات ووعي المرء بدوافعه الرئيسية ورغباته ومشاعره وتقييم العقلية الخاصة وقدراته ومعرفته بنفسه، والمصطلح يفيد معنى آخر هو تفهم المريض للعلاقات القائمة بين سلوكه وذكرياته ومشاعره ودوافعه التي كانت من قبل، كما يعني أيضاً الإدراك الفجائي لعناصر موقف ما وإدراك علاقات هذه العناصر بعضها ببعض مما يؤدي إلى فهم الموقف بشكل كلي.






الاستبطان Introspection

في علم النفس، هو تأمل الفرد لما يجري في داخله من خبرات حسيةٍ أو عقليةٍ. ولقد بدأ المنهج الإستبطاني مع العالم الألماني فونت (1832 ـ 1920) وكان يهدف إلى معرفة ما يجري للعقل الإنساني عندما يخضع لمؤثرها. والاستبطان يتناول أيضاً الحالات الشعورية القائمة، أو السابقة وقد استخدم هذا المنهج بشكل واسع في الدراسات النفسية، إلا أن المدرسة السلوكية استبعدته واعتبرته منهجاً غير علمي لأنه يعتمد على الملاحظة الذاتية وليس الموضوعية.

الاستجابة Response

هي رد فعل الكائن الحي على المنبهات التي تثير سلوكه وتؤثر في جهازه العصبي والاستجابة قد تكون حركة عضلية أو إفراز غدة أو حالة شعورية أو فكرة. فرائحة الطعام تسيل اللعاب عند الجائع والضوء الأحمر يستجيب له سائق السيارة بالضغط على الفرملة.


الانحراف السيكوباتي

هو سلوك لاأخلاقي، أو هو سلوك مضاد للمجتمع يسيطر على الشخصية السيكوباتية ويتميز هذا السلوك (بنزوات) ولا يراعي الفرد المسؤولية في أفعاله وينحصر همه بإشباع اهتماماته المباشرة والنرجسية دون اعتبار للنتائج الاجتماعية.


الانفعال Emotion

اضطراب حاد يشمل الفرد كله ويؤثر في سلوكه وخبرته الشعورية ووظائفه الفسيولوجية الداخلية وهو ينشأ في الأصل عن مصدر نفسي، ويستثار عندما يواجه المرء ما يؤذيه أو يهدده فيصبح نشاطه كله مركزاً حول موضوع الانفعال، ويصاحب الانفعال تغيرات فسيولوجية داخلية مثل خفقات القلب، وارتفاع ضغط الدم واضطراب التنفس واضطراب في عملية الهضم.


الانقباض

هو حزن أو كآبة مرضية وعزيمة مثبطة ومزاج سوداوي يختلف عن الحزن العادي بأن هذا الأخير يتميز بالواقعية ويتناسب مع قيمة ما يفقده الشخص.


البارانويا Paranoia
اضطراب عقلي نادر ينمو بشكل تدريجي حتى يصير مزمناً ويتميز بنظام معقد يبدو داخلياً منطقياً ويتضمن هذاءات الاضطهاد والشك والارتياب فيسيء المريض فهم أية ملاحظة أو إشارة أو عمل يصدر عن الآخرين، ويفسره على أنه ازدراء به ويدفعه ذلك إلى البحث عن أسلوب لتعويض ذلك فيتخيل أنه عظيم وأنه عليم بكل شيء.

التثبيت Fixation

هو المفهوم الذي أورده فرويد في نظرية التحليل النفسي ويعني به أن الطاقة النفسية تظل مهتمة بإشباع حاجات مرحلة معينة من مراحل النمو الجنسي النفسي بالرغم من أن الطفل قد انتقل إلى مرحلة تالية من مراحل النمو [را: التحليل النفسي].


التجوال النومي Somna polism

رد فعل عصابي يغادر فيه المريض سريره ويأخذ بإتيان مظهر من مظاهر النشاط يشبع فيه المريض رغباته المكبوتة ويحل مشاكله التي يعاني منها. وهو ينشأ عن حصر نفسي شديد وله أسباب أخرى عديدة منها الصرع أو الاضطرابات الذهنية، يشيع بين المراهقين وخاصة الذكور منهم، وعادة ما ينسى المريض كل ما قام به أثناء التجوال ولا يتذكره أبداً.


التحليل النفسي Psychoanalysis

منهج في علم النفس قوامه استكشاف مجال اللاوعي للبحث عن الأسباب الكامنة فيه والتي تؤدي إلى ظهور الاضطرابات العصبية لدى الفرد، ابتدعه العالم النمساوي سيجموند فرويد (1856 ـ 1939) م وهو طبيب متخصص بالأمراض العصبية، وكان يرى أن هناك ثلاثة مستويات رئيسية للعقل أو للشخصية هي الهو the id، والأنا the ego، والأنا الأعلى the super ego، تتفاعل هذه المستويات الثلاثة فيما بينها بشكل وثيق تكون محصلة السلوك الإنساني. وذهب فرويد أيضاً إلى أن الإنسان يمر أثناء نموه بخمس مراحل نفسية، الأولى هي فترة الولادة وما بعدها بسنة واحدة يكون فيها المصدر الرئيسي للإشباع وللحصول على اللذة هو الرضاعة ويطلق عليها تسمية المرحلة الفمية the aral phase. المرحلة الثانية: وتمتد من السنة الثانية حتى السنة الثالثة من العمر وتكون فيها منطقة الشرج المصدر الرئيسي للحصول على اللذة ويطلق عليها اسم المرحلة الشرجية the anal phase. المرحلة الثالثة: وتمتد من السنة الثالثة حتى السنة الخامسة من العمر وتصبح فيها الأعضاء التناسلية هي المصدر الرئيسي للحصول على اللذة ويطلق عليها اسم المرحلة القضيبية the phallic phase وفي هذه المرحلة يمر الأولاد بعقدة أوديب [را: عقدة أودية]. وتمر الفتيات بعقدة الكترا [را: عقدة الكترا]. المرحلة الرابعة: وهي التي اصطلح فرويد على تسميتها بمرحلة الكمون the latency phase حيث يكبت الأطفال ميولهم الجنسية نحو الوالدين ويحولونها إلى موضوعات غير جنسية. المرحلة الخامسة: وهي المرحلة التي تتجه فيها مشاعر الفرد نحو الجنس الآخر وهي تشمل مرحلة المراهقة ويطلق عليها فرويد تعبير المرحلة التناسلية the genital phase، ويقتضي التدرج الطبيعي أن يمر الفرد بهذه الأدوار الخمسة.


التخلف العقلي Mental retardation

هو نقص في مستوى الذكاء العام، ويعتبر الشخص متخلفاً عقلياً فيما إذا كان حاصل ذكاءه (70) أو أقل من (70) وهذه الحالة تتميز بمستوى عقلي وظيفي عام دون المتوسط وتبدو أكثر ما تبدو خلال مرحلة النمو مصحوبةً بقصور في السلوك التكيفي للفرد وقد يبلغ التخلف العقلي مرحلة أشد تعقيداً تكشف عنها الأوضاع العصبية المرضية والحالات الفسيولوجية الشاذة التي تصاحبها وعادة ما يعتمد في تشخيص التخلف العقلي على استخدام اختبارات الذكاء المقننة.



التعصب Prejudice

كلمة مشتقة من اسم لاتيني pracjudicium معناها السابق (precedent) أي الحكم على أساس قرارات وخبرات سابقة، ينشأ التعصب من خلال الحاجة إلى احترام الذات أو المبالغة في تأكيدها وهو نوع من أنواع النرجسية أو عشق الذات طابعة العدوان وقد يكون ظاهراً أو خفياً، لفظي أو غير لفظي، والتعصب بمعناه السيكولوجي هو شعور ودي أو غير ودي نحو فرد أو شيء دون الاستناد إلى أساس سابق له ويطبع التعصب بشحنه انفعالية مما يعطل عمل التفكير المنطقي السليم. كما أنه اختلال يعتري العلاقات الاجتماعية وتوترٌ يسيطر على خطوط الشبكات الاجتماعية غير المنظورة.


التقمص Indentification

عملية لاشعورية أو حيلة عقلية يلصق فيها الفرد الصفات المحببة إليه بنفسه أو يدمج نفسه في شخصية فرد آخر حقق أهدافاً يشتاق هو إليها. فالطفل قد يتقمص شخصية والده أي يتوحد بهذه الشخصية وبقيمها وسلوكها. والشعور بالنقص قد يكون دافعاً قوياً للتقمص الذي يبدو واضحاً بشكل كبير لدى الذهانيين وخاصة المصابين بجنون العظمة فيظن أحدهم مثلاً أنه قائداً عظيماً فيرتدي الملابس العسكرية ويمشي كالعسكريين ويتصرف مثلهم. والتقمص في شكله البسيط يكون ذا أثر هام في نمو الذات وفي تكوين الشخصية.

التقبل ACCEPTANCE

مبدأ رئيس من مبادئ مهنة الخدمة الاجتماعية ، ويقصد به الإقرار والاعتراف من جانب المختص الاجتماعي بقيمة الفرد ( العميل ) واحترام مظهره وفكره وسلوكه وتقدير مشاعره ، ولا يعني ذلك بالضرورة التغاضي عن أفعال الفرد وسلوكياته غير السوية ويعتبر التقبل أحد العناصر الأساسية في عملية المساعدة helping process وتكون العلاقة المهنية في الخدمة الاجتماعية . ويهدف التقبل إلى :

1)تخليص العميل من مشاعره السلبية كالخجل والخوف وتجنب ما قد يترتب على ذلك من أساليب دفاعية مختلفة .

2)تخفيف حدة التوترات الشديدة كالقلق أو الشعور بالنقص أو الاضطهاد أو الإحساس بالدونية . ويمكن للمختص الاجتماعي تطبيق هذا المبدأ من خلال إظهار استجابات معينة كالاحترام والتسامح وتقدير المشاعر وتجنب النقد وعدم التحامل أو التسرع في إصدار الأحكام .

إساءة معاملة أو سوء استعمال ABUSE

سلوك خاطئ أو غير ملائم يقصد به إلحاق الأذى الجسمي Physical النفسي psuchlogical أو المالي financial بفرد أو جماعة . ولإساءة المعاملة أربعة أنواع هي: الإساءة البدنية ، والإساءة النفسية ، والإهمال ، والاستغلال .

تكيّف ADAPTATION

عملية تلاؤم الفرد مع البيئة environment التي يعيش فيها وقدرته على التأثير فيها ، والتكيف أيضا يعني محاولات الفرد النشطة والفعالة التي يبذلها خلال مراحل حياته المختلفة لتحقيق التوافق والتّلاؤم والانسجام مع بيئته بحيث يساعده هذا التوافق على البقاء والنمو وأداء دوره ووظيفته الإجتماعية بصورة طبيعية . والتكيف عملية تبادلية reciprocal process بين الفرد والبيئة التي يعيش فيها بمعني أن الفرد يؤثر ويتأثر بالبيئة . ويرى كثير من المختصين الاجتماعيين أن مساعدة الناس للتغلب على ضغوط الحياة life stresses خلال مراحل نموهم المختلفة وتقوية قدراتهم التكيفية ودعمها هو جزء أساسي من عملية التدخل والعلاج في الخدمة الاجتماعية .

التوافق ADJUSTMENT

مجموعة الأنشطة التي يقوم بها الفرد لإشباع حاجة satisfy a need أو التغلب على صعوبة أو اجتياز معوق أو العودة إلى حالة التوافق والتّلاوم والانسجام مع البيئة المحيطة . وهذه الأنشطة يمكن أن تصبح ردود فعل أو استجابات عادية مألوفة habitual responses في سلوك الفرد في المواقف المشابهة . والتّكيف الناجح يؤدي إلى التّوافق ، والتكيف غير الناجح يطلق عليه (سوء التّوافق)maladjustment ويقصد به سوء التّكيف مع البيئة المادية أو الوظيفة أو الاجتماعية وما يتبع ذلك من مضاعفات انفعالية وسلوكّية .

اضطراب التكيف ADJUSTMENT DISORDER

هو اضطراب ناشئ من عدم تكيف وتوافق الشخص مع البيئة المحيطة به من مظاهره السلوكيات غير الملائمة أو غير التكيفي maladaptive pattern of behaviorsالتي تظهر على الفرد خلال الثلاثة شهور الأولى تقريباً من بداية مواجهته لأزمة crisis أو لضغوط نفسية اجتماعية psychosocial stresses كالطلاق divorceوالمشكلات الزواجية maraital problems والصعوبات العملية أو الوظيفية والكوارث disaster والاضطراب يعتبر أكثر جدية وخطورة من الاستجابات العادية المألوفة والمتوقعة للضغوط ، وينتج عنه قصور في قدرة الفرد على أداء وظائفه الاجتماعية ، ومن الممكن الحد من التخفيف من أعراض الاضطراب عندما يتخلص الفرد من الضغوط أو عندما يصل إلى مستوى جديد من التّكيف .

بالغ أو راشد *****

البالغ هو الشخص الذي وصل إلى مرحلة النضج maturity ، وفي الغالب إذا بلغ الشخص 18 ثمانية عشر عاماً .

تقديم النصح ADVICE GIVING

أسلوب من أساليب التّدخل intervention في مهنة الخدمة الاجتماعية يهدف إلى مساعدة العميل على فهم مشكله ، والتفكير في الحلول المناسبة للتعامل معها ، ومساعدته في تحديد خطة العمل action plan للتغلب عليها .

ولتقديم النصيحة شروط ينبغي مراعاتها منها: اختيار الوقت المناسب لتقديم النصيحة ،واختيار المكان المناسب ، واختيار الأسلوب الذي ينبغي أن نقدم به النصيحة .

ازدواجية أو تناقض المشاعر AMBIVALENCE

المشاعر المتناقضة كالحب والكره love and hate التي تظهر في وقت واحد تجاه شخص أو فكرة معينة

اضطرابات القلق ANXIETY DISORDERS

اضطرابات القلق هي حالة مزمنة أو متكررة من الشعور بالتوتر والخوف والانزعاج والارتباك والقلق وعدم الاستقرار نتيجة فهم خاطئ للخطر والصراع ، أو نتيجة خطر غير حقيقي وغير معروف . ومن أنواع هذا الاضطراب التالي :

1) اضطراب القلق العام generalized anxiety disorder الذي يتميز بالتوتر الحركي ، والخوف من المستقبل ،والنشاط الذاتي الزائد ، وعدم القدرة على التركيز ،والأرق ، وسرعة الغضب والانفعال ،وعدم القدرة على التحمل بصفة عامة .

2) الاضطراب العصابي الوسواسي obsessive compulsive disorder الذي يتميز بالأفكار الثابتة غير المرغوب فيها ( الوساوس ) ، والقيام بالأفعال القهرية النمطية غير المعقولة مثل : غسل اليدين بين الحين والآخر ، ولعق الشفاه بصورة مستمرة بهدف التغلب على القلق وإطفاء مشاعر الذنب .

3) رهبة الخلاء agoraphobia وهو الخوف المرضى من الأماكن المفتوحة كالميادين والصحاري .

4) الرهبة الاجتماعية social phobia وهو الخوف المستمر والشديد من الوقوع عرضة لملاحظة الآخرين .

اضطراب النطق ARTICULATUION DISORDER

مشكلة من مشكلات النطق speech problemوالتحدث ، من خصائصه عدم قدرة الشخص على نطق بعض الأصواب بصورة واضحة حيث يجد صعوبة في نطق بعض الحروف أو الكلمات أو ينطقها بطريقة مختلفة تعطي انطباعاً ( بالحديث الطّفولي) "baby talk" .

التدريب على تأكيد الذات ASSERTIVENESS TRAINING

برنامج أو أسلوب يهدف إلى تعليم وتدريب الفرد للتعبير express عن حاجاته needs وأفكاره وآرائه ومشاعره ومطالبه بطريقة مباشرةdirectly وفعالة effectively .

التقدير ASSESSMENT

عملية من عمليات مهنة الخدمة الاجتماعية تعمل على تحديد طبيعة المشكلة التي تواجه العميل ، والتعرف على أسبابها وتسلسل أو تعاقب الأحداث والوقائع المرتبطة بها progression ، والتنبؤ بالنتائج والاحتمالات المستقبلية prognosis ، ووضع خطة عمل action plan للحد من آثارها أو حلها .

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:50 PM
الاضطرابات النفسية الشائعة وعلاجاتها - التأتأة .. نظرة سريعة
إن الخالق الكريم قد خلق الانسان و زوده بجهاز للصوت و الكلام يكبر و ينمو و يتطور مع تقدم الطفل بالعمر إلى أن يصبح قادراً على التحكم بالصوت و لفظ الكلمة و استعمالها.
طفلنا الصغير يمر بفترة من التعلم و التنشئة الاجتماعية قبل أن يتلفظ بكلمته الأولى بشكل غير واضح .ثم يستمر بالتعلم ليلفظها بطريقة واضحة ومن ثم تتوالى الكلمات و تبدأ بالزيادة لتتكون اللغة.
لكن ثمة أطفال تبدو عندهم بعض الصعوبات أو العيوب في الكلام مثل التأتأة واللجلجة و هنا سأستبعد الكلام في العيوب الحاصلة بسبب العوامل العضوية و التي تعود لاصابة الدماغ أو لانخفاض شديد في الذكاء و سأستعرض العيوب الحاصلة بسبب اضطرابات و ظيفية يكون العامل الأساسي فيها نفسياً .و عليه فالعلاج النفسي هو الأصل في مواجهته.
تعريف التأتأة :
إنها اضطراب في الكلام أو تمتمة أو انحباس للحظات أو إطالة للأصوات أو الكلمات أو الجمل و اضطراب كهذا يظهر عند الطفل في سن الثالثة أو الرابعة من عمره و يمكن أن يمتد إلى ما بعد سن المراهقة .
هذا الاضطراب يكون مصحوبا بأعراض جسمية مثل رفرفة الجفون و حركات في اللسان و الشفتين و الوجه و اليدين و كذلك بهز الأرجل .
أسباب التأتأة :
إن الطفل يكون قادراً على استعمال الكلام و لديه زاد مناسب منه و لكن جملة من العوامل تتدخل فتجعل في ممارسة هذه القدرة نوعاً من العيب أو الاضطراب الذي يؤدي بصاحبه إلى الانزعاج و الضيق ومنه إلى التأتأة.
إن أشكال المعاملة داخل الأسرة هي من العوامل المسببة .. فالضغط الشديد والعقوبات المتكررة سواء الجسمية منها أو المتمثلة بالتوبيخ و الإهانة مضافاً إليها النظام الصارم , كلها عوامل تجبر الطفل على اتخاذ رد فعل متمثلاً باللعثمة كسلوك عدواني تجاه الأهل و من ثم تجاه المجتمع.
و عليه فان مايلحق بذلك من مشاعر انعدام الأمن و الطمأنينة و الحاجة إلى العطف يخلق رواسب نفسية سلبية تعمل على زعزعة الثقة بالنفس فيلجأ الطفل للتأتأة و كأنها نزوع دفاعي يحتمي به لاستدرار العطف أو لخوفه من إعطاء جواب على أمر يخاف من نتائج الكلام عنه.كما أنه في بعض الأحيان تكون قدرة الطفل الذهنية على التفكير بالكلام أسرع من تمكن اللسان على إخراجها. أما الوراثة فهي تشكل مع ما سبق ذكره من أسباب تربة صالحة لظهور عارض التأتأة .
ويطرح البعض نظرية عدم التناسق العضلي الحركي المرتبطة بعضلات النطق والتي لاتزال أسبابها غير محددة بدقة كتفسير لحالة الـتأتأة .
أما نسبة تواجدها فهو واحد بالمئة في الصفوف الابتدائية إلى إثنان و نصف بالمائة في الحضانات و دور رياض الأطفال. و يمكن لها أن تحدث في عمر الشباب نتيجة صدمة أو اصابة عصبية . أما انتشارها بين الذكور فهو أكبر منه عند الإناث , كما أنه يحدث في جميع المجتمعات.
علاج التأتأة :
ينقسم لعلاج ذاتي وإرشادي و كلامي:
الذاتي: يعتمد المتأتئ على الملاحظة الذاتية للحظات التأتأة و لحظات الشد العضلي الزائد ليخفف منها عن طريق إبطائه في سرعة الكلام أي أن يأخذ وقته بالكلام.
الإرشادي:يكون بتغلب المتأتئ على الخوف و الخجل و تنمية الشخصية و إيجاد الجو المناسب المشبع بالود والتفاهم والتقدير والثقة المتبادلة .
الكلامي:و هو ضروري جداً و يتلخص بتدريب المريض على طريقة الاسترخاء والكلام وتمرينات النطق الايقاعية لتعليم الكلام من جديد باستخدام المسجل الصوتي وكذلك تنظيم عمليتي الشهيق و الزفير بشكل جلسات يجريها مع اختصاصي علاج النطق ومن ثم يطبقها بنفسه .

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:50 PM
علماء علم النفس
حبيت انقل لكم معلومات عن مجموعة من علماء النفس اللي كان لهم تاثير كبير في هذا المجال,


Alfred Adler ألفريد ادلر



عالم نفسي أميركي مؤسس مدرسة علم النفس الفردي ولد عام 1870 وتوفى عام 1937 اهتم ادلر بالنظريات المتناقضة التي قدمها فرويد وفى عام 1902 انضم إلى جمعية التحليل النفسي في فيينا التي أسسها فرويد . نتج عن تعارض أفكار ادلر حول الشعور بالنقص كعامل أساسي في نمو الشخصية أن انفصل ادلر مع فرويد وأسس مع مجموعة من أتباعه نظاما نظريا جديدة عرف فيما بعد بعام النفس الفردي .توجه في محاضراته وكتبه ليس للاختصاصيين في حقله بل للأشخاص الأذكياء والمدرسين والمعلمين في مجتمعه المهتمين برفاهية الطفل وأسس أيضا عددا من عيادات إرشاد الأطفال لا زال عدد كبير منها قائما لحد الآن . ازدادت مؤخرا شهرة ادلر واعتبر علماء النفس المحدثون بأن أفكاره تتضمن العديد من التطورات في نظرية الشخصية والعلاج النفسي .

ومن أهم مؤلفاته "في الموضع المادي للعمليات النفسية"(1910) و "دور اللاشعور في العصاب" (1913) و"الحلم وتفسير الأحلام" وكتب مقالات وأبحاث عديدة نشرت في مجلات علم النفس الصادرة بالغتين الفرنسية والانجليزية . ترجم كتابه "دراسة نقص عضو وتعويضه النفسي" إلي الانجليزية عام 1927 ونشر في عام 1917 كتابه الكبير "الشخصية العصابية" ترجم إلي الانجليزية وإلي الفرنسية عام 1926 و "مشكلة الهوموسكس" و "الجانب الآخر" و "دراسة سيكولوجية اجتماعية في خطأ المجتمع" (1919) و "تطبيق علم النفس الفردي ونظريته" (1924) و "معرفة الإنسان" (1928) الذي نشر في لندن ونيويورك بعد نشره في لايبزيخ و "علم النفس الفردي" وكان بجزئيين ظهر جزؤه الأول "قراءة تاريخ الحياة والمرض" (1928) وجزؤه الثاني "نفسية تلاميذ المدارس المشكلين" (1930).

ألف ادلر باللغة الانجليزية كتبا كثيرة أهمها "مشاكل العصاب " (1929) و "علم الحياة" (1929) و "قياد الطفل على مبادئ علم النفس الفردي" (1930) وتربية الأطفال" (1930) و"نموذج الحياة" (1930) و"كيف يجب أن تفهم الحياة" (1931) .وترجم الدكتور اسحق رمزي كتاب ادلر "علم النفس الفردي" إلي اللغة العربية ونشرته دار المعارف بمصر عام (1946).

Charles Edward Spearman اسبيرمن تشارلز ادوارد



عالم نفس بريطاني ولد عام 1863 ودرس في ألمانيا وحصل علي الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لايبزيخ 1904 ثم عاد إلي انجلترا حيث عين محاضرا في جامعة لندن 1911 وأستاذا للمنطق والعلوم العقلية (منذ 1911) . ترأس جمعية علم النفس البريطانية 1923 وتولى منذ عام 1928 تحرير صحيفة علم النفس العام . لم يكن اسبيرمن عالما تجريبيا وإن يكن قد نشر في ألمانيا بحوثا تجربيه عن إدراك المكان.

ومن أهم كتبه "طبيعة الذكاء وميادين المعرفة"(1923) و "مقياس الذكاء" (1925) و "قدرات الإنسان"(1927).

خلف اسبيرمن مكدوجال في معمل يونيفرسيتي كوليدج وفيه طبق نظريته الهامة في ترابط الذكاء وانتهي اسبيرمن بالقول إلى وجود عامل مشترك بين عدد كبير من القوى العقلية. أما منهجه الإحصائي فلا تزال له قيمة كبيرة رغم انتقاد طومسون له.

Karl stumpf كارل اشتمف

عالم نفسي ألماني ولد عام 1848 في مقاطعة بافاريا والتحق بجامعة فيرتسبورغ واتجه إلي علم الجمال الذي قاده إلي دراسة الفلسفة متأثرا بشخصية برنتانو. عين عميدا في جامعة جوتنجن وبدأ منذ عام 1872 بدرس فكرة أصل إدراك المكان فأصدر كتابه الأول في علم النفس الذي حمل عنوان"في الأصل السيكولوجي للإدراك المكاني" عام 1873 أكد فيه أن اللون والامتداد كلاهما جزء أولى مكون للإحساس البصري . في هذه السنة حصل اشتمف على كرسي الفلسفة من جامعة جوتنجن وفي عام 1894 تحول إلى علم النفس وعاوده غرامه بالموسيقى فكتب عن سيكولوجية النغم الموسيقي. وفي برلين تفجرت مواهبه وأصبح معمله معهدا كبيرا وترأس مؤتمر علم النفس الدولي في ميونيخ عام 1896 وفي عام 1900 كان أحد مؤسسي جمعية برلين لسيكولوجية الطفل. كتب اشتمف في نظرية الانفعال والشعور وفي فلسفة الحاضر كما يقدمها أصحابها.

Gordon allport غوردون البورت


عالم نفس أميركي ولد عام 1897 وتوفي عام 1967. درس البورت في جامعة هارفارد وبعد حصوله علي درجة الدكتوراه واصل تحصيله العلمي في برلين وهامبورغ وكامبريدج ثم عاد إلي الولايات المتحدة عام 1924 للتدريس في جامعة هارفارد. اشتهر البورت بأنه من دعاة نظام للشخصية يؤكد علي الفرد ويستخدم في نفس الوقت طريقة السمة لتكوين علم كمي لقياس الشخصية وتشمل أعماله دراسات للتفاعل وللقيم (1931) وعدد من المؤلفات من بينها "الشخصية: تفسير نفسي" (1939) "اعتبارات أساسية لعلم النفس الشخصي" (1955) "النمط والنمو للشخصية" (1961).

يحدد علم النفس الذي دعا إليه البورت المتعلق بالفردانية علي أن الشخصية هي "تنظيم دينامي داخل الفرد لتلك الأنظمة النفسانية الجسدية التي تحدد سلوكه المميز وفكره". ويعنى البورت بالتنظيم الدينامي أن الشخصية الإنسانية تنظيم متطور ومتغير للعادات والمواقف والسمات.

James Rowland Angell جيمس رولاند انجل

عالم نفسي أمريكي ولد عام 1869 التحق بجامعة ميتشيغان ثم بجامعة هارفارد وعين في جامعة شيكاغو أستاذا مساعدا ومديرا لمعمل علم النفس ثم عميدا لقسم علم النفس ثم مديرا لجامعة ييل سنة 1921.

شارك انجل ديدي في نشاطه ونشر انجل وصديقه مور رسالة عن دراسة تجريبية لهما في زمن الرجع كما شارك انجل في إبراز علم النفس الوظيفي في مقابل علم النفس البنائي (التكويني). في عام 1904 نشر كتابه "علم النفس" فلقي نجاحا كبيرا في الأوساط الجامعية. علي أن أهم ما استطاع انجل أن يعبر فيه عن علم النفس الوظيفي فكان في رسالة بعنوان "نطاق علم النفس الوظيفي" التي تقدم بها إلي هيئة علماء النفس الأمريكية عام 1906 لم يكن انجل يريد أن يجعل من وجهة النظر الوظيفية في علم النفس نوعا خاصا مستقلا منه كما يظهر فيما نشره عام 1912 تحت عنوان "فصول من علم النفس الحديث".

Robert Maurice Ogden روبرت موريس اوجدن


عالم نفس أمريكي ولد عام 1877 . حصل علي الدكتوراه في الفلسفة من جامعة فيرتسبورغ عام 1903 وعين أستاذا لعلم النفس والفلسفة في جامعة تنيسي حتى عام 1914 وانتقل بعدها أستاذا لعلم النفس في جامعة كانساس وعين عميدا لكلية الآداب في جامعة كورنيل علم 1923.

ساعد اوجدن في تحرير المجلة النفسية منذ عام 1909 وصحيفة علم النفس الأميركية منذ عام 1926 وكان أمين سر هيئة علماء النفس الأمريكية وزميلا لجامعة تقدم العلم الأمريكية . نشر اوجدن كثيرا من البحوث والمقالات بالانجليزية والألمانية عن الذاكرة والتعليم والمعرفة والتعبير وسيكولوجيا السمع والصور البصرية والخيالية والصوت والشعور والذكاء والإحساسات والنشاط العقلي والتربية والتعليم ونظرية الجشطلت. أهم مؤلفاته هي "مقدمة إلي علم النفس"(1914) و "السمع"(1924) و "علم النفس والتربية" (1926).


Hermann Ebbinghaus هرمان ايبنجهاوس

عالم ألماني تخصص في حقل التعليم . ولد عام 1850 وتوفي عام 1909 ودرس ايبنجهاوس في جامعات بون وهال وبرلين وبعد تخرجه من جامعة بون درس لوحده لمدة سبع سنوات قرأ خلالها أبحاث العالم فيكتنر وأطلق بحثه حول العمليات الفكرية العلية وابتكر الجملة التي لا معني لها ودرس بعمق عملية الذاكرة. في عام 1885 نشر

نتائج أبحاثه في كتابه " "Uber Das Gedachtnis.

ونشر خلال السنوات اللاحقة عدة كتب آخري وأسس مع العالم النفسي ارثر كوننغ "مختبر علم النفس". صمم اختبار الإكمال وهو شكل من أشكال الاختبارات يستعمل بانتشار في قياس الذكاء والشخصية ومن أهم كتبه"الذاكرة" وانشأ مجلة علم النفس وفيزيولوجيا الحواس ونشر في عام 1897 منهجا جديدا لاختبار قدرة الطفل العقلية وتوزيع ساعات الدراسة للتلاميذ ونشر في عام 1897 أيضا الجزء الأول من كتابه "خطوط علم النفس الرئيسية" وفي عام 1902 نشر الجزء الثاني من هذا الكتاب.

Ivan Pavlov


علم فيزيائي روسي ولد عام 1849 وتوفي عام 1936 . ودرس العلوم في صغره وتخرج طبيبا. في عام 1884 ترك عمله في جامعة سان بترسبورغ للعمل في ألمانيا وعاد عام 1890 إلي سان بترسبورغ حيث عين مديرا لدائرة العلوم الفيزيائية في معهد الطب التجريبي في هذا الوقت بالذات بدأ سلسلة أبحاثه حول فيزياء الهضم التي نال عليها جائزة نوبل عام 1904. خلال قيامه بأبحاثه لاحظ أن الكلاب تتوقع حصولها علي الطعام من خلال جعل اللعاب يسيل من فمها عند رؤية المربي أخذ بافلوف هذه الملاحظة إلي المعمل وبدأ بحثا منهجيا حول الاستجابات المكيفة تبلور في وضع أبحاثه الشهيرة حول النزاع والنوم والإفراز النفسي للعصارات الهضمية والحالات غير السوية تأثرت مدرسة السلوكية في أمريكا بعمق بأبحاث بافلوف. كانت أهم كتب بافلوف "عمل الغدد الهضمية"(1902) و "الارتكاسات المكيفة"(1927) ونشر أيضا عدة أبحاث علمية خلال السنوات (1900-1930).

Alfred Binet ألفريد بينيه

عالم نفسي فرنسي ولد عام 1857 وتوفي عام 1911 طور أول اختبار قياسي للذكاء درس بينيه الحقوق والطب البيولوجيا في جامعة باريس وانجذب إلي علم النفس بعد أن تم تعيينه مديرا لمختبر علم النفس في هذه الجامعة وفي عام 1866 نشر أول بحث له هو "علم النفس الإدراكي" وأتبع ذلك بعدد من الأبحاث حول التنويم المغناطيسي والإيحائية والتغييرات المرضية في الشخصية وفي عام 1900 بدأ أبحاثه حول الاختلافات الفردية التي تمحورت في تطوير مقياسه الشهير للذكاء عام 1905 مستخدما في بادئ الأمر بناته كمواضيع دراسية وحاول وضع تحديد منهي لكيفية اختلافهن في العمليات العقلية مستخدما الصور والاختيارات الشفوية وبقع الحبر .

أنشأ بينيه أول مجلة فرنسية غي علم النفس وكان كثير الإنتاج في دقة وعناية. في عام 1908 وصل بينيه إلي منهج ملائم يشبه في أساسه منهج التنبيهات الثابتة الذي وضعه فخنر وميلر اسبيرمن. وبدلا من القياس الاستجابات مفردة صنفها بينيه وحدد تكرار حدوث كل صنف منها في كل خطوة من المنبه . ونشر أكثر من 33 مقالة كتبها وحده و21 مقالة كتبها بالاشتراك مع غيره من العلماء.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:51 PM
القهم والنهام العصابي
إن هذه الأمراض تصيب عادة المراهقات من الفتيات والشباب الصغار. والنسبة الكبرى للفتيات حيث إن المصابات بهذا المرض من الفتيات نسبتهم أكثر من 90%. وقد تختلف هذه النسبة من مجتمع إلى آخر.
والغالب في بداية هذا المرض من خلال المظاهر المعتادة عند الفتيات الإهتمام بالحمية لإنقاص الوزن، لأن الفتاة تعتقد أنها زائدة الوزن وبعد مدة تبدأ المريضة تفقد السيطرة على سلوكها، فتأخذ الحمية طابعاً مرضياً غير سليم.
وتسيطر على المريضة أفكار الطعام، والتغذية والحمية والجوع، وهذا يؤدي إلى ضعف التركيز.
وتظهر عليهن مظاهر سلوكية غريبة كإخفاء الطعام، ورغم عدم تناول المريضة للطعام إلا أنها تستمتع جداً بطهي الطعام وإعداد الموائد للآخرين.


وتصاب المريضة عادة باضطراب وتشوه في مخيلتها عن نفسها، فهي تحمل في ذهنها صورة عن نفسها بأنها مفرطة السمنة، حتى عندما يكون واضحاً جداً أنها هزيلة ناقصة الوزن.
الإضطرابات النفسية الناجمة عن الأمراض الإشعاعية

إن ما ينجم عن الإشعاعات، ومخاطرها على الإنسان، وما يتعرض له من جرائها من اضطرابات جسمية وعصبية، ونفسية، يتوقف على مقدار الإشعاع وكميته ومدة التعرض له، كما يتوقف الأمر على الحالة الصحية والبنية الجسمية التي يكون عليها المصاب قبل تعرضه للإصابة بالإشعاع.
وقد أظهرت الدراسات العديدة التي أجريت على أناس تعرضوا لإشعاعات ضارة، أن هناك أنواعاً من الأمراض النفسية تنجم عن تلك الإشعاعات فمن هذه الأمراض مثلاً:
1 ـ ظهور حالات الوهن النفسي والعصبي.
2 ـ ظهور حالات الهذيان.
3 ـ بروز حالات من الذهول.
4 ـ تأثر الجهاز العصبي المركزي بشكل عام.
5 ـ حالات من الاكتئاب تبقى ملازمة للأفراد الذين تعرضوا لتلك الإشعاعات
سفلس الجهاز العصبي المركزي

ـ سفلس الدماغ والذهانات الناجمة عن مراحله المبكرة:
إن الوهن السفلسي أو الوهن العصبي ينشأ ويتطور عادة بصورة سريعة بعد الإصابة بمرض السفلس مباشرة.
ولا يكون المؤثر الرئيسي في هذه الحالة على الصحة مرض السفلس وحده، بل تضاف إليه مضاعفات نفسية، فيكون المرض على الإنسان مزدوجاً. وتتمثل أعراض ذلك عادة في الحالات التالية:
أ ـ إضطرابات في النوم.
ب ـ الإستسلام للغضب لأبسط الأسباب وسرعة التهيج.
ج ـ تدهور في قوة الذاكرة.
د ـ الصداع المستمر.
هـ ـ الإحساس بالتوعك الدائم.
و ـ الشعور السريع بالتعب لأقل إجهاد.
2 ـ الحبل السفلسي والشلل الكاذب السفلسي:
الأعراض التي تدل على ذلك المرض صداع دائم يصحبه انخفاض في النشاط الحيوي عند المريض، ويضاف إلى ذلك اضطراب سلوكي، وتدهور متزايد في الذاكرة.
ويضاف إلى ذلك تفكك في قدرة العقل على التركيب والربط المنطقي بين الأشياء وعدم القدرة على التعامل مع أبسط الأرقام.
وفي مثل هذه الحالات من الذهانات السفلسية، تنشأ هناك عند المريض ضروب شتى من الأعراضالصوتية الخاصة بالنطق والكلام، منها:
أ ـ حصول العجز عن رد المعاني إلى أصولها.
ب ـ حصول الحبسة الكلامية.
3 ـ الهلاس السفلسي وحالة البارنويا:
إن سفلس الدماغ يصحبه في بعض الأحيان هلاس، ويتسم في الغالب:
أ ـ بالهلوسات.
ب ـ بحالات برانويا.
ج ـ بأفكار وهمية .
د ـ بإحساسات بالإضطهاد.
إن مرض الهلاس يكون نموه عند المريض ببطء حتى يستفحل أمره. وتتسم بداياته بعد ظهور ما ينم على وجوده في شخصية المصاب به، وإن كان يبدأ أحياناً يتشكك أحياناً بوجود أصوات تناديه، وأصوات تنعته بالشتم والسباب ويظن في بعض الأحيان ظنّاً راسخاً بأن أناس الجيرة وزملاءه في العمل يكيدون له.
وفي النهاية تتطور حالته إلى الأسوأ، فتتفاقم عند المريض الأوهام، وتزداد الإضطرابات الذهانية.
4 ـ الشلل العام المتزايد:
إن الشلل العام المتزايد الذي ينجم عن السفلس، مرض عقلي مزمن وحاد، يرتبط ارتباطاً مباشراً بعملية تدمير مباشرة أيضاً ووثيقة الصلة بتكون الدماغ.
وخلال مرحلة تفاقم الشلل العام تظهر على المريض أعراض شتى منها:
أ ـ حصول صداعات دائمة.
ب ـ حصول تدهور ظاهر في الذاكرة.
ج ـ حصول البرود الإنفعالي والعاطفي إزاء كل شيء في البيئة.
د ـ ظهور علامات الخبل.
هـ ـ إستمرارية الاكتئاب.
و ـ عدم الإكتراث للأمور الأخلاقية العامة.
ز ـ حصول هوس العظمة.
ح ـ حصول ضعف عام في الطاقة الجسمية والنفسية.
ط ـ فقدان القدرة العقلية على التعامل مع أبسط الأرقام الحسابية.


الإضطرابات النفسية المصاحبة للأمراض الحشوية الجسمية
ـ تصلب شرايين المخ: إن تصلب الشرايين من الأمراض الشائعة والمزمنة. فهو يؤثر بشكل رئيسي على الشرايين. لذلك نجد أن الجدران الداخلية للأوعية الحشوية الناقلة للدم تثخن وتتصلب لوجود أنسجة حشوية داخلية متشابكة، ومما يساعد على ذلك أيضاً وجود البروتين بشكل مكثف فيتراكم في بلازما الدم.
ويترتب على تصلب الشرايين متاعب مرضية منها على سبيل المثال الوهن العصبي الناجم عن التصلب ومن علامات أعراضه الشائعة :
1 ـ التعب المستمر.
2 ـ التهيج وسرعة الغضب.
3 ـ البكاء وشدة الميل إليه.
4 ـ قلة النوم وملازمة الأرق.
5 ـ كثرة الصراعات.
6 ـ الدوار.
7 ـ كثرة الطنين في الأذن.
يلاحظ على بعض المرضى تغيير في ملامح سلوكهم، ويطرأ تغيير على معالم شخصياتهم فبينما كان الواحد منهم مثلاً يزهو بقوة فتوته وشدة عضلاته، إذا به بعد المرض ليستسلم للهون ويحس بالهوان. يضاف إلى ذلك عدم الإستقرار الإنفعالي. ونجد الواحد منهم يتعرض إلى مواقف غريبة، فتراه مثلاً تغرورق عيناه بالدموع من غير داع جاد يدعوه إلى تلك الحالة.
وتضاعف هذه الإضطرابات بكثرة الشكوى المتلاحقة من هجمة النسيان المتزايد، وبخاصة لأسماء الناس، وأسماء الأقرباء، بل وأسماء أفراد الأسرة، ونسيان التواريخ، ونسيان الأرقام.


وأبرز علامات الوهن العصبي المصاحب لتصلب الشرايين هي تدهور القدرة على أداء العمل العقلي والجسمي، ولكن دون ظهور دلائل تشير، بعد إلى وجود نقص ملحوظ في الطاقة العقلية نفسها، لكن المريض يبقى محافظاً على ذكائه، ويستمر قادراً على أداء أعماله بمسؤولية عالية، علماً بأنه يشكو من تعب دائم وانحطاط في قواه البدنية. وتتعرض حالته الصحية إلى تقلبات شتى خلال اليوم الواحد، فهو مثلاً عند منتصف النهار يبدو عليه النحول والإعياء، فيحتاج إلى الخلود إلى الراحة، وبعد ذلك يتيقظ ويصبح بحالة طيبة تقريباً بحلول المساء.


2 إن الإضطرابات النفسية المصحوبة بفرط التوتر يمكن أن تتضمن مراحل مختلفة منها مثلاً:
أ ـ المرحلة الوظيفية وفيها يعاني المريض عادة من عدة أعراض منها:
1 ـ دوار.
2 ـ صداع مستمر.
3 ـ تطاير شرر يمر أمام العين.
4 ـ سرعة التعب.
5 ـ سرعة التهيج وسرعة الغضب
6 ـ الاكتئاب.
7 ـ الأرق.
ب ـ مرحلة تخثر الدم والتصلب في الشرايين المخية:
يرتفع ضغط الدم ويبقى تقريباً مستمراً، إذ إن الضغط قد يتأرجح بين ارتفاع، وانخفاض، ويصحب ذلك تغيرات عضوية أخرى منها:
1 ـ تقلص في عضلات القلب.
2 ـ تقلص وصغر في حجم الكليتين.
3 ـ تقلص في الخلايا الموردة للدم إلى الدماغ.
ج ـ المرحلة النهائية:
في هذه المرحلة تكون الزيادة في الضغط خفيفة ويكاد يكون ضغط الدم مستتراً أما العلاج الوقائي لمثل هذه الحالات فيتلخص في:
1 ـ التحسين في العوامل البيئية وتلطيفها.
2 ـ إن الأشخاص الذين يعانون من فرط التوتر ينصحون بالإبتعاد عن كل ضروب الإجهاد.
3 ـ الإبتعاد عن أي نوع من أنواع الإثارة.
4 ـ المواظبة على التمارين الجسدية.
5 ـ مراعاة الشروط الصحية الخاصة بالغذاء المتوازن.
6 ـ الإحتراز عن الإمساك المعوي.
7 ـ الإبتعاد عن التدخين وعن تعاطي المشروبات الضارة بالصحة.
8 ـ إستشارة الطبيب عند الإحساس بأعراض المرض
التناذرات الهيبفرينية

تغلب على المريض هيجانات غير متوقعة، فتراه مثلاً يقفز من فراشه أو من مكانه بشكل لا تسبقه مقدمات، يقفز على نحو مخيف، وتراه لأتفه الأسباب يهجم على من حوله من الناس، يمزق ملابسه، يبصق بشكل مقزز، كما تراه يتلوى وكأن به أذى في جسمه أحاط به، وتشاهده وقد قطّب وجهه وبدل ملامحه، وقبض كفيه...
التخشب
---------
والتخشب يتأتى أساساً من عدة أسباب منها:



1 ـ الشيزوفرينيا (الفصام).
2 ـ الذهانات التسممية.
3 ـ إلتهاب المخ.
4 ـ في حالات الأرجاع المختلفة، أو الحالات الردية كما يعبر عنها.


البارافرينيا
--------------
إن الأعراضالأساسية لهذا التعقيد المرضي هي:


1 ـ حالة هوسية مصحوبة بأحاسيس من النشوة والإنشراح.
2 ـ أوهام مصدرها الفنتازيا التخيلية ذات المحتويات المتعددة في مشاربها.
3 ـ هلوسات، وهلوسات كاذبة.
وهناك من يذهب إلى أن البارافرينيا هي شكل من الأشكال البارانوية المنبثقة من الفصام. ويمثل هذا المرض أيضاً نوعاً من أنواع الأوهام الخيالية الحشوية
زملة الخبل
-------------
هناك عدة ملاحظات يمكن ملاحظتها في حالة زملة الخبل، من ذلك مثلاً: ضعف عقلي تام يصيب بالعطب كلاً من الانتباه، والكلام، والذاكرة، كما يعطب جميع ملكات التحليل، والتعميم، والحكم العقلي الناقد. والعطب ينشأ في الغالب عن خلل يصيب لحاء المخ.


زملة البلادة

من أعراض البلادة اضطراب ينتاب الشعور، فيصاب هذا بالخمول. فيكون شأن عرض البلادة هذا شأن كل من:


1 ـ الهذيان.
2 ـ النقص العقلي.
3 ـ حالات التيه.
وعلى هذا فإن الشعور هو أسهل منطقة يصيبها التأثير، لأن الشعور دائماً يلامس الواقع الموضوعي. ولأن الشعور هو أرقى محطات العقل البشري. ولأن الشعور أوثق اتصالاً بالنفس. وكل ما هنالك من أنماط في التغيرات التي تطرأ في الشعور ترتبط ارتباطاً وطيداً بما قد يحصل من إنهيار أو عطب يصيب عمليات المخ. ولهذا فإن تآكل الشعور وتدهوره إنما يعكس رد فعل المخ بشكل عام ولما يصيبه من أذى أو تلف. لذلك فإن أحد مظاهر تدهور الشعور الرئيسية هي البلادة.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:52 PM
الصـــرع


الصرع هو اضطراب في الجهاز العصبي وهو واحد من مجموعة اعتلالات في اداء الدماغ تتميز بصدمات مفاجئة ومتواترة ففي الوضع الطبيعي تقوم خلايا الدماغ بانتاج بعض الطاقة الكهربائية ترسل عبر الجهاز العصبي وتحرك العضلات وفي بعض الاحيان يفشل دماغ المريض بالصرع في التحكم في انتاج الطاقة، وتحدث صدمة الصرع، والتي تدعى "نوبة الصرع"، عندما تخرج هذه الخلايا دفعة عنيفة ومفاجئة من الطاقة الكهربائية.
وهناك ثلاثة انواع رئيسية من نوبات الصرع هي:
1- نوبة الصرع الكبير.
2-نوبة الصرع الخفيف.
3- النوبة النفسية الحركية.

وفي حالة نوبة الصرع الكبير، وهي اكثر نوبات الصرع خطورة، يفقد المريض الوعي فجأة ويسقط مالم يسنده احد، وتتراخى العضلات. وتدوم معظم نوبات الصرع الكبير لدقائق معدودة يغط المريض بعدها في نوم عميق. وخلال نوبة الصرع الخفيف يشحب لون المصاب ويفقد الوعي لثوان وقد يبدو مرتبكاً ولكنه لايسقط وكثير من هذه النوبات لاتلاحظ ومعظم نوبات الصرع الخفيف عند الاطفال.
وفي النوبة النفسية الحركية يتصرف المريض بشكل انطوائي وغريب لعدة دقائق وقد يجوب ارجاء الغرفة فجأة او يمزق نيابه.

ويمكن ان يصاب مريض الصرع بهذه النوبة في اي وقت، نهاراً او ليلاً، وبعضهم يصاب بنوبات متواترة ولكن آخرين قلما يصابون بها. وتحدث النوبات دونما سبب واضح، ولكن الارهاق والاجهاد العاطفي يمكن ان يزيد من نسبة حدوثها.
وتحدث النوبة الاولى في معظم الاحيان اثناء فترة الطفولة. ويصاب بعض مرضى الصرع بتلف في الدماغ ناتج عن العدوى، او الاصابة او الاورام، ويوجد قابلية لنقل المرض عند عائلات بعض مرضى الصرع. اما حالات الصرع الاخرى فلا تشمل تلف الدماغ. ولا النزوع الوراثي. ولايمكن لهذا المرض ان ينتقل من شخص لآخر، ويحمل 1% من سكان العالم هذا المرض.

وفي الماضي كان ينظر الى الصرع على انه معره بل على انه تلبتس بالجن، فالمصابون به كانوا يجانبوا ويعدون مجانين او على الاقل من ذوي الاطوار الغريبة. وكان الوالدان يخفيان ان لديهما طفلاً مصاباً بالصرع.

اعراض الصرع:
يتصف الصرع بفقدان الوعي بصفة مؤقتة او متطاولة وبالتحركات التشنجية غير الإرادية. وفي بعض النوبات الطفيفة التي تسمى بالصرعات الصغرى يستغرق فقد الوعي برهة وجيزة لاتتجاوز ثواني ومع انه في هذه الحالة تحدث ارتعاشات حول العين او الفم فان المصاب بالنوبة يظل جالساً او واقفاً، ويبدو انه لم يطرأ عليه سوى غفلة او لحظة من الشرود الذهني. اما في النوبات الكبيرة فان المصاب يسقط على الارض فاقد الوعي ويغلب ان يخرج من فمه رغوة وان يعضعض وان يهز اطرافه في عنف، وقد يؤذي المريض نفسه في اثناء النوبة.. ومن حسن الحظ ان مرضى الصرع كثيراً مايحسون بنوع من الانذار او التحذير حيث يشعر المريض قبل النوبة احساساً في شكل صوت رنين في الاذنين او ظهور بقع امام العينين او تنميل في الاصابع وهذا الانذار من شأنه ان يعطي للمصاب بالصرع الفرصة للاستلقاء والابتعاد عن المواد الصلبة تجنباً للسقوط.

العلاج بالأعشاب
طرق علاج الصرع بالمستحضرات الكيميائية او بالاعشاب الطبية والزيوت العطرية:
هناك بضعة ادوية فعالة جداً في استبعاد النوبات استبعاداً كاملاً او في تقليلها بدرجة قصوى وهذه الادوية هي مستحضرات كيميائية تسمى بمضادات التشنج مثل الفينو باربيتال والديلانتين والتريديون وغيرها. وهي من الادوية التي يجب ان لاتعطى الا بمشورة طبيب مؤهل.
وفي حالات خاصة يمكن استعمال حمية خاصة للمساعدة في التخلص من المرض وفي حالات نادرة يمكن ان تكون الجراحة هي الحل الامثل.
وفيما يتعلق بمعالجة الصرع بالاعشاب ومشتقاتها فهناك ادوية عشبية جيدة لهذا الغرض ومن اهمها ما يلي:

- ازهار البرتقال Orange Flowers
تستعمل ازهار البرتقال لعلاج الصرع وذلك بأخذ ازهار البرتقال الطازجة ثم تقطيرها واستخدام ماء زهر البرتقال حيث يؤخذ ملء ملعقة كبيرة ثلاث مرات في اليوم وهو يؤثر كثيراً في الاشياء الحسية تأثيراً بالغاً وكذلك يضاد التشنج ويدخل عطر البرتقال في المستحضرات الصيدلانية المستخدمة في امراض الجهاز العصبي.

السذاب: Ruta
يستخدم السذاب على نطاق واسع في علاج نوبات الصرع فهو ذو رائحة عطرية قوية حيث يؤخذ طازجاً وهو على اية حال معمر ودائم الخضرة ويمكن استعماله في اي وقت من السنة حيث يؤخذ مائه كسعوط حيث ينقي الدماغ ويذهب الصداع. وعصارة السذاب مضادة للصرع وبالاخص عند الاطفال.

- البصل: Onion
يوصف عادة البصل كمقوٍ للجهاز الهضمي ومطهر للامعاء لما فيه من مضادات حيوية كما يهدىء الجهاز العصبي ويفيد في حالات تشنج الشرايين. ويستعمل مريض الصرع البصل بمعدل بصلتين متوسطة يومياً مرة في الصباح واخرى في المساء.

- زيت البندق:
يستخدم زيت البندق بمعدل ملء ملعقة صغيرة مع الافطار واخرى مع العشاء.

- البنفسج:
يؤخذ ملء ملعقة من مسحوق ازهار البنفسج وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل مرتين في اليوم حيث يقوم على تهدئة الاعصاب.

- التوت الطازج:
ان تناول التوت الطازج بنوعيه الاحمر والاسود يفيد كثيراً في علاج الصرع. ولكن يجب على مرضى السكر عدم استعماله حيث انه يرفع السكر.

- الزعرور:
يستخدم من نبات الزعرور ازهاره وثماره لعلاج الصرع والطريقة ان يؤخذ ملءملعقة صعيرة من ازهار الزعرور وتوضع في ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يشرب بمعدل مرتين في اليوم ولمدة ثلاثين يوماً بعد الاكل.

- القرنفل (المسمار)
يؤخذ نصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرنفل وتمزج بقليل من السكر ثم تسف وذلك مرة واحدة في اليوم حيث يعتبر علاجاً ضد نوبات الصرع.

- الكراث:
يعتبر الكراث من المضادات للصرع حيث تؤخذ حزمة كراث يومياً وبصورة مستمرة واذا حدث اسهال فيأخذ المصاب ملعقة صغيرة من مسحوق الكمون سفاً فيقطع الاسهال.

- محروق ظلف الجاموس:
يؤخذ ظلف الجاموس الطازج ثم يحرق ويسحق حيث يؤخذ ملء ملعقة اكل وتخلط بالماء ثم يشرب الظلف طازجاً والا يكون قديماً لان الظلف القديم يعتبر ساماً.

- الكافور:
وهو مادة تستخلص من سيقان وجذور ونبات القرفة التي تنمو في الصين وفرموزا واليابان وهو عبارة عن بللورات بيضاء براقة يذوب بكمية قليلة في الماء ولكنه يذوب في زيت الزيتون. الكافور له رائحة نفاذة وطعم حاد به شيء من المرارة وهو صلب في درجة الحرارة العادية. يستعمل كمضاد للصرع حيث يوضع نصف ملعقة صغيرة من المسحوق في مليء كوب من الماء الساخن ويستنشق البخار من الانف مع مراعاة تغطية العين لانه يهيجها.

- المغات:
وهو نبات معمر والجزء المستعمل منه جذوره التي تحتوي على كمية كبيرة من النشا ومواد هلامية ومواد سيليولوزية وسكر ومعادن ومواد دهنية. يستخدم مسحوق الجذور لعلاج الصرع وذلك باخذ ملعقة كبيرة واضافتها الى ملء كوب من الماء ومزجه جيداً ثم شربه بمعدل مرتين في اليوم احدها في الصباح والاخرى في المساء.

الاسعافات الاولية لنوبة الصرع:
1- يجب ان نبعد عن المريض كل مايمكنه ان يسبب له ضرراً او اذى.
2- يوضع ا ي شيء بين فكيه كقطعة قماش مطوية او قطعة فلين او قطعة من خشب ويجب ان تكون القطع كبيرة لكي لايبلعها.
3- فك ما حول رقبته وصدره وبطنه من الاربطة حتى لايعيق حركة التنفس.
4- مسح لعابه حتى لايتسرب الى المسالك الهوائية ويزيد في عسر التنفس.
5- تركه نائماً ومنع اي شخص من ايقاظه.
6- يجب ان لايغيب ذويه عنه لحظة واحدة.
7- حذار ان تفتح فمه بالقوة ولننتظر حتى يرتخي فمه.
8- حذار ان تدخل يديك او اصابعك في فمه لكي لايعضها.
9- حذار ان تصب سوائل في فمه او ان تحركه خلال فترة التشنج.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:52 PM
العلاج النفسي بالألوان
يعتبر العلاج بلألوان حاليا حقيقة علاجية وطريقة سهله لتحسين بيئة المنازل والمكاتب ولا تحتاج مجهودا في تعلمها.
وفائدتها تكمن في أنها تساعدنا على التواصل مع أنفسنا وطاقتنا وتؤهلنا للتجاوب مع كل الأشياء المحيطة بنا ومع مشاعرنا أيضا.
كما أن الإنسان بفطرته وطبيعته يميل إلى الألوان التي يتعرض أو يتعامل معها في ملبسه ومأكله ومشربه لأن الجسم يميل إلى تعويض النقص في طاقته تلقائيا، وهذا يفسر سلوكياتنا وتفضيلنا لتناول طعام معين دون سواه أو ارتداء أزياء بألوان معينه.
وقد طور علماء أعصاب أمريكيون تقنيه علاجيه وتعرف باسم "لوما ترون" وهي عبارة عن استخدام صناديق ضوئية ملونه تستخدم لتنشيط الخلايا المستقبلة للضوء الواقعة خلف العين في عدة جلسات لتستغرق كل منها 20 دقيقه وذلك لهدف أعادة التوازن للجهاز العصبي الذاتي فهي تحسن من الصحة النفسية للمريض وتخفف حالات التوحد النفسي وعسر القراءة وخلل التناسق وعسر الانسجام والعدوانية عند الأطفال والراحة النفسية لمرضى السرطان
ملاحظة مهمة:لايمكن الاعتماد عليها كليا فهي مكملة للعلاج الطبي وليست بديلة

هيا سويا نتعرف على الالوان عن قرب





اللون الاحمر



استعمالاته العلاجية
يتميز بكونه منشطا ومنبها. يلفت الانتباه وفتح الشهية. يعالج فقر الدم ويساعد التئام الجروح ويشفي الأكزيما والحروقويزيد معدل ضربات القلب ومعدل التنفس.
وهو لون العواطف والطاقة وهو يساعد على الشفاء من البرود والتهاب المثانة البولية والمشاكل الجلدية. ولا ينصح لمن يعانون من ضغط الدم العالي
. وقد وجد العالم غاديلي أن الشعاع الأحمر هو لون البناء والتشييد ويساعد على استمرار خلايا الحمراء في الجسم وينبه الكبد.
وبينت دراسة أجريت عام 1990 تم فيها تسليط أضواء حمراء اللون على عيون مجموعة المرضى يعانون من الصداع النصفي في بداية ظهور النوبة أن 93% منهم تعافوا جزئيا نتيجة هذاالعلاجوارجع المعالجون السبب أن اللون الأحمر يزيد ضغط الدم الشرياني ويوسع الأوعية الدموية.
الاستعمالات اليومية النفسية :
الأحمر لون قوي ومرتبط دائما بالنشاط والحيوية فهو يلفت الانتباه ويفتح الشهية ولذلك ينصح باستخدامه في المطبخ. كما أنه يناسب كثيرا الأماكن الخاصة للعب الأطفال والأماكن التي تحتاج إلى النشاط والحيوية لانجاز العمل بها. كذلك يدل اللون على كرم الضيافة والمشاعر الجياشة لذلك نلاحظ أن المطاعم الشهيرة تعتمد على استخدام الأحمر في ديكوراتها أو استخدامه كلون للمفارش أو الزهور.
واللون الأحمر هو أعلى الألوان طاقة وهو اللون الوحيد الذي يجب تجنبه في غرف النوم خاصة للأشخاص الذين يعانون من الأرق لأنه يصدر ذبذبات عالية تؤدي إلى زيادة في حركة ونشاط الخلايا وتسارع دقات القلب وبالتالي فإن الشخص الذي ينام في أماكن مليئة باللون الأحمر سيعاني من الأرق والأحلام المزعجة. من جهة أخرى يمكن إضافة القليل من اللون الأحمر لأنه يبعث على الصحة، التنفس العميق، ويبعث الطاقة .

اللون الأزرق:






استعمالاته العلاجية:
هو أفضل الألوان التي توحي بالهدوء والاسترخاء وهو لون بارد يفيد كثيرا في الإقلال من التوتر العصبي لأنه يخفض من الموجات المخية التي تنشط المخ.
ويستخدم ايضا لإزالة الألم، إيقاف النزف، المغص والأمراض الروماتيزمية وتصلب الشرايين ويؤدي إلى الاسترخاء ويخفف من عدد مرات التنفس.
وقد أجريت تجربه أتوا بها بأطفال عدوانيين ووضعوهم في صف دراسي أزرق ولاحظوا هدوء نسبي وانخفاض في العدوانية.
كما يستعمل اللون النيلي في علاج عتامة عدسة العين (المياه الزرقاء)، الصداع النصفي، الصمم وحالات الأمراض الجلدية وله تأثير في العين والأذن والجهاز العصبي
الاستعمالات اليومية النفسية :
الأزرق هو أفضل الألوان التي توحي بالهدوء، الطمأنينة والسلام. لذا ينصح باستعماله في غرف النوم والحمامات حيث يضفي جوا من النظافة. ويتميز الأزرق بدرجاته العديدة ولكن من الأفضل تجنب الأزرق الداكن جدا فهو لون بارد يضفي ثقلا على المكان. لذا ينصح بمزجه بألوان مفعمة بالطاقة كالأصفر، الوردي أو الخوخي.
ويناسب اللون الأزرق أماكن الاجتماعات التي يكثر فيها المجادلات والمشاحنات لأنه يساهم في تقليلها وتهدئتها.
وبالفطرة نجد الأشخاص الذين يعانون من ضغوط وحالات قلق يلجئون لاستنشاق هواء البحر وبالفعل تتحسن نفسيتهم والسبب الحقيقي لذلك
هو أن حركة أمواج البحر بالإضافة إلى لونه الأزرق يساعد على سحب الطاقة السلبية واستبدالها بأخرى إيجابية وكما يفيد التأمل في السماء الزرقاء أو وضع صوره في البيت أو المكتب لبحر وسماء صافية زرقاء لتزيد من جو الاسترخاء والراحة.
كما أن اللون الأزرق يقلل من الشهية فالطعام المصنع المصبوغ باللون الأزرق غير قابل للشهية والطعام إذا قدم في أطباق زرقاء لا يفتح الشهية.
مثلا إذا أردت إنقاص وزنك استبدل ضوء البراد إلى لون أزرق فستنخفض شهيتك للأكل بدرجه كبيره.. فسبحان الله،
لا نجد طعاما طبيعيا من خضار أو فاكهه باللون الأزرق.اللون الاصفر





استعمالاته العلاجية:
يوحي الأصفر بالسعادة والمرح والانشراح وكذلك الذكاء.
وهذا اللون يزيد الطاقة في الجهاز الليمفاوي ويستعمل في علاج حالات السكري، عسر الهضم والاضطرابات الكلوية، الكبد والإمساك وكذلك بعض اضطرابات الحنجرة والعينين.
وتحمل أشعة اللون الأصفر التيارات المغناطيسية الموجبة التي نتنفسها وتثيرنا فتقوى وتنشط حركة الأعصاب في الجسم والعضلات وتحسن البشرة وتعالج الجروح وخصوصا الأكزيما.
الاستعمالات اليومية النفسية :
الأصفر هو أقرب الألوان إلى الضوء فيجمع بين الدفء والمرح
وهو ينشط الذهن ويساعد على الإبداع في الكتابة ويفضل استخدامه في أماكن تجمّع الأسرة وغرف النوم لأنه يساعد على تخفيض الطاقة وبالتالي يمهد لعملية الاسترخاء والراحة ويزيد من مشاعر التجاوب والجو الأسري الحنون.
أيضا الفيتامينات ترتبط بالألوان حيث نجد أن الأطعمة التي يكون لونها أصفر أو أخضر مثل الليمون أو الأجاص تكون غنية بفيتامين c والأطعمة الحمراء مثل الطماطم والتفاح الأحمر غنية بفيتامين b12 أو b المركب. الأطعمة صفراء اللون تكون غنية بفيتامين a والأطعمة كحلية اللون أو التي لونها أزرق داكن غنية بفيتامينk والأطعمة البنفسجية غنية بفيتامين هـ.
واللون الأصفر هو أشد الألوان التي ترسخ في الذاكرة، فلا عجب أن نرى الأوراق التي تدون عليها الملاحظات للتذكر تكون صفراء. وتطلى سيارات الأجرة في أكثر البلدان بالأصفر لأنه أشد الألوان إيقاعا الألوان في الذاكرة.




اللون الأخضر



أستعمالاته العلاجية:
يتميزاللون الأخضر بكونه لونا مهدئا ومضادا للتوتر.
ويستعمل في معالجة بعض الحالات العصبية، الإنهاك، مشاكل القلب، الحمى، القرحة، الأنفلونزا، الرشوحات ولتهدئة الآلام في حالة الإصابة بالسرطان.
الاستعمالات اليومية النفسية :
الأخضر يضفي مسحه من السكون والطمأنينة ويناسب جدا غرف الأطفال خاصة درجاته الفاتحة. ونلاحظ أن دائما في المستشفات يكثرون من الأخضر وخصوصا في غرف العمليات وثياب الأطباء لبعث الهدوء.
أما من حيث الطاقة فهو متوسط الطاقة والذبذبة طاقته معروفة على امتصاص كل الطاقات السلبية من كل أنحاء الأجسام الحية وغير الحية التي تتعرض له.
والدليل على ذلك الامتصاص أن الإنسان المكتئب أو الحزين عندما يجلس في مكان مليء بالأشجار والنباتات الخضراء تزول كآبته ويصبح سعيد ونشيط.
ولا يناسب اللون الأخضر أماكن العمل التي تحتاج إلى بذل مجهود ذهني أو جسمي لأنه كما ذكرنا يساعد على الهدوء والاسترخاء وهي أمور لا تتناسب مع طبيعة ومتطلبات أي عمل

اللون البرتقالي


أستعملاته العلاجية:
لون دافئ ومشرق وأشعة اللون البرتقالي تستخدم في حالة الإرهاق والتعب. ومعالجة مرض الكلى، المرارة، علاج المغص، التشنجات العضلية كما يوصف للمرضعة لزيادة إدرار الحليب ويستعمل في بعض حالات الفتق والتهاب الزائدة الدودية.
أنه مقوي للقلب ويستعمل في زيادة معدل نبضات القلب. وهو منشط عام ومضاد للإحساس بالهبوط، الفتور والاكتئاب والنعاس.
هو يساعد على الشفاء من التهابات العينين مثل القرنية. وهو من أحسن الألوان لرفع معدل الشهية وعند الشعور بالتعب والإرهاق حاول ارتداء البرتقالي فمن شأنه أن يرفع من مستوى طاقتك.
الاستعمالات اليومية النفسية :
يعتبر اللون البرتقالى فاتح للشهية كما انه من اهم الالوان التى تعالج الاكتئاب


اللون البنفسجي

[Only Registered Users Can See Links]


أستعملاته العلاجية:
يستخدم لمعالجة الإضرابات النفسية و العاطفية,وآلام المفاصل ,كما يستعمل لتخفيف الآلم و تسهيل الولادةويستعمل أحيانا مع اللون الأصفر لمعالجة بعض أمراض حالات سرطان الجلد، كما وينشط الطحال.
الاستعمالات اليومية النفسية :
البنفسجي يبعث علي الهدوء والنظرة المنتعشة وفي العمل نجد أن اللون الأصفر أو اللون البنفسجي يبعثان علي التركيز والتفكير العميق والحكمة والابتكار والجدل
ولكن يفضل الإبتعاد عنه تماما إن كان مزاجك نص نص
لأن كثرة النظر إليه تحرك الكآبة والحزن داخلك

اللون الأبيض




أستعمالاته العلاجية
الأبيض هو رمز الهدوء والنقاء وهو يشمل كافة ألوان الطيف الضوئي
يستعمل لعلاج : مرض الصفراء وخاصة للمصابين بها من الأطفال حديثي الولادة حيث يسلط الضوء الأبيض الشديد عليهم فوق منطقة الكبد فيتم الشفاء.
وكذلك ينصح الأطباء مرضى الدرن الرئوي التعرض لضوء الشمس القوي وارتداء الثياب البيضاء.
كما أثبت أن ضوء الشمس بما فيه سرعة ألوان الطيف له قدره على أنتاج فيتامين "د" تحت الجلد وهذا الفيتامين يساعد على تكوين العظام ومعالجة هشاشة العظام.
الاستعمالات اليومية النفسية :
الأبيض يرمز للعفة، النقاء، النظافة والهدوء.
وهو اللون السائد المنتشر في كل ما له علاقة بحياة الإنسان فأغلب المنازل يغلب عليها اللون الأبيض وكذلك ملابس الرجال، النساء، الأطفال، السيارات والكثير من أثاث المنزل يغلب عليها هذا اللون إلى جانب أدوات المطبخ وغرف النوم.
أللون الأبيض أكثر الألوان راحة للنفس وأكبر دليل لذلك استعماله بكل ما يتعلق بالمرض مثل ألوان جدران المستشفيات وملابس الأطباء والممرضين وأغطية الأسرة وملابس المرضى وستائر الغرف والأجهزة الطبية.
كما أن اللون الأبيض يترك مسحه من البرودة لذلك يناسب طلاء جميع غرف البيت بالأخص اللون الأبيض اللون المائل إلى الزهر، الأصفر، الأزرق أو الأخضر أو ما يسمى بالأبيض الملون.
ففي غرفة الاستقبال بشكل عام يفضل أن تكون الجدران باللون الأبيض وكذلك جدران وسقف غرفة الطعام وكذلك الستائر، مع إضافة ألوان زاهية أخرى بالأثاث

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:53 PM
كيف تقلل درجة التوتر العصبي



تأثير التوتر على جسم الانسان

يتمتع بعض الناس بالقدرة على الاسترخاء والمحافظة على برودة الأعصاب مهما كانت التوترات والضغوط المسلطة عليهم ، بينما تشكل أي مشكلة صغيرة كارثة كبيرة ، ومصدرا متواصلا للقلق والغضب بالنسبة لآخرين ، فإذا كنت واحدا من هذه الفئة الأخيرة ، حاول أن تتذكر أن الانفعالات القوية تؤثر فسيولوجيا على الجسم من خلال إفراز هرمون الكظرين في مجرى الدم ، وهذا الهرمون يزيد معدلات التنفس ونبضات القلب ، ويسبب غثيان المعدة ، ويؤثر في العضلات ، ويرفع ضغط الدم ، وإذا تكرر حدوث هذه التفاعلات الجسمية بصورة متواصلة ، فقد يتزايد ضررها خاصة عند الأشخاص المصابين بمرض القلب

تمارين ارخاء العضلات

تستطيع أن تلتحق بمعاهد لتعليم رياضة اليوجا التي تكتسب بواسطتها الأساليب الفنية لإرخاء العضلات وفوائد أخرى كثيرة ، فإذا لم تمكن من الالتحاق بأحد هذه المعاهد ، حاول أن تمارس بنفسك التمارين البسيطة التالية التي يمكن أن تساعد أي شخص تقريبا في تخفيف حدة التوتر ، تأكد من ممارسة هذه التمارين بانتظام ، وليس فقط عندما تشعر بحاجة ماسة إلى الاسترخاء ، ولا شك أن القدرة على الاسترخاء التي ستكسبها بصورة تدريجية ستكون خير عون لك عندما تواجهك المتاعب .
أولا شد عضلات وجهك ثم دعها ترتخي ، حاول أن تشعر وكأن جلد جسمك ينزلق فوق الأرض .

ارفع رأسك

ارفع رأسك عن الأرض ، ثم دعه يعود إلى وضعه الأول بلطف ، حافظ على بقاء فكك وعنقك في حالة استرخاء ، بحيث يمكنك أن تحس بأن حلقك ينفتح .

اضغط بكتفيك

اضغط بكتفيك على أرض الغرفة ثم دعهما يسترخيان .

ابسط ذراعيك

ابسط ذراعيك وباعد بين أصابع يديك ، أبقهما مشدودتين لفترة قصيرة قبل أن توقف شدهما تماما .

ارفع ردفيك

ارفع ردفيك إلى أعلى ثم أنزلهما حتى تشعر بتمدد عمودك الفقري واسترخائه .

ضم عقبي قدمك

بعد ضم عقبي قدميك إلى بعضهما ، مدد ساقيك وأصابع قدميك ، ثم دعها تسترخيان تماما . استمر بممارسة هذه التمارين الواحد بعد الآخر لمدة ثماني دقائق أو عشر ، بعد ذلك استلق مسترخيا تماما لبضع دقائق أخرى محاولا أن تشعر كأن جسمك كله يغرق في أرض الغرفة ، أدر جسمك واتكئ على جانبيك لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق أخرى قبل أن تنتصب واقفا ، كرر هذه التمارين يوميا .

تحرر من أي ملابس ضيقة

تمدد على ظهرك وأغلق عينيك ، ووجه وجهك إلى الأعلى فوق أرض غرفة تكون إما دافئة أو تكون أرضيتها مغطاة ببطانية رقيقة .



العلاج النفسي Psychotherapy


‏‏قد يتخذ العلاج النفسي عدة أشكال مختلفة. فيقوم التحليل النفسي على فكرة أن الصدمات النفسية (وعادة ما تتضمن ‏الإحساس بالنبذ أو فقدان شيء) التي تحدث أثناء الطفولة المبكرة تتعرض للكبت لكنها تعود إلى السطح من جديد خلال سنين الحياة على شكل مشاكل عاطفية.

‏والتحليل النفسي مصمم من أجل مساعدتك على تذكر الصراعات القائمة في اللاوعي، وبهذا ، يعينك على التحرر من قبضتها .

إن عملية التحليل النفسي عادة ‏ما تتضمن الالتقاء بالمعالج أكثر من مرة في الأسبوع على مدى عدة سنوات. وغالبا ما يجلس المحلل النفسي بعيداً عن ناظري مريضه حيث يجلس خلفه بينما يرقد المريض فوق الأريكة. ونادراً ما يغطي التأمين الصحي جلسات علاج التحليل النفسي.

‏وفي العلاج النفسي المحرك للنوازع النفسية، عادة ما يلتقي المريض بالمعالج مرة أو مرتين أسبوعياً . وهو مفيد على وجه الخصوص في التعامل مع انخفاض التقدير للذات، صعوبات تكوين علاقات حميمة أو فرض السلطة، أو الاكتئاب أو ‏القلق المستمر.
وعادة، في هذا النوع من العلاج النفسي، ما تجلس أنت والمعالج النفسي في مواجهة بعضكما البعض. أما بالنسبة للمشكلات الأكثر تعقيداً ، والمستعصية، فقد يستمر العلاج لعدة سنوات. وكما في التحليل النفسي غالباً ما يركز المعالج النفسي على تأثير تجاربك السابقة التي مرت بك على حياتك الراهنة.

‏والعلاج بالعلاقات الشخصية يستعير بعض الأساليب الفنية من التحليل النفسي، لكنه يركز على بيئتك الاجتماعية الراهنة وعلى العلاقات الشخصية وليس على الماضي. وهو يستمر عادة من 3 ‏إلى 4 ‏شهور على شكل جلسات أسبوعية، وغالباً ما يتعامل مع مشكلات انحطاط التقدير الذاتي.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:54 PM
الدوافــــع النفسيـــة للإدمـان عـلى المخـدرات



قبل مناقشة الدوافع النفسية للإدمان على المخدرات لا بد من الإشارة إلى أن اصطلاح الإدمان قد تعرض إلى بضعة تغيرات بعد أن أسهمت منظمة الصحة العالمية ولجانها في تناوله كظاهرة بات انتشارها واسعاً في كثير من الدول ، وهكذا نجد في دراستنا للإدمان اصطلاحات شائعة أيضاً مثل :

- الاعتماد Dependence.

- التعود Habituation .

- ومن ثم الإدمان Addiction .

هذا وللتمييز بين تلك الاصطلاحات إتجه المعنيون للإشارة إلى أن:

أ. الاعتماد علــى المخدرات يشير إلى حالة القلق النفساني والعضوي التي تنتج عن تناول عقار معين أو مادة ما وبدرجة لا يتمكن المعنــي فيها من التخلـــي عنها دون حصول مضاعفات نفسية وجسمية ، تدعى بالأعراض الانسحابية.

ب. أمـا التعــود فهو الاعتماد النفساني لوحده دون أي أساس لإعتماد عضوي ، وهو بوجه العموم لا يصل حدود الإدمان ، على الرغم من أن التخلي السريع والمفاجىء عنه يؤدي إلى اضطرابات نفسية في كثير من الأحيان ، كما إن التـعود هنا يعني الميل إلى الاستمرار بتناول المادة المخدرة مــــع عـدم الاضطرار إلى زيادة كميتها ، كذلك لا يؤثر مقدار المخدر الذي يتناوله المعتاد على كفاءته وقدراته، ولا على علاقاته الاجتماعية والعائلية بنفس مستويات التأثير في حالات الاعتماد والادمان.

جـ. أما الإدمان وعلــــى وفــــق مـا ورد فــي أعلاه فإنه يعبر عن تناول المخدرات بكميات (كثيرة نسبياً) وبطريقة شـبه مستمرة كافية لتحطيم الصحة البدنية والوظائف الشخصية والدور الاجتماعي للمعنيين بتناولها(1).

إن مسألة تناول المخدرات ومن ثم الاعتياد عليها فالإدمان على تناولها حالة شائكة تتوزع أسبابها أو دوافعها على:

أ. الفرد المدمن نفسه حيث العمر والحالة الفسلجية والنفسية والخصائص الشخصية ونوع الجنس.

ب. الأسرة وأساليب تنشئتها وتشكيلها لسلوك أبنائها في السنوات الأولى لاكتسابهم خصائص شخصياتهم التي يمكن أن تكون سببا للإدمان أو عدمه.

ج. المجتمع حيث القيم السائدة والمعايير المعتمدة وضوابط الإدارة القائمة. التي يمكن أن تفسح المجال لتفشي ظاهرة الادمان من خلال تساهلها مع تناول المخدرات، أو على العكس من ذلك وأن تحول دونه من خلال وضع ضوابط تحد من أنتشارها.

إن النظريات التي تناولت الادمان وسبل إنتشاره وأساليب التعامل معه كظاهرة اجتماعية نفسية مركبة لم تتفق فيما بينها بالتركيز على متغير من تلك المتغيرات التي ذكرت أعلاه وحيدا لإنتشاره، ولم تتفق أيضا على إهمال متغير آخر بالمقارنة مع باقي المتغيرات غير فاعل في وجوده، وبدلا عنه فإن معظم من تناوله هذه الظاهرة بالبحث والدراسة قد أشار بشكل عام إلى تفاعل أكثر من سبب كمتغيرات مؤثرة أدت إلى وجودها ومن ثم إنتشارها، من بينها :

أ) المحيط الاجتماعي : تولــي النظـريات التي جاءت بها المدرسة السلوكية مع بدايات القرن الماضي اهتماما للبيئة الاجتماعية - أي البيئة المحيطة بالفرد المدمن - للتأثير على تشكيل سلوك متزن،مستقر، ملتزم، أم مدمن، ويرى أصحاب هذه المدرسة واسعة الانتشار:

أن سلوك الإدمان نتاج لتاريخ مـحدد من عمليتي تعلم تناول المادة المخدرة، وتعزيز تخفيضها للألم والتوتر والقلق مع بداية المراحل الأولى للتعلم،كما يضيف البعض من روادها (المدرسة الســـلوكية) موضوع التعلم بالنمذجة بالإضافة إلى التعلم بالتعزيز المذكور آنفا لإكتساب سلوك الادمان ، والنمذجة هذه تأتي من خلال قيام المعني بتقليد سلوك تناول المخدر لأحد أفراد العائلة، أو آخر خارجها في المجتمع العام(2).

ب) التعزيز الاجتماعي المتبادل: تــرى النظــرية التفاعلية في علم النفس الاجتماعي أن تناول المخدرات ومن ثم الادمان عليها لعبة اجتماعية مستمرة، يبدأها الفرد المعني كخطوة أولى بهدف الانتقام والعدوان على ذاته سعيا لتدميرها لا شعورياً.

ج) إفرازات الحضارة: يعتقد أصــحاب النظــرية الحضارية أن سلوك الإدمان محصلة للتوتر الذي تشيعه الحضارة بين أفراد المجتمع مقترناً بالتساهل في أساليب تناول المخدرات، أو مواجهة نتائـج تناولها (*)، ويدعمون رأيهم هذا بالتأكيد على أن سكان المدن يميلون إلى تناول المـخدرات أكثر من سكان الريف الذين يقلدون أساليب حياة المدينة عند انتقالهم إليها فتزداد نســـبة تناولهم لها وربما الإدمان عليها. وتؤكد هذه النظرية أن الإدمان جاء بسبب ازدياد حــالات القلق والتوتر والاغتراب، هذا ويعتقد مؤيدو النظرية الحضارية أن التـــحولات الاجتمـــاعية والحضارية التي تحدث تزيد مـــن معدلات تناول المخدرات والإدمان عليها(3).

د) أسباب أخرى: يرى مختصون آخرون ومن مدارس نفسية متعددة أن التعوّد على تناول المخدرات يأتـــي من خلال عملية التفاعل الاجتماعي وكذلك من خلال الاتصال بالآخرين حيث البحــث عـــن المتعــة المؤقتة، أو الهروب من بعض المشاكل وخفض التوترات التي يؤمنها تنـــاول المخدرات وحسب الخصائص النفسية للمعنيين به إذ يعتمد عليها البعض كمهـدئ، والبعض الآخـر كمجال لتجنب مشاكل الحياة اليومية، وآخرون يتخذونها وســـيلة لتجاوز مشاعر الخوف والقلق، وهكذا.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:54 PM
الصدمات النفسية في الصغر وتأثيرها على البالغينغالبا ما تترك التجارب الصادمة ، ذات الأثر السيء على البالغين ، آثارا كارثية لدى الأطفال.

يقول فريدريش هوكس ، من أحد مراكز معالجة الصدمات النفسية في ألمانيا ، إن الأطفال ، "على عكس البالغين ، لم تتشكل لديهم بنية قيمية".

وعلى سبيل المثال ، يعلم البالغون أن الاعتداءات وجرائم الاغتصاب هي أمور سيئة. بيد أنه عندما يمر الطفل بتجربة سيئة ، لا يمكنه تصنيف تلك التجربة أو التحدث بشأنها. ومن ثم تترسخ تلك الصدمة في ذاكرة الطفل ، ويظل متأثرا بها مدى الحياة في أسوأ الحالات.

وكلمة "صدمة" مرتبطة بكلمة "جرح" ، حيث أن الشخص المصاب بالصدمة يظل مصابا بجرح نفسي مدى الحياة.

وانطلاقا من رغبة الطبيبة النفسية زابينه آينز-أيبر في الحيلولة دون مرور صغار السن بمثل هذه التجارب الصادمة ، قامت وزملاؤها بتأسيس مشروع لعلاج الصدمات النفسية في مدينة هاله ، والذي يعد الأول من نوعه في ألمانيا.

وفي هذا المشروع ، جرى معالجة أشخاص تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و26 عاما ، تعرضوا للضرب أو الاغتصاب أو الاعتداء أو مروا بتجارب صادمة مثل العثور على جثة أو رؤية حادث مروع.

ويوفر المشروع مواعيد زيارة سريعة لأطباء متخصصين ، ويقوم فيه الأطباء بزيارات منزلية أو زيارات للمدارس ، ويعملون مع أخصائيي الأطفال والهيئات الحكومية. وقد حقق هذا المشروع بالفعل نجاحا في معالجة المرضى.

قالت ايبر: "عادة ما يطول انتظار موعد زيارة طبيب نفسي". فقد يستغرق الأمر عاما للحصول على أول استشارة من الطبيب ، وهو أمر عصيب للغاية بالنسبة للأطفال والشباب المصابين بالصدمات النفسية الذين يخضعون للعلاج في هذا المشروع ، الذي يدعمه نظام التأمين الصحي العام في ألمانيا.

وربما يتعمق تأثير الصدمة النفسية لدى المريض أثناء انتظاره لموعد زيارة الطبيب ، مما يزيد من صعوبة علاجه.

وفي جميع الأحوال ، فإن علاج صغار السن أصعب بكثير من علاج البالغين ، حيث يزداد العلاج تعقيدا كلما كان سن المريض صغيرا. ويرتبط ذلك الأمر بالبنية القيمية غير المدربة لدى الطفل ، حيث لا يمكن للأطفال الرجوع إلى تجارب سابقة أو فهم الأحداث بتعقل واتزان.

وتعد أكثر الصدمات النفسية التي يصعب علاجها تلك التي تحدث في إطار علاقة المريض مع شخص موثوق به ، مثل المعلم أو أحد الأبوين.

وأوضحت ايبر قائلة "هذا أمر يصعب كثيرا تحمله نظرا لأنه غير طبيعي إلى حد كبير". فمن الطبيعي أن يحمي الآباء أطفالهم ويضعون لهم أساسا لحياتهم. ومن ثم ، عندما يتعرض الأطفال لإساءة المعاملة ، ينهار هذا الأساس أو يصبح من المستحيل تشكيله.

وقالت كارين فاجنر ، من أحد مراكز معالجة الصدمات النفسية والتعامل مع ضحاياها في فرانكفورت: "يشب أولئك الأطفال في الغالب دون توجيه أو شعور بالأمان". وغالبا ما يستمر المرض مع هؤلاء الأفراد طوال حياتهم ، ومن ثم يزيد خطر تعاطيهم للمخدرات.

وذكر هوكس: "يشبه ذلك إلقاء بعض القاذورات على كومة من القمامة.. فمن الخارج لا يمكن رؤية أي أمر غير عادي ، لكن الداخل يتعفن" ، مشيرا إلى مريض يحمل في ذهنه ذكريات أليمة للحرب العالمية الثانية تلازمه طوال حياته ، وتطفو علي السطح حتى بعد مرور ستين عاما.

ويمكن ملاحظة آثار الصدمة ، التي لا يتم معالجتها ، بشكل أكبر كلما تقدم المريض في العمر. وتقول ايبر إن الجيد في الأمر انه يمكن معالجة الصدمات النفسية حتى بعد مرور وقت طويل عليها ، الأمر الذي يمثل عزاء للأشخاص الذين يعانون من تلك المشكلات.

وثمة أطفال من بين مرضي فاجنر ، عاشوا أوضاعا عصيبة للغاية مع أسرهم. فعلى سبيل المثال ، هناك بين هؤلاء المرضى طفلة في السادسة من عمرها عذبها أبواها ، وطفل في الرابعة من عمره تعرض للضرب مرارا على يد والده.

ولا تقتصر المشكلات دائما على الأسر محدودة الدخل ، غير أن الفقر يمثل أحد العوامل التي تؤدي إلى خطر الإصابة بالصدمات النفسية.

ويكمن الهدف المبدئي من العلاج في تهييئة مناخ من الثقة المتبادلة ومنح صغار السن شعورا بالأمان. ويلعب الأبوان ، سواء كانا طبيعيين أو أبوين بالتبني ، دورا مهما للغاية في هذه الحالة.

تقول فاجنر: "كلما زاد استقرارهما "الأبوان" كلما زادت قدرة الأطفال على تجاوز صدماتهم".

ويتضمن علاج الأطفال الصغار بعض الألعاب. ويعبر بعض الأطفال عن تجاربهم الصادمة مرات لا حصر لها ، أو يتظاهرون بأنهم يسافرون على متن قارب لعبة إلى جزر مختلفة ، مثل "جزيرة الأحلام" حيث توجد الأحلام الشريرة.

أما علاج الأطفال الأكبر سنا والمراهقين فيتضمن ، على نحو تقليدي ، زيارة المكان الذي أصيبوا فيه بالصدمة أو تدريبهم على القدرة على النظر في أعين الأشخاص الذين أساءوا معاملتهم.

وتتنوع أعراض الصدمات النفسية لدى الأطفال ، فأحيانا يتأخر الأطفال المصابون في مراحل النمو ، حيث يعودون إلى ممارسة السلوكيات التي مارسوها في مراحل مبكرة مثل الرضاعة أو التبول في الفراش.

ويتولد لدى البعض فجأة شعور بالخوف من الظلام أو يفقدون القدرة على النوم. وبينما يصاب بعض الأطفال بفرط النشاط ، يتجمد آخرون عادة في أماكنهم.

وغالبا ما يعبر الفتيان عن أنفسهم من خلال التصرفات العدوانية ، فربما يضربون أطفالا آخرين أو يستأسدون عليهم. أما الفتيات ، فالأكثر احتمالا أن يكتمن مشاعرهن بداخلهن أو يجرحن أنفسهن أو يصبن بفقدان الشهية.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:56 PM
مرحلة التفكير قبل النوم من أخطر الوسائل السلبية على الإنسانراقب نوع تفكيرك قبل النوم ..

هذا موضوع مهم جداً جداً لحياة الأشخاص النفسية

وبالذات التفكير قبل النوم وبعد الصحو في الصباح

ومهم جداً معرفة.. هل يستحوذ على الشخص التفكير الإيجابي أم السلبي ؟؟؟

لسبب قوي جداً جداً وخطييييييير....!!!!

لأن أ ي احساس بالإحباط أو الاكتئاب أو عدم القدرة على مواصلة أي عمل أو دراسة بحماس ... سببه هو البرمجة الذاتية الداخلية في عقل الإنسان اللاوعي

نتيجة ما أختزنه من الماضي أما سلبياً أو إيجابيا..

وقوة البرمجة الايجابية والسلبية نسبية من شخص إلى آخر

بحسب ظروف الإنسان وشخصيته وبرامجه العقلية فمجرد فهم الأفكار السلبية وأسبابها " موقف مؤلم , تربية خاطئة ، ضغوط نفسية من العمل " وغيرها

من الأسباب التي تؤدي إلى :

1ـ توتر في بادىء الامر

2 ـ ومن ثم التفكير الدائم بالموقف المؤلم

3ـ أستحضاره ليلا ومن ثم أشغال العقل اللأواعي إلى الصباح

" بالرغم من أن الإنسان نائم ولكن عقله لاينام بل مشغول بالموقف الماضي "

4ـ ثم الوصول إلى الخوف والرهاب الأجتماعي ..

5ـ ثم الوصول إلى عيادة الطبيب النفسي

وهذا كله فقط بسب البرمجة الذاتية السلبية ..

6ـ فيجب فقط القضاء على مجرد التفكير السلبي

وأبداله بالتفكير الأيجابي بالطريقيتين الراائعة..

الطريقة الأولى:

هو التفكير بالاهداف المستقبلية الجميلة كالتالي :

1ـ كتابة الأهداف الرائعة التي تود تحقيقها " أهم هدف في حياتك "

أكتبه أسمك في ذيل الورقة وهدفك في أعلى الصفحة ..تجد

أن المسافة قريبة جداً

3 ـ التخيل بإن الهدف قد تحقق بكل ألوانه وأحجامه ..

ومصاحبة المشاعر الرائعة وكإنها تحققت بالفعل ..

وتنفس بطريقة عميقة جداً و إملاء الرئتين بالأكسجين المجاني ...

4ـ من ثم سيكون رائع بأن تخلد للنوم وآخر تفكيرك هو

النجاح في تحقيق هدفك ستصحو..

مرتاح ومتحمس ونشيط بقوة بالله.. لذا التوكل والاستعانة

بالله من أهم الأسباب في تغير النفسيات إلى الأفضل

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:57 PM
مجموعات المدارس النفسية :


المجموعة الأولى: التحليل النفسي


المجموعة الثانية: المنظومات التركيبية المتعددة


المجموعة الثالثة: المنظور التعليمي (التربوي)


المجموعة الرابعة: نظريات تحقيق الذات (وما إليها)


المجموعة الخامسة: نظريات امتداد الذات


المجموعة السادسة: الميكنة والانعزالية البنيوية


المجموعة السابعة: المنظور الإنكاري السياسي





q q المجموعة الأولى : التحليل النفسي و المدارس المرتبطة بها





1-1- الفرويدية


- ماهية الإنسان : الإنسان نتاج تاريخه محكوم بلا شعوره قد يعاق بتثبيتات طفولته مدفوع بغرائزه لا سيما الجنس (بالمعنى الأشمل)


- الصحة النفسية : أن يتجاوز أي يفك عقدة تثبيتاته، إذ يتمكن من أن يضبط غرائزه ليحقق الصحة أي أن يعمل و أن يحب (و يتكيف)


- المرض النفسي : أن يحتد تثبيتاته فتغلب عليه حتى ينكص أو يعاق بميكانزماته ز يختل التوازن بين تركيباته فتكبله أعراضه


- العلاج النفسي : أن يعيد معايشة تثبيتاته من خلال التداعي و الطرح فيتمكن من إزالة الإعاقة فإطلاق الطاقة لإعادة التوازن فيعمل، و يحب.





1-2- العلاقة بالموضوع (الآخر)


- ماهية الإنسان : الإنسان جماع مستدخلاته و انشقاقاته الأولى التي نشأت حسب نوع علاقته بأمه و توالى التثبيتات في مواقع النمو المتتالية


- الصحة النفسية : أن يحقق علاقة ناجحة بالآخر الموضوعي باعتباره كيانا منفصلا محاورا متعاونا لتحقيق التعايش معا


- المرض النفسي : خلل في الجهاز النفسي المحتوي لموضوعات سيئة، و المار بتثبيتات معطلة للعمل علاقة مفيدة بالآخر


- العلاج النفسي : هو تصحيح هذه التثبيتات من خلال إرساء علاقة تصحيحية تحسن الداخل، و تسمح بالتعامل الموضوعي مع الآخر





1-3- إريك إيكسون


- ماهية الإنسان : الإنسان كائن اجتماعي له قدرة أن ينمو في دورات متعاقبة طول حياته. وهو ليس مصنوعا و إنما يشارك في صنع نفسه


- الصحة النفسية : هي النجاح في عبور أزمات النمو المتلاحقة في اتجاه الإيجابية، و أن يصلح أخطاء المراحل السابقة إن وجدت


- المرض النفسي : هو تضخم أو استمرار مرحلة أكثر من دورها و كذا الخروج من أزمة النمو في الاتجاه السلبي


- العلاج النفسي : هو بناء الثقة الأساسية و إصلاح ما سبق تضخمه بإعادة الإعاشة مع تصحيح المعلومات و إعادة تشكيل الناتج و إطلاق مسيرة النمو





1-4- هاري ستاك سوليفان


- ماهية الإنسان : الإنسان كائن اجتماعي ينمو و يعيش في عالم حقيقي الآن، عالم مصنوع من العلاقات البينشخصية


- الصحة النفسية : حالة من نجاح العلاقات التي تشمل قبول الذات و الآخر و إثراء بعضنا البعض، و التعاون فيما بيننا


- المرض النفسي : هو ناتج إعاقة إرساء هذه العلاقات من خلال "ديناميات الصعوبات" التي هي مبالغات للعادي و الناشئة من استعمال ذواتنا جزئيا


- العلاج النفسي : مشاركة متبادلة لتصحيح مسار العلاقات البينشخصية وإزالة "ديناميات الصعوبات" و سلامة توظيف الشخصية





q q المجموعة الثانية : المنظومات (التركيبية ) المتعددة





2-1- إريك بيرن


- ماهية الإنسان : الإنسان هو مجموعة منظومات نفسية لها ما يقابلها بيولوجيا، وهي منظومات متعاونة تحت قيادة واحدة فقط في لحظة بذاتها


- الصحة النفسية : هو تناسب "حالة الذات القائدة" مع الموقف الحالي، مع القدرة على التبادل مع الذوات الأخرى متى لزم الأمر


- المرض النفسي : هو طغيان و جمود إحدى الذوات، و الخلط بينها و احتمالات التلوث و فقد المرونة و العجز عن التبادل


- العلاج النفسي : هو استرجاع مبادئ التناسب الموقفي و التبادل المرن بين الذوات حسب متطلبات التكيف و الفاعلية.





2-2- ساندور رادو


- ماهية الإنسان : الإنسان جهاز بيولوجي يعمل بتنظيم اتساقي (هيدوني) بتركيب هيراركي يعيد مسيرة تطور النوع


- الصحة النفسية : أن يتقبل الإنسان نفسه كمصدر للتناسق الهيدوني القادر


- المرض النفسي : هو استمرارية نمط الطفولة المعتمد العاجز وهو نقص (ربما وراثي) في القدرة على تكامل القدرات التناسقية


- العلاج النفسي : الإقلال من الانفعالية، و تدعيم الاعتمادية الذاتية من خلال إعادة تنظيم و تكامل التناسقية. و من خلال التحليل التدخلي بدلا من التداعي الحر.





2-3- هنري إى


- ماهية الإنسان : الإنسان هو منظومة الوعي (الشعور) التي تتحكم في المنظومات التحتية الأقدم (للشخصية و الدماغ على حد سواء)


- الصحة النفسية : نجاح هذه المنظومة في الضبط الفوقي الذي يحقق الهارمونية و التكيف و الأداء


- المرض النفسي : فشل هذا التحكم بما ينتج عن تحلل الضبط الفوقي، و من ثم إطلاق البنى التحتية بما يترتب عليه من اضطراب في السلوك التكيفي


- العلاج النفسي : محاولة استعادة التحكم الفوقي لضبط البنى التحتية ، و منع نشاطه البدائي المطلق.





2-4- سيلفانو أريتي


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان معرفي إرادي أساسا


- الصحة النفسية : القدرة على تغليب العمليات الثانوية أساسا مع استمرار امتداد الذات إلا ما بعدها من خلال التوليف بين العمليات الأولية و الثانوية إلى الثالثوية


- المرض النفسي : العجز عن التحكم في العمليات الأولية، و التوقف عن الامتداد إلى التوليف الأعلى


- العلاج النفسي : إعادة تنظيم العمليات الثلاثية و تنمية القدرات المعرفية الناضجة من خلال الإصلاح المعرفي و التقبل و ترجمة الأعراض و التنظيم.





2-5- نظرية المنظومات العامة


- ماهية الإنسان : الإنسان مجموعة منظومات متعددة تحتية وفوقية مرتبة هيراركيا في تراكم بين المادة و الطاقة و المعولمات


- الصحة النفسية : هي كفاءة الهارموني بين هذه المنظومات، و بينها و بين المنظومات المحيطة أيضا


- المرض النفسي : نقص أو خطأ في هارمونية التناسق بين هذه المنظومات أو أي منها (الطاقة – المادة – المعلومات)


- العلاج النفسي : استعادة هذه الهارمونية بكل ما ينظمها معا من إزالة أسباب النشاز و التأهيل و الإطلاق.





2-6- النظرية التطورية الإيقاعية (الرخاوي)


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان بيولوجي دائم النبض بتركيباته الهيراركية بما يسمح بفعلنة المعلومات الداخلية و المدخلة باستمرار النبض الإيقاعي الحيوي، و من ثم النمو بلا نهاية


- الصحة النفسية : كفاءة النبض الحيوي مع نجاح فعلنة المعلومات باضطراد لتحقيق التوازن المرحلي و استمرار النمو الولافي


- المرض النفسي : هو مضاعفات النبض الحيوي بالنبض الجسيم أو بناتجه النشاز الذي إذا تمادى و استقر تليفت الشخصية بما يمنع كفاءة النبض و استمرار النمو


- العلاج النفسي : تصحيح مسار النبض الحيوي بإطلاق النبض المنتظم في النمو و الأحلام و الإبداع، مع تدريب المستويات التي ضعفت، و التحكم في المستوى البدائي الجامح.





q q المجموعة الثالثة : المنظور التعليمي (التربوي)





3-1- ألفرد أدلر


- ماهية الإنسان : الإنسان نظام عضوي هادف عضوي هادف يريد أن يحقق ذاته، و بقاءه الاجتماعي في واحدية متكاملة


- الصحة النفسية : هو النجاح في تحقيق هذه الأهداف بما يشمل استمرارية الذات و اعتبارها، و التقبل من الآخرين. و يتم كل هذا بالإقرار من المجتمع


- المرض النفسي : العجز عن تحقيق ذلك بما يترتب عليه من شعور بالدونية، و الانعزال عم المجتمع. و يرجع ذلك إلى جذور في الطفولة


- العلاج النفسي : موجه أساسا إلى التأهيل و الإصلاح بالتعليم الآن للناضج، و ليس بالغوص في الماضي، مع دعم اجتماعي علاجي مناسب.





3-2- نظرية التعليم للشخصية


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان يمكن أن تقاس وظائفه التي تتوقف كفاءتها على طرق التدريب المناسب في المراحل المختلفة


- الصحة النفسية : تحقيق المعيار المناسب من كفاءة الوظائف اللازمة للأداء العادي، مع اختفاء الأعراض


- المرض النفسي : سلوك عاجز تصدر عنه الأعراض المرضية نتيجة افتقاره إلى المعيار المناسب للكفاءة اللازمة


- العلاج النفسي : هو إعادة التعليم من منظور متعدد التوجه متكامل الأداء لاستعادة كفاءة الوظائف.





q q المجموعة الرابعة : (نظريات تحقيق الذات و ما يرتبط بها)





4-1- كارين هورني


- ماهية الإنسان : للإنسان دفع كامن يسعى إلى تحقيق الذات من خلال بسط القوة التكاملية المركزية المسماة : الذات الحقيقية و بالتالي يتجاوز التقابلات المتناقضة


- الصحة النفسية : هي النجاح في التطور الفردي، و من ثم تحقيق الذات بإمكاناتها البناءة الحقيقية


- المرض النفسي : هو الحيلولة دون تحقيق الذات نتيجة للعدوانية العائلية الأولى و البرود الوجداني المحيط بما يترتب عليه من مظاهر القلق الأساسي، و مضاعفاته و مكافآته


- العلاج النفسي : يتوجه لاكتشاف هذه الإمكانات الكامنة و أسباب إعاقتها، و يشمل العمل على إرساء علاقة "مع"، في هنا و الآن فصاعدا للتغلب على الصعوبات.





4-2- أوتو رانك


- ماهية الإنسان : للإنسان هو خبرة متصلة من رحلات الدخول و الخروج لإعادة الولادة، حيث تمثل العلاقات المتصاعدة الرحم النفسي


- الصحة النفسية : هي استمرار هذه الرحلة في الاتجاه الصحيح حتى الحصول على الهدف منها وهو استمرار النمو


- المرض النفسي : هو في حد ذاته خبرة متميزة تشمل إعادة الولادة، لكنها تتم بقفزة شاطحة للأمام بدلا من التدرج المناسب لاكتساب البصيرة


- العلاج النفسي : هو إعطاء فرصة من خلال المواجهة و المعيه لسلاسة الترحال بين الداخل و الخارج بما يضمن عدم الشطح مع استمرار التقدم.





4-3- أبراهام ماسلو


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان نام في اتجاه تحقيق إمكاناته الطبيعية التي تغلب عليها الإيجابية


- الصحة النفسية : هي تدعيم حاجات الكينونة بعد إشباع الحاجات الطبيعية بترتيب هيراركي ضمن في النهاية تحقيق الذات


- المرض النفسي : غلبة الحاجات الطبيعية (الأولية) على حاجات الكينونة، و من ثم : توقف مسار النمو


- العلاج النفسي : هو دعم استمرار النمو بشكل مرتب بطريقة هيراركية بهدف مساعدة المريض على تجاوز حاجاته الطبيعية (الأولية).





4-4- التحليل الوجودي (مثل رولو ماي)


- ماهية الإنسان : الإنسان مخلوق واع دار بنفسه و بالتالي دار بالزمن و المكان و تتحقق ذاتيته نتيجة لهذه الدراية الوجودية و الاختيار الحر


- الصحة النفسية : أن تعيش بدراية كلية في عملية توتر جدلي يدعم حرية الذات فالآخرين، فينضبط موقع الذات في العالم


- المرض النفسي : هو أن تفقد هذه الدراية باغتراب تنويمي نتيجة للحتمية الاختزالية. و أيضا فرط الدراية الذي يحل محل الإنتاجية و التكيف هو نوع من المرض


- العلاج النفسي : يتحقق العلاج من خلال تواصل "أنا-أنت" لتدعيم الدراية بالذات في علاقتها بالعالم الأوسع، و بالتالي يمكن التغلب على الاغتراب و من ثم استمرار المسيرة.





4-5- جاردن مرفى (البيواجتماعية)


- ماهية الإنسان : الإنسان تركيب متداخل كيان – مجال – بيئة و هذا جزء من مجال أكبر يمكن استكشافه بقدرات ما بعد الإدراك مثل التلبياثي و غير ذلك


- الصحة النفسية : الصحة هي تحقيق التوازن بين الكيان الفردي و المجال الأقرب ممتدا إلى المجال الأوسع


- المرض النفسي : هو العجز عن تحقيق هذا التناغم مما يترتب عليه نوع من النشاز و الاغتراب


- العلاج النفسي : هو استعادة هارمونية التوافق بين الذات و مكوناتها، و بينها و بين المجال، الأقرب فالأبعد من خلال العلاج النفسي أو أي وسيلة مساعدة.





4-6- نظرية الجشتالت


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان كلي لا يمكن أن يتحلل إلى الأجزاء المكونة له، و هو شكل له أرضيته و كلها تمثل حضوره معا


- الصحة النفسية : هي منظور كلي يعكس التركيب الكلي المتوازن الذي يحافظ على تماسكه معا


- المرض النفسي : هو تفكيك هذه الكلية إلى أجزائها بما يترتب عليه تنافسها و تصادمها و إعاقتها عن فاعليتها و تبادل الشكل مع الأرضية


- العلاج النفسي : يعتمد على استعادة الكلية بتمييز الشكل عن الأرضية،و التركيز في الهنا و الآن لإعادة بناء الجشتالت المتوازن.





4-7- كيرت جولدشتاين


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان كلي و ليس أبدا مجموع أجزائه وهو يعيش في بيئة كلية


- الصحة النفسية : هو تحقيق هذه الكلية و من ثم تحقيق الذات و إطلاق القدرات و التنقل من المجرد إلى العياني و بالعكس


- المرض النفسي : هو التوقف عن إطلاق القدرات و الاكتفاء بموقف التخلص من التوتر على حساب التقدم و من ثم التوقف في المحل


- العلاج النفسي : يتحقق العلاج من خلال مجتمع مشترك تتحقق فيه ذات كل من المريض و المعالج معا.





q q المجموعة الخامسة : (امتداد الذات)





5-1- كارل يونج


- ماهية الإنسان : الإنسان هو كيان يحتوي الأضداد، و تمتد جذوره إلى اللاشعور الجمعي، و تتمثل الأضداد ي نماذج متقابلة


- الصحة النفسية : الصحة هي القدرة على قبول هذا التناقض و تحمل مسيرة الجدل المؤلف بينها لتحقيق التفرد


- المرض النفسي : هو تباعد الأضداد لدرجة النشاز و البعد عن الواقع و العجز عن التفرد


- العلاج النفسي : هو استعادة التوازن و المساعدة على استمرار المسيرة لإعادة ولادة الذات الموضوعية من خلال العلاج النفسي و خاصة في منتصف العمر.





5-2- أنتوني سوتيش


- ماهية الإنسان : الإنسان مرحلة متوسطة بين ما لا يعرف من امتداد لاحق و بين ما كانه، وهو يتجاوز ذاته الفردية خلال نموه


- الصحة النفسية : هو تحسين توقيت النمو حسب كل مرحلة لتأخذ حقها دون إسراع أو تجاوز


- المرض النفسي : هو التوقف عند مرحلة دونية، و أيضا تجاوز مرحلة سابقة بالقفز فوقها فيتحقق نمو كاذب


- العلاج النفسي : هو دعم مسار النمو حتى تتحقق كل مرحلة في وقتها إلى ما يليها دون تسرع أو توقف.





q q المجموعة السادسة : (الميكنة و الانعكاسية البنيوية)





6-1- بافلوف - واتسون


- ماهية الإنسان : الإنسان مجموعة مركبة من المنعكسات الشرطية


- الصحة النفسية : الصحة هي كفاءة المنعكسات الصالحة للتكيف و الأداء المناسب


- المرض النفسي : هو تعلم منعكسات ضارة أو معيقة، و أيضا الافتقار إلى تعلم منعكسات شرطية نافعة


- العلاج النفسي : إعادة تعلم باستبعاد المنعكسات المعيقة و إعادة التدريب على منعكسات نافعة تكييفية.





6-2- العضوية المميكنة


- ماهية الإنسان : الإنسان تركيب بيوكيميائي معقد، يسمح بأداء وظائف تميزه و تضعه في حدود المعايير الدالة على السواء


- الصحة النفسية : هو كفاءة هذا الكيان البيوكيميائي باحتوائه النسب المعروفة من الموصلات و التراكيب العادية للشخص العادي


- المرض النفسي : هو اضطراب تزيد فيه، أو تنقص بعض مكونات التركيب البيوكيميائي المعقد، أو تختل فيه التراكيب التشريحية


- العلاج النفسي : هو إصلاح هذا النقص، أو إنقاص تلك الزيادة، أو إزالة الخلل التشريحي الإمراضي إن أمكن.





q q المجموعة السابعة : المنظور الإنكاري (السياسي)





7-1- ضد الطب النفسي


- ماهية الإنسان : و الإنسان ضحية للمجتمع المحيط به


- الصحة النفسية : أن يكون المجتمع صحيحا و حاميا لأفراده حتى يصحّوا.


- المرض النفسي : سحق للفرد لحساب مجتمع مريض.


- العلاج النفسي : حسن فهم احتجاج المريض و العمل على رفع القهر و علاج (إصلاح) المجتمع.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:58 PM
الاحتراق النفسي


• يعتبر مفهوم الاحتراق النفسي Psychological Burnout من المفاهيم الحديثة نسبيا .ويعتبر فرويد نبر جر أول من استخدم هذا المصطلح في أوائل السبعينات للإشارة إلى الاستجابات الجسمية والانفعالية لضغوط العمل لدى العاملين في المهن الإنسانية الذين يرهقون بنفسهم في السعي لتحقيق أهداف صعبة وقد حظيت ظاهرة الاحتراق النفسي باهتمام العديد من الباحثين في كل المجالات الحياة نظرا لأثارها السلبية على الناس في مجال العمل والإنجاز. وفي هذا الصدد ذكرت إحدى الدراسات من خلال استعراض أربعة عشر دراسة بحث عن أسباب وأعراض الاحتراق النفسي وتبين فيها وجود ثمانية أسباب رئيسية للاحتراق النفسي وهي


1 - العمل لفترات طويلة دون الحصول على قسط من الراحة .
2- غموض الدور .
3- فقدان الشعور بالسيطرة على مخرجات العمل أو الإنتاج .
4- الشعور بالعزلة في العمل وضعف العلاقات المهنية.
5- الزيادة في عبء وتعدد مهام العمل المطلوبة .
6- الرتابة والملل في العمل .
7- ضعف استعداد الفرد للتعامل مع ضغوط العمل .
8- الخصائص الشخصية للفرد .



* أعراض ومؤشرات على الإصابة بالاحتراق


وعن أعراض ومؤشرات الاحتراق النفسي تؤكد إحدى الدراسات بأنه يمكن أن نستدل على وجود الاحتراق النفسي بواسطة ثلاثة مؤشرات أو اعرض بارزة هي


1- شعور الفرد بالإنهاك الجسمي والنفسي مما يؤدي آلي شعور الفرد بفقدان الطاقة النفسية أو المعنوية وضعف الحيوية والنشاط وبالتالي آلي فقدان الشعور بتقدير الذات
2- الاتجاه السلبي نحو العمل والفئة التي يقدم لها الخدمة ( طلاب ، مرضى ، مسترشدين ) وفقدان الدافعية نحو العمل .
3- النظرة السلبية الذات والإحساس باليأس والعجز والفشل .



*التصدي لمنع الاحتراق النفسي
ويؤكد العديد من الباحثين والمهتمين في مجال الإرشاد المهني وفي مجال إرشاد الضغوط النفسية، إلى التصدي للاحتراق النفسي يتطلب مستويين من الجهود :-
أولا :- الجهود الوقائية : وتتمثل في : -
1- التدريب والتعليم .
2- الاختيار المناسب للموظفين .
3- استخدام الحوافز المادية والمعنوية .
4- اللياقة الصحية والبدنية .



ثانيا :- الجهود العلاجية : وتتمثل في ما يلي :-
1- تحيل الدور : ويتضمن ذلك التوضيح الحقوق والواجبات المسؤوليات والمهام والتوقعات لتجنب النزاعات والصراعات المختلفة بين الموظفين و العاملين &nbs p; &nbs p; &nbs p;
2- تحسين مناخ العمل من خلال توفير فرص الترقية والمكافآت وفرص التقدم .
3- إيجاد مناخ مهني صحي مؤازر للموظفين يتيح قدرا اكبر من المشاركة المركزية و اللامركزية واللارسمية والمرونة .
4- توفير المؤازرة الاجتماعية من خلال توفير علاقات اجتماعية ايجابية بين الموظفين أو &nbs p; العاملين لتبديد الشعور بالوحدة والعزلة .
5- توفير برامج تطوير ومساعدة الموظفين كالبرامج التعليمية والتدريبية .
6- توفير برامج الإرشاد النفسي لتحقيق النمو النفسي السليم والتغلب على المشكلات النفسية الاجتماعية التي قد تعيق التكيف المهني والاجتماعي .



* النقاط الادراكية:
ولتحقيق حالة جيدة من الصحة النفسية , اقترحت إحدى الدراسات على معلمين بالتباع النقاط الإدراكية العشر التالية :
1- أستطيع أن أوجد فرقا .
2- أستطيع أن أجد الكثير من الحلول لأي مشكلة .
3- لدي أمل .
4- اعتباري لذاتي غير مقيد بسلوك الطالب .
5- يمكن أن أرتكب أخطاء , أو أن أتصرف بحماقة أحيانا , ولكني أضل شخصا كفئا .
6- أستطيع أن أفكر في النجاح , وأن أشعر بالسعادة .
7- لا أخاف من حدوث المشاكل , ولا أتألم لها .
8- أستطيع أن أسلك طرقا جديدة .
9- أستطيع أن أجد متعة في التعامل مع الأعمال الصعبة .
10- إن الحياة غريبة ولكنها ممتعة .


*طرق خفض معدلات الاحتراق النفسي:
ولأن المدارس , ولسوء الحظ , أصبحت هرمية وبيروقراطية التنظيم في أدائها لدورها , وتحقيق أهدافها التربوية , اقترحت إحدى الدراسات بعض الطرق لإداريي المدارس , لخفض معدلات الاحتراق النفسي بين المعلمين وهي كما يلي :
1- يجب على مدراء المدارس تشجيع وحفز المعلمين لوضع أهداف واقعية.
2- يجب على الإداريين تحديد المسئوليات , وبوضوح , لكل معلم .
3- يحتاج المسئولين في المدرسة إلى إحداث تغييرات بصورة تدريجية , وبخطوات محددة .
4- يجب على مدراء المدارس خفض الضغوط النفسية لدى معلميهم , وذلك بتوفير الظروف المادية والنفسية المساعدة على العلاج .
5- يجب على مدراء المدارس تطوير قدراتهم لمعرفة أعراض الاحتراق النفسي , ومواجهة مشاكله بصورة فورية .
6- يجب على الإداريين في المدارس تقديم البرامج المتعلقة بضبط مشاكل الاحتراق النفسي , ; والسيطرة عليها .


* طرق منع الاحتراق النفسي:
كذلك أشارت إحدى الدراسات إلى أن المدرسة تستطيع لوحدها منع حدوث مشاكل الاحتراق النفسي بين المعلمين , واقترحت الاستراتيجيات الست التالية التي يمكن استخدامها لتحقيق الهدف :
1- تشجيع المدرسة على تكوين مجموعات لمساندة الزملاء بعضهم لبعض , حيث يحتاج المعلمون إلى المساندة والتشجيع والاعتراف بعمل كل منهم للآخر .
2- تركيز المدرسة على البرامج التدريبية وأنها جزء من العملية التربوية , ومنع حدوث الاحتراق النفسي .
3- يجب على مدراء المدارس إشراك المعلمين في وضع أهداف المدرسة وكذلك حل مشاكلها , إذ من شأن هذا تشجيعهم وحملهم على الشعور بالانتماء .
4- تدريب المعلمين على طرق التشخيص , والتعامل مع التلاميذ المشاغبين بفعالية .
5- يجب على مدراء المدارس وضع التوجيهات والإرشادات التي تساعد على الانتباه إلى الأنشطة اليومية والروتينية .
6- يجب أن تكون هياكل المدرسة التنظيمية والوظيفية مبنية بصورة واضحة .



بعض الأفكار الوقائية:
كما ذكرت إحدى الدراسات بعض الأفكار الوقائية لكل من مدراء ومعلمي المدارس لتفادي الضغوط النفسية كالتالي :
1- تغيير المهمات داخل المدرسة بصفة دورية .
2- منح الطلاب بعض المسئوليات للمساعدة .
3- تكثيف الاتصال بأولياء الأمور الذين يمكن أن يعملوا كمتطوعين في الفصل .
4- خفض الزمن الذي يمكثه المدرس في المدرسة والسماح له بالذهاب إلى منزله للاسترخاء .



الاحتراق النفسي عند الرياضيين


أن السبب الرئيسي في الاحتراق النفسي كما ذكرنا هو الرغبة الشديدة والملحة عند الفرد لتحقيق أهداف مثالية وغير واقعية وهذه الأهداف قد يفرضها المجتمع على الفرد وعندما يفشل الفرد في تحقيق هذه الأهداف فانه وقبل كل شيء يقع تحت وطأة الضغط النفسي ومن ثم ينتقل بشكل تراكمي إلى الاحتراق النفسي الذي يظهر على شكل إحساس بالعجز والقصور عن تأدية العمل .


وفي المجال الرياضي يمكن أن يتحول الإخفاق في المباراة وعدم تحقيق الأهداف إلى حالة من الاحتراق النفسي التي تقود الرياضي إلى الابتعاد الكلي أو الجزئي عن ممارسة التمرين مع شعور حاد بالاستنزاف الانفعالي للمشاعر والأحاسيس مما يقود إلى انخفاض في الإنجاز الرياضي وبالتالي فإننا بهذه الحالة إذا لم نتمكن من إنقاذ الرياضي من هذه الحالة النفسية السيئة فذلك يعني أن هناك إمكانية حقيقية لفقدانه في مجال المنافسة الرياضية.
ويمكن تحديد أهم أسباب الاحتراق النفسي عند الرياضي بما يلي :
1.إن الرياضي يأخذ وقتا طويلا للاستعداد للبطولة والتدريب ويفشل في المنافسة لتحقيق أهدافه.
2.تعرض الرياضي لضغوط كثيرة من كل الذين حوله.
3.تكثيف التدريب فوق طاقة الرياضي .
4.عدم تلقي المساعدة من احد في حل مشكلاته النفسية.
5.قوة شخصية الرياضي ومدى قدرته على مقاومة الضغوط النفسية التي تواجهه
ولابد بهذا الصدد من الإشارة إلى بعض أساليب الوقاية من هذه الظاهرة رياضياً ومنها تحديد أهم الظروف الأساسية المسببة للاحتراق وكذلك المسؤولية الواقعة على المدرب والتفكير بشكل هادىء لحل المشكلات النفسية التي يعاني منها الرياضي ووضع الخطط ألازمه لمعالجة الضغوط التي يتعرض إليها الرياضي بما يتناسب وطموحاته الشخصية.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 09:58 PM
"الجنون"... أو المرض النفسي ليس وصمةعار

لعل الأمراض النفسية من اكثر الموضوعات التي يحيط بها الغموض الذى يدفع النس الي تبني افكار وتصورات غير واقعية حولها ، ومعتقدات غريبة عن أسباب المرض النفسي ، الذى يتعارف العامة علي وصفه بحالة " الجنون " وعن المرضي النفسيين الذين يطلق الناس عليهم وصف “ المجانين “ وتمتد المفاهيم الخاطئة لتشمل تخصص الطب النفسي بصفة عامة ، والذى اصبح اليوم رغم كل التطورات الحديثة في أساليب العلاج موضع نظرة سلبية من جانب مختلف فئات المجتمع .. ولعل ذلك هو ما دفعني الي تناول هذه القضية الهامة ليس دفاعا عن الطب النفسي بل من أجل تصحيح بعض المفاهيم السائدة بعرض بعض الحقائق والآراء حتي نتبين الجانب الآخر من الصورة .
الجنون والمجانين
بداية فإنني - بحكم عملي في مجال الطب النفسي - أؤكد أنه لا يوجد مرض نفسي او عقلي اسمه " الجنون " بل إن هذا اللفظ لا يعني بالنسبة لنا في ممارسة الطب النفسي اى مدلول ولا يعبر عن وصف لحالة مرضية معينة ، غير اننا لا نستطيع انكار حقيقة هذا الوصف المتداول بصورة واسعة الانتشار بين الناس من مختلف الفئات لوصف المرضي النفسيين ( حيث يطلق عليهم المجانين ) وأحيانا يمتد هذا الوصف ليشمل كل ماله علاقة بالطب النفسي ، فكل من يتردد علي المستشفيات والعيادات النفسية هو في الغالب في نظر الناس جنون ، وانطلاقا من ذلك فإن المستشفي هي مكان للمجانين والأطباء النفسيين أيضا هم " دكاترة المجانين "!
ولا يخفي علي احد أن استخدام هذه المصطلحات له وقع سئ للغاية ، فوصف اى شخص بالجنون لاشك هو وصمة أليمة تلصق به ، وتسبب له معاناة تضاف الي مشكلته الاصلية التي تسببت في اضطراب حالته النفسية ، فكأن المصائب لا تأتي فرادى بالنسبة لمرضي النفس الذين هم في أشد الحاجة الي من يتفهم معاناتهم ويحرص علي عدم ايذاء مشاعرهم المرهفة ، فقد يتسبب المحيطون بالمريض النفسي من أهله واصدقائه ومعارفه في إضافة المزيد من الآلام النفسية الي ما يعاني منه من اضطراب نفسي حين يقومون ولو بحسن نية باستخدام بعض المفردات التي يفهم المريض منها انه قد اصبح اقل شأنا من المحيطين به ، ولنا أن نعلم أن معظم مرضي النفس يتميزون بحساسية مفرطة تجاه نظرة الآخرين لهم وهذا جزء من مشكلتهم النفسية ، فكأننا حين نؤذى مشاعرهم المرهفة بالإشارة او حتي التلميح كمن يلهب بالسوط ظهر جواد هو متعب ومنهك اصلا !
وقد حاولت - عزيزى القارئ - أن ابحث عن المعني اللغوى لكلمة " الجنون " بدافع الرغبة في معرفة اصلها لكنني وجدت نفسي في متاهة متشعبة ، فالأصل هو كلمة "جَنَّ " وتعني اختفي ، ومنها جن الليل اى اخفت ظلمته الأشياء ، ومنها أيضا " الجنة " التي تعني الحديقة او الشجر الكثير الذى يخفي ما بداخلة ، اما صلة هذا الاشتقاق بالعقل فإن العقل إذا جن فإنه قد استتر واختفي ، فالشخص إذن " مجنون " ويقال ايضا إن الجن وهم المخلوقات التي تقابل الإنس تأتي تسميتهم تعبيرا عن اختفائهم عن الابصار .. وأرى ان اكتفي بذلك لأن ما قرأت من اشتقاقات وتفسيرات مختلفة لا يكفيه كتاب كامل ، لكن عموما فإن ما يمكن ان نستنتجه من ذلك هو العلاقة غير المباشرة بين تعبير الجنون ووصف المرض النفسي والتي لا تتميز بالدقة حتي من الناحية اللغوية ناهيك عن الناحية النفسية حيث لا يعني الجنون اى مدلول علمي او وصف لمرض نفسي محدد كما ذكرنا .
وبالإضافة إلي ذلك فإن لنا ان نعلم ان الأمراض النفسية ( التي يطلق عليها جوازاً الجنون ) تضم مجموعات كثيرة من الحالات المرضية تتفاوت في شدتها وأسبابها وطرق علاجها ، ويكفي ان نعلم ان هناك ما لا يقل عن 100 مرض نفسي وعقلي معروف للأطباء النفسيين ، وتضمها مراجع الطب النفسي يوصف كامل لكل منها ، وهنا نتساءل اى هذه الحالات هو ما يصفه الناس بمرض الجنون !
اننا نتطلع الي ذلك اليوم الذى يتراجع فيه استخدام هذا اللفظ الأليم علي المشاعر .
الحاجز النفسي
لا احد ينكر أن اى شخص منا مهما كانت درجة تعليمه او مكانته او موقعه علي السلم الاجتماعي يمكن ان ينتابه في وقت من الأوقات ونتيجة لأى ظرف خاص بعض الأضطراب الذى يؤثر في حالته النفسية ومزاجه ويتأثر تبعاً لذلك أداؤه لعمله ونمط حياته بطريقة أو بأخرى ، إن ذلك علامة علي الاضطراب النفسي الذى يمكن أن يصيب اى شخص مهما كانت قوة احتماله ، لكن الناس يتفاوتون فيما بينهم في تفاعلهم مع الاضطراب النفسي ومع ضغوط الحياة تبعا لتكوينهم النفسي وطبيعة شخصيتهم ، ما نريد تأكيده هنا هو ان المريض النفسي ليس شخصا مختلفا عنا بل هو آي واحد من تعرض لظرف يفوق طاقة الاحتمال المعتادة او لأنه بحكم تكوينه شخص مرهف الحس لم يستطع احتمال ضغوط الحياة فظهرت عليه علامات الاضطراب النفسي ، وفي كل هذه الحالات فإن الأمر لا يتطلب هذه النظرة السلبية من المحيطين به بل يجب مساندته حتي تمر هذه الأزمة بسلام دون خسائر كبيرة من جراء الاضطراب النفسي .
لكن الواقع غير ذلك ، فهناك حاجز نفسي قائم بين الناس في المجتمع بصفة عامة وبين مرضي النفس بل يمتد ليشمل كل ما يتعلق بهم من العيادات والمستشفيات النفسية ، وحتي الأطباء النفسيين ، وكل ما يتعلق بالطب النفسي بصفة عامة ، ويسهم هذا الحاجز النفسي في ايجاد اتجاه سلبي نحو الطب النفسي يسبب عزوف الناس وترددهم في التعامل مع الجهات التي تقدم الخدمات النفسية ، ويمكن لنا ملاحظة ذلك بوضوح من خلال عملنا بالطب النفسي حيث يحاول المريض واهله الابتعاد عن العيادات والمستشفيات والمعالجين الشعبيين حتي تتفاقم الحالة ولا يصبح هناك لبد من استشارة الطبيب النفسي فعند ذلك فقط يحضرون رغماً الي العيادات النفسية .

سرمــــــــــد
02-25-2011, 10:00 PM
الذاكرة والقدرات الحسية


من المعروف أن رصيد الذاكرة يتكون من حجم المعلومات والخبرات التي يتعرض لها الإنسان من خلال ممارسته للحياة العادية كل يوم.. ويعتمد هذا التحصيل التلقائي على القدرات الحسية أو القدرات الحركية، والقدرات الإدراكية، وتنتمي كلها إلى ما يسميه علماء النفس: استعدادات المحتوى contentaptitudes - كما يرتبط المحتوى بالمعلومات information.

السلوك المعرفي للإنسان

ويؤكد واقع الأمر في السلوك المعرفي للإنسان، أنه لا يكاد توجد فيه عملية مجردة تتم في فراغ، وهي متحررة من المحتوى، فالذاكرة، والاستدلال، والابتكار - مثلا - لا تتم إلا في أنواع مختلفة من المحتوى، وكذلك، فإن المدركات والإحساسات والرموز والمعاني - وغيرها - يتم توظيفها بالعمليات المعرفية.

استعدادات الإحساس

وتتعلق استعدادات الإحساس sensation بالمعلومات المرتبطة بالإحساسات البسيطة - وبعبارة أخرى - فإن قدرات المعلومات الحسية ترتبط بأكثر أنواع المعلومات وضوحا، والتي لا تتضمن أي نوع من التجريد - وبهذا المعنى فإن الإحساس يمثل فئة منفصلة نسبيا عن الإدراك - ويرى عالم النفس النمساوي المعاصر هـ . روهنرش h . Rohnrach أن الإحساس ظاهرة نفسية لا تقبل التقسيم إلى ما هو أبسط منها - وتنتجها المثيرات الخارجية التي تنشط على أعضاء الحس - وتعتمد حدة الإحساس هنا على قوة المثيرات، كما يعتمد نوع الإحساس على طبيعة عضو الحس - وبالتالي فإن المعلومات الحسية يمكن أن تصنف تبعا لعضو الحس المتصل بها..

القدرات البصرية

أجريت عدة بحوث علمية ، استخدمت فيها مقاييس الحساسية لأطوال مختلفة من موجات الطيف الضوئي، وتم التوصل فيها إلى ثلاثة عوامل مميزة يمكن أن تفسر بعوامل الحساسية للون الأحمر (وأعلى تشبعاته في مقاييس الموجات التي تقع في منطقة تمتد بين 600 ، 660 ميلليكرون) والحساسية للون الأخضر (وأعلى تشبعاته في مدى 540، 580 ميللكرون)، والحساسية للون الأزرق (وأعلى تشبعاته بين 450، 470 ميللكرون).

القدرات السمعية

في مطلع القرن الماضي (العشرين)، جرت إسهامات كبيرة ورائدة في مجال بحوث دراسة الإحساس السمعي - وفيها توصل العلماء إلى 6 مكونات لهذا الإحساس:
* تمييز طبقة الصمت.
* شدة الصوت (العلو أو الجهارة).
* الإيقاع.
* الزمن.
*نوعية الصوت ( الجرس أو الطابع).
* تمييز النغمات.

سرمــــــــــد
02-25-2011, 10:00 PM
العقلانية أو تعديل أخطاء التفكير



يعكف الباحثون في العلاج النفسي وتعديل السلوك البشري منذ سنة1965 على دراسات وتجارب مكثفة لبحث آثار المعتقدات الفكرية الخاطئة _ التي يتبناها الفرد عن نفسه وعن الاخرين_ على إثارة الاضطراب النفسي وسوء التوافق . وتشير هذه البحوث إلى وجود أدله قوية على إن وراء كل تصرف انفعالي بالغضب أو العدوان ، بالإنسحاب أو الاندفاع .. ألخ بناءا ونمطا من التصورات والمعتقدات التي يتبناها الفرد عن الحياة ومشكلاتها وأن التصرفات الإنفعالية تتغير بتغير هذه التصورات والمعتقدات .

إن أي شكل من أشكال الإضطراب يسبقه تفكير خـاطئ في الموقف أو في فعالية الذات

. والعوامل الفكرية المسببة للإضطراب النفسي تكون إمـا على شكل

1- معتقدات ووجهات نظـر خـاطئة يتبناها الشخص عن نفسه وعن الاخرين فتسبب له التعاسة والهزيمة الذاتية وأشكال إضطراب أخرى

وسأذكر فيما يلي بعض الافكـار التي إذا ماتبنى الشخص إحداها أو بعضها فإن سوء توافقه واضطراباته ستكون أشياء مرجحة إلى حد بعيد ..



الفكــرة الأولى

الفكرة القائلة ان من الضروري أن يكون الإنسان محبوبا من الجميع ومؤيدا من الجميع فيما يقول وما يفعل ، بدلا من التأكد على احترام الذات ، أو الحصول على التأييد لاهداف محددة ( كالترقية في العمل مثلا ) ، أو تقديم الحب بدلا من توقع الحب ..


الفكرة الثانية

الفكرة القائلة أن بعض تصرفات الناس خـاطئة أو شريرة أو مجرمة وانه يجب عقاب الناس الذين تصدر عنهم هذه التصرفات عقابا شديدا ، بدلا من فكرة أن بعض التصرفات الانسانية غير ملائمة أو لااجتماعية وأن الناس الذين تصدر عنهم هذه التصرفات أغبياء أو جهلة أو مضطربون انفعاليا ..


الفكرة الثالثة

الفكرة القائلة أنها كارثة أو مآساة عندما لاتسير الأشياء كما لانشتهي لها أن تكون ، أو عندما لاتصح الاشياء كما نتوقع لها ، بدلا من الفكرة أن من السيء أن تكون الاشياء كما لانشتهي أن تكون وان علينا أن نحاول بكل جهدنا لتغيير الظروف أو ضبطها بحيث تكون الاشياء مقبولة إلى حد ما. لكن إذا كان اتغير المواقف السيئة غير ممكن أو مستحيلا فان من الافضل للشخص أن يمهد نفسه لقبول الاشياء وان يتوقف عن تصويرها بانها فظيعة وقاتله .


الفكرة الرابعة
الفكرة القائلة أن شقائنا وتعاستنا وعدم احساسنا بالسعادة نتاج لاشياء خارجية عنا : ظروف أو حظ أو أشخاص آخرين أو مكان معين، بدلا من الفكرة ان جزءا كبيرا من مصيرنا نحكمه نحن بارائنا وتصرفاتنا .

الفكرة الخامسة

الفكرة القائلة انه شيء طبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق والتوتر عندما تحدث أشياء خطيرة أو سيئة ، بدلا من الفكرة أننا يجب أن نواجه مصادر الخوف والقلق بصراحة ونحاول ان نقلل من الاثار السيئة التي تترتب عليها . فاذا كان ذلك مستحيلا فانه يمكن للانسان ان يهتم باشياء اخرى ويتوقف عن تصور ان هذا الشيء خطير أو مخيف .


الفكرة السادسة

الفكرة القائلة ان من السهل واللاحسن أن نواجه مصاعب الحياة ومسؤلياتها بالتجنب والانسحاب ، بدلا من الفكرة أن الحل السهل السريع هو حل قد يؤدي على المدى الطويل إلى آثار سيئة وأنه يجب مو اجه عندما تثور وليس البعد عنها وتجنبها .

الفكرة السابعة

الفكرة القائلة أن الانسان يحتاج لشيء أو لشخص آخر أقوى وأعظم خبرة لكي يسانده على تحقيق اهدافه في النجاح ، بدلا من الفكرة أن من الاحسن كثيرا ان نعتمد على انفسنا وان نقف على قدمنا وان نستمد ايماننا من انفسنا ومن قدراتنا ومن قيمنا الخاصة عند مواجهة المصاعب الحياة ومشكلاتها .

الفكرة الثامنة

الفكرة القائلة ان شخص يجب أن يكون قادرا دائما على التحدي والمنافسة والتفوق والذكاء في كل الجوانب الممكنة ، بدلا من الفكرة أن من الممتع للنفس أن يكون الإنسان متمكنا من شيء يتقنه ويستمد من الاشباع وتحقيق الذات .

الفكرة التاسعة

الفكرة القائلة أننا نتصرف ونسلك بطريقة معينة بسبب آثار سيئة في تربيتنا في الماضي وان الماضي قدر لايمكن تجنبه ، بدلا من الفكرة أننا أصحاب مسؤولية أساسية عما يصدر من من تصرفات وان الماضي يمكن تجنب آثارة السيئة إذا ماعدلنا وجهات نظرنا وتصرفاتنا الحالية .

الفكرة العاشرة

الفكرة القائلة أن من الواجب أن يشعر الانسان بالتعاسة والحزن عندما يشعر الاخرون بذلك أو عندما تحيق بهم مشكلة أو كارثة ، بدلا من الفكرة أن الانسان يجب أن يتمالك نفسه إزاء مصائب الاخرين ، لانه سيكون أكثر فائدة لهم مما لو كان كئيبا أو مهزوما مثلهم .

الفكرة الحادية عشر
الفكرة القائلة ان السعادة البشرية والنجاح يمكن الوصول إليها دون جهد ، بدلا من الفكرة أن على الانسان أن يفعل شيئا وأن يجاهد نفسه لخلق مصادر خاصة لسعادته وأنه بمقدار الجهد المبذول بمقدار ماتتحد غاياته .

الفكرة الثانية عشر
الفكرة القائلة ان هناك مصدرا واحدا للسعادة وانها لكارثة إذا ما أغلق هذا المصدر أو فقد بدلا من الفكرة أن الانسان يستطيع أن يحقق سعادته من مصادر مختلفة، وأن يبدل أهدافه بأهداف أخرى إذا ماتطلب الامر ذلك

سرمــــــــــد
02-25-2011, 10:01 PM
أسلوب اسكامبير Scamper للتفكير بطريقة إبداعية


أسلوب اسكامبير سيساعدك للنظر إلى الأشياء و تغيرها بطريقة إبداعية و قد تصل إلى ابتكار أشياء جديدة أو كتابة موضوع بصورة إبداعية أو ابتكار أداة بطريقة إبداعية أو إيجاد حل لمشكلتك بأسلوب إبداعي ...


و الأسئلة التالية ستساعدك في اسثارة الخيال لديك إضافة إلى أن بعض هذه الأسئلة قابلة للتطبيق على بعض الأشياء و بعض المواقف دون غيرها ...

و قد اقترح العلماء إمكانية تطبيق بعضها على مواقف و مشكلات شخصية و اجتماعية
و تربوية و علمية و تكنولوجية و فنية عديدة ضوء ما يناسب هذه المواقف من بنود قائمة الخطوات التالية :...


فقط ضع في ذهنك الشي الذي تريد تغيره و اطرح على نفسك الأسئلة التالية و اختر ما يناسبك منها أو ما يناسب الشيء أو المشكلة المراد إدخال تعديلات عليها :-

1- هل يمكن إبداله أو تغيره ؟

أي ... ماذا يمكن أن يحل محله و هل يمكن تغيير مكوناته أو المادة المصنوع منها أو جعل قوته مختلفة أو هل يمكن وضعه في مكان آخر ...



2 - هل يمكن استخدام الدمج ؟

أي .. هل يمكن الدمج بينه و بين أشياء أخرى أو المزج بين المكونات أو بعض الأشياء
أو إعادة تركيبه أو الدمج بين الأفكار أو الأهداف ...
كإضافة ساعة رقمية إلى قلم الكتابة



3- هل يمكن توفيق الشيء أي جعله متوافقا مع أشياء أخرى؟
أي مالذي يشابهه من الأشياء ؟ هل يمكن أن نصنعه بطريقة مشابهة لشيء آخر ؟


4 - هل يمكن تعديله ؟
أي .. هل يمكن تغييره بشكل جديد ؟ أو تغيير لونه حركته أو صوتته أو رائحته أو شكله
أو أية تغييرات في أشياء خاصة به ....



5 - هل يمكن تكبير حجمه ؟
ك إضافة شيء عليه أو الزيادة من تردده أو ظهوره أو قوته أو ارتفاعه و طوله أو سمكه
أو قيمته أو مضاعفته ....



6 - هل يمكن تصغير حجمه؟

أي ماذا نستبعد منه هل نجعله أصغر ، هل نقوم بتركيزه و تكثيفه أو نجعله مصغرا
أو نجعله أصغر أو نزيد من انخفاضه أو تخفيض سعره أو جعله أكثر بساطة



7 - تخيل الشيء في وظيفة أو استخدام جديد ؟

كاستخدام أعواد الثقاب في بناء نموذج لبرج



8 - الحذف
كحذف بعض الأجزاء من الشي
مثلا ماذا لو حذفنا الأوراق من بيئة العمل أو لو حذفنا أحد إطارات السيارة



9 - هل يمكن عكس أو قلب حالة الشيء ؟

أي هل يمكن تغيير الوظائف السالبة و الموجبة للشيء أو القلب بينها او تحويل الجانب الأيسر
ليكون في الجانب الأيمن أو تغيير الشي من الأمام إلى الخلف من أعلى إلى أسفل
أو قلب الأدوار ...



10 - هل يمكن إعادة تنظيمة ؟

هل يمكن إحداث تغيير في شكله أو في بناءه أو تصميمه أو تغيير شكل العلاقة بين السبب
و النتيجة أو تغيير سرعته أو جدوله الزمني ...

اتمنى اكون قدمت لكم إفاده
تحـــيـــــــاتي

مشاغب
02-26-2011, 09:26 AM
عاشت ايديك على الموسوعة الهامة والمميزة

يسلمو على المجهود الحلو

يارب دوم التواصل والتفاعل المميز


تحياتي واعتزازي الدائم

سرمــــــــــد
02-26-2011, 03:58 PM
يدللووووووووووووو
منور الصفحه وربي نوار




تحياتي

كوكي
03-01-2011, 03:41 PM
يسلموووووووووووووووووووووووو

عاشت يدك معلومات تفيدك الك اكثر

هههههههههههههههههه

تحياتي سرمود ***

رانيا
03-01-2011, 03:41 PM
عاشت ايدك سرمد

موسوعة مفيدة وهامة

تقبل مروري

رانيا

سرمــــــــــد
03-01-2011, 03:54 PM
يدللوووووووووووووووو
منورين وربي كوك ورنوووو





تحياتي

LaYaNoOoO
03-02-2011, 08:57 AM
حمنا وياك من جميع الامراض
سلمت يمناك
كنت هنا
ليانووو

سرمــــــــــد
03-07-2011, 11:42 AM
[Only Registered Users Can See Links]

ميوه
04-20-2011, 08:51 PM
يسلمووووو على التقرير
والمجهود الحلو
تقبل مروري
تحياتي

سرمــــــــــد
04-21-2011, 03:17 PM
[Only Registered Users Can See Links]